الحسم في المعوض بعد اللقاء المؤجل رحلة الخطوي تنتهي سريعا
شارك هذا المقال
انتهت رحلة الترجي الجرجيسي في كأس الاتحاد الافريقي من بوابة الدور التمهيدي الثاني ضد ريال باماكو المالي وحملت معها القطيعة مع المدرب شكري الخطوي ليتواصل عدم الاستقرار في النواحي الفنية بعد أن خلف الأخير منصف مشارك قبل أقل من ثلاثة اسابيع. وسيقود المدرب المساعد لطفي صلبلب الفريق في مباراة الخميس ضد الملعب التونسي حيث ارتأت الهيئة المديرة التريّث قبل الاتفاق مع اسم جديد رغم وجود عديد المرشحين لتولي المهمة منذ نهاية الأسبوع الفارط على غرار جمال خشارم ومحمد التلمساني وطارق جراية كما كان سعيد السايبي ضمن القائمة لكن وجوده على رادار وفاق سطيف قد يُبعده عن تولي المنصب.
ودفع شكري الخطوي ضريبة الخروج القاري وبالأخص الهزيمة الموجعة ذهابا بثلاثية جعلت الحظوظ ضئيلة رغم أن ترجي الجنوب دافع عن حظوظه في باماكو واقترب من صنع الحدث لولا تواصل المشاكل الدفاعية لتنتهي تجربة المدرب الثاني في هذا الموسم بعد ثلاث مباريات عرف خلالها انتصارا وتعادلا وهزيمة بين البطولة وكأس الاتحاد الافريقي وهي حصيلة متباينة تزامنت مع مغادرة المسابقة الأهم والتي كانت الحافز الأول للخطوي من أجل قبول المهمة.
خروج متوقع
تعدّدت الأسباب وراء انسحاب الترجي الجرجيسي في ثاني مشاركاته القارية وعلى رأسها ضعف الرصيد البشري حيث كان تأثير خروج ركائز الموسم الفارط وخاصة في الخط الخلفي واضحا لتكون الهشاشة الدفاعية والتي يترجمها قبول 7 أهداف في أربع مباريات من العوامل الرئيسية في توديع المسابقة كما لعب غياب الثوابت المعتادة دون تحقيق إنجاز تاريخي بحكم أن تغيير طريقة اللعب جعلت التوازن غائبا دون نسيان قيمة بعض العناصر الغائبة على غرار متوسط الميدان خليل القصاب الذي ترك فراغا رهيبا على مستوى التغطية الدفاعية وكذلك إنهاء الهجمة.
مكسب وحيد
كانت نجاعة المهاجم حمدي العبيدي المكسب الوحيد من المشاركة القارية حيث سجّل بين مباراتي الذهاب والاياب ثلاثية ينضاف اليها هدفان في البطولة ليؤكد عودته القوية والتي تعتبر مؤشرا جيدا قبل المواعيد القادمة في اطار البطولة والتي سيعمل خلالها الترجي الجرجيسي على مواصلة الصحوة بعد فوزه الأخير على أمل حمام سوسة وطيّ صفحة الخروج القاري سريعا. ولئن تحلى حمدي العبيدي بفاعلية كبيرة قادته للمحافظة على مكانه في مقدمة الخط الأمامي، فإن بقية الأسماء لم تنجح في فكّ صيامها عن التهديف رغم الفرص التي نالتها وعلى رأس القائمة الغامبي كيبا سو ليكون الهاجس الأول للمدرب القادم تحسين الآليات الهجومية لتفادي الارتهان الى لاعب وحيد.
خليل بلحاج علي
