في هذا المحلّ الصغير، لا تُخاط الجُبّة فقط… بل تُخاط الذاكرة. هنا كبر رشيد القرقوري بين تفاصيل الصنعة التي أسّسها والده، قبل أن يختار بعد سنوات من التدريس الجامعي أن يعود إلى الإرث، ويواصل الحكاية. رحلة انتقال من الجامعة إلى الحرفة… ومن المعرفة النظرية إلى ذاكرة متجذّرة في القماش والخيط.#تونس #صناعة_يدوية #استاذ #حرفة

‫شاهد أيضًا‬

د نويرة: ضربة الحرارة تختلف عن ضربة الشمس وقد تنتهي بالوفاة

حذّرت الطبيبة المختصة في طب الاستعجالي نور نويرة، من خطورة ضربة الحرارة، مؤكدة أنها تختلف …