في هذا المحلّ الصغير، لا تُخاط الجُبّة فقط… بل تُخاط الذاكرة. هنا كبر رشيد القرقوري بين تفاصيل الصنعة التي أسّسها والده، قبل أن يختار بعد سنوات من التدريس الجامعي أن يعود إلى الإرث، ويواصل الحكاية. رحلة انتقال من الجامعة إلى الحرفة… ومن المعرفة النظرية إلى ذاكرة متجذّرة في القماش والخيط.#تونس #صناعة_يدوية #استاذ #حرفة

‫شاهد أيضًا‬

أول عملية جراحية بالمستشفى المحلي بالحامة بعد تجهيز قاعتي العمليات

شهد المستشفى المحلي بالحامة، اليوم، إنجاز أول عملية جراحية بعد استكمال تهيئة وتجهيز قاعتي …