كارثة صامتة تهدد النخيل في السودان و المزارعون يدقون ناقوس الخطر
تشهد مزارع النخيل في السودان كارثة صامتة بسبب الطفح المائي، المعروف محلياً بـ”النز”، وهو ارتفاع منسوب المياه الجوفية حتى يلامس سطح الأرض أو يعلوه، مكونا مستنقعات وتشبعاً مائياً في التربة، خاصة قرب مجرى النيل والمشاريع المروية.
هذا الغمر يحرم جذور الأشجار من الأكسجين، ويخلق بيئة مثالية للفطريات والأمراض النباتية، ما يجعل النخيل في مواجهة مباشرة مع الموت البطيء.
ويعرف النز في شمال السودان بأنه اختلال التوازن بين تغذية المياه الجوفية وتصريفها، فتظهر برك راكدة أحيانا مياهها مالحة ودافئة، مسببة أضرارا زراعية وعمرانية متزايدة.
200 ألف منزل تونسي يعتمدون الطاقة الشمسية.. وتوجه لتوسيع الدعم ومراجعة التشريعات
كشف المدير العام للوكالة الوطنية للتحكم في الطاقة، نافع البكاري، أن عدد المنازل المجهزة بأ…













