“في ذاكرة التونسيين… صوت لا يشيخ، صوت يعلن الإفطار ويوقظ السحور، صوت يحمل الطمأنينة إلى القلوب… إنه صوت الشيخ علي البراق، الذي تحوّل من أذانٍ يُسمع… إلى جزء من هوية تونس الروحية.”#تونس #رمضان

‫شاهد أيضًا‬

رحلة الخروج من الإدمان.. جاسم يروي تجربة دعم ومساندة الباحثين عن بداية جديدة

الإدمان من أكثر التحديات التي تواجه العديد من الأشخاص والعائلات، لكن التعافي يبقى ممكنًا ع…