المشروب السحري للأجداد : أية منافع للخروب ؟
شارك هذا المقال
يُعدّ الخروب من النباتات الطبيعية الغنية بالألياف الغذائية والمركبات النباتية المفيدة، ويُستهلك في شكل مشروب أو مسحوق يُضاف إلى الأطعمة. ويُعرف باحتوائه على عناصر قد تساعد على دعم صحة الجهاز الهضمي وتحسين حركة الأمعاء، ما يجعله خيارًا غذائيًا مناسبًا عند تناوله باعتدال.
ويحتوي الخروب على الألياف الغذائية التي تساعد على تنظيم حركة الأمعاء، وقد تساهم في تخفيف الإمساك وتحسين انتظام التبرز، خاصة عند تناوله ضمن نظام غذائي متوازن مع شرب كمية كافية من الماء.دعم
وتساهم بعض أنواع الألياف الموجودة في الخروب في تغذية البكتيريا النافعة في الأمعاء، وهو ما قد يساعد على الحفاظ على التوازن الميكروبي ودعم صحة الجهاز الهضمي.
وتستخدم بعض مستحضرات الخروب الغنية بمادة التانينات تقليديًا للمساعدة على الحد من الإسهال. وتشير بعض الدراسات إلى فوائد محتملة لمستحضرات محددة من الخروب، لكن هذه النتائج لا تعني أن مشروب الخروب العادي علاج مؤكد للإسهال، خصوصًا لدى البالغين.
و يحتوي الخروب على مركبات نباتية مضادة للأكسدة، من بينها البوليفينولات، التي تساعد على الحد من تأثير الإجهاد التأكسدي في الجسم. ومع ذلك، لا توجد أدلة كافية على أن تناول الخروب يمنع التهاب القولون أو يعالج أمراضه المزمنة.
و يمكن أن يكون الخروب بديلًا مناسبًا لبعض المشروبات المحلاة، خاصة عند تحضيره دون إضافة كميات كبيرة من السكر. ويساعد تناول الأطعمة الغنية بالألياف عمومًا على دعم صحة الأمعاء، بشرط زيادة كمياتها تدريجيًا لتجنب الانتفاخ والغازات.
و قد يستفيد بعض الأشخاص المصابين بالقولون العصبي من تنظيم تناول الألياف، لكن تأثير الخروب يختلف من شخص إلى آخر. فقد يؤدي تناوله بكميات كبيرة إلى زيادة الغازات أو الانتفاخ لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه بعض الكربوهيدرات القابلة للتخمّر.
لذلك، يُنصح بتجربة كمية صغيرة ومراقبة استجابة الجسم، مع تجنب إضافة الكثير من السكر إلى المشروب. كما أن الخروب ليس علاجًا بديلًا عن الأدوية أو النظام الغذائي الذي يوصي به الطبيب لعلاج القولون العصبي.
ويمكن تحضير مشروب الخروب باستخدام مسحوق الخروب أو قرونه، مع الماء، ثم تناوله باعتدال. ومن الأفضل تقليل السكر المضاف، لأن الإفراط فيه قد يقلل من الفائدة الغذائية للمشروب.
أما الأشخاص الذين يعانون من الإمساك، فمن المهم الاهتمام بشرب الماء وتناول الألياف من مصادر متنوعة، مثل الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة، بدلًا من الاعتماد على الخروب وحده.
ويُعد الخروب آمنًا عمومًا عند تناوله بكميات غذائية معتدلة، لكنه قد يسبب الانتفاخ أو الغازات لدى بعض الأشخاص. كما ينبغي عدم الاعتماد عليه وحده لعلاج الإسهال المستمر أو الإمساك المزمن.
ويجب طلب المشورة الطبية عند ظهور اعراض غير طبيعية. .
