“في ذاكرة التونسيين… صوت لا يشيخ، صوت يعلن الإفطار ويوقظ السحور، صوت يحمل الطمأنينة إلى القلوب… إنه صوت الشيخ علي البراق، الذي تحوّل من أذانٍ يُسمع… إلى جزء من هوية تونس الروحية.”#تونس #رمضان

‫شاهد أيضًا‬

أحجار نادرة… ولمسة فنية تصنع الفرق

من حجر خام إلى قطعة تحكي شخصية صاحبها… رحلة فنانة تونسية اختارت أن تحوّل شغفها بالحليّ إلى…