يسرى محنوش تستعيد أصداء حفلها بدار الأوبرا المصرية: ليلة ستبقى في قلبي ما حييت
شارك هذا المقال
عبّرت الفنانة التونسية يسرى محنوش عن سعادتها الكبيرة بالاستقبال الذي حظيت به خلال حفلها بدار الأوبرا المصرية، ضمن فعاليات مهرجان الموسيقى العربية، مؤكدة أن هذه الأمسية ستظل واحدة من أجمل المحطات في مسيرتها الفنية.
وقالت محنوش، في رسالة مؤثرة وجّهتها إلى جمهورها، إنها لا تزال تعيش تفاصيل تلك الليلة، مستحضرة أجواء الحفل وأصداء التصفيق وهتافات المحبة والتفاعل الكبير الذي رافق أداءها، مشيرة إلى أنها شعرت وكأنها تغني مع الجمهور لا أمامه فحسب.
وأعربت الفنانة التونسية عن اعتزازها بالمحبة التي أحاط بها الجمهور المصري، معتبرة أن تفاعله وذائقته الموسيقية الرفيعة جعلا من الحفل تجربة فنية وإنسانية استثنائية، لا سيما مع التفاعل مع أدق التفاصيل الموسيقية والإحساس الذي رافق الأغاني.
كما استحضرت محنوش لحظات ما بعد الحفل، وما شهدته الكواليس من أحضان وكلمات تقدير وزغاريد مصرية، مؤكدة أن تلك اللحظات أشعرتها بأنها بين أهلها وفي بيتها، وأنها لن تنسى مطالبة محبيها لها بالعودة قريباً إلى مصر.
وأضافت، في تعبير عفوي باللهجة التونسية، أنها لا يمكن أن تتأخر عن أحبابها في مصر، مجددة محبتها وامتنانها للجمهور الذي منحها، وفق تعبيرها، أكثر من مجرد التصفيق، بل احتضن روحها.
ووجّهت يسرى محنوش الشكر إلى دار الأوبرا المصرية ومهرجان الموسيقى العربية وكل القائمين على تنظيم الأمسية، كما خصّت بالتحية المايسترو حازم القصبجي والفرقة الموسيقية، تقديراً لما جمعها بهم من تعاون فني وإنساني.
وختمت الفنانة التونسية رسالتها بالتأكيد على أن بعض الحفلات لا تنتهي بانطفاء أضواء المسرح، بل تظل حاضرة في الذاكرة والقلب، مشددة على أن حفلها في مصر سيبقى من الليالي التي ستحتفظ بها طوال حياتها.


