الحرس القديم يفشل في الإقلاع مجددا السايبي يمنح ثقته في الشبان
تنتظر الملعب التونسي مباراة حاسمة وهامة إلى حد كبير، بل يمكن أن تحدد مصير الإطار الفني بقيادة المدرب سعيد السايبي، وفي هذا السياق يمكن القول إن الفريق لم يستفد كثيرا من قدرات عناصره المتمرسة والتي لعبت سابقا أدوارا فعالة في تحقيق النتائج الإيجابية، والحديث هنا ينطبق على بعض اللاعبين المؤثرين على غرار المدافع المحوري مروان الصحراوي والظهير الأيمن الهادي خلفة وكذلك لاعب الوسط الهجومي يوسف السعفي.
التغييرات واردة بشدة
ولتحسين أداء الفريق وجعله أكثر قدرة على النجاح وبالتالي تجاوز آثار الخروج من مسابقة الكأس سريعا، فإن سعيد السايبي الذي أشار مؤخرا إلى وجود بعض التراجع في مستوى بعض اللاعبين الأساسيين قد يتجه إلى إحداث بعض التغييرات التي تهدف إلى تجاوز الصعوبات وتفادي النقائص، ومن هذا المنطلق يبرز عدد من اللاعبين الشبان الذين يمكن المراهنة عليهم في اختبار اليوم على غرار الظهير الأيمن محمد رفاه الرياحي الذي سينافس زميله الهادي خلفة من أجل اللعب ضمن التركيبة الأساسية، وهو ما يمكن أن ينطبق أيضا على المدافع المحوري منير الجلاصي الذي يعتبره البعض البرنامج إحدى أبرز المواهب القادرة على التألق مع الملعب التونسي وبالتالي السير على خطى آدم عروس، وهذا اللاعب يمكنه منافسه الصحراوي وكذلك اسكندر الصغير على اللعب أساسيا، كما يمكن لمتوسط الميدان ريان السماعلي أن يعود مجددا للحسابات وبالتالي منافسة العناصر الأجنبية من أجل الظهور أساسيا ضمن تركيبة وسط الميدان، وهو ما ينطبق أيضا على محمد عياض الرياحي الذي يعتبر بدوره إحدى أبرز المواهب في الفريق وشارك في عدد من المقابلات السابقة وهو ما جعله يحظى بدعوة للمشاركة مع المنتخب الأولمبي قبل أيام ضد نظيره الإيفواري، في حين يبقى المهاجم منصف الغربي بانتظار أخذ فرصته كاملة رغم أن يشارك بانتظام في تدريبات الفريق منذ الموسم الماضي، لكن تراجع النتائج في الفترة الأخيرة قد يجعله يحظى بثقة الإطار الفني خلال المباريات القادمة.
غياب انداو قد يتواصل
في سياق آخر من غير المستبعد أن يتواصل غياب لاعب الوسط آماث انداو، بما أن الإطار الفني ينوي التعويل مجددا على بوبكر ديوب ضمن التركيبة الأساسية، كما أن فرضية إشراك بوبكر كامارا أساسيا وكذلك يوسف توري تظل واردة بنسبة كبيرة، وهو ما سيجعل انداو مبدئيا خارج التشكيلة الأساسية، علما وأن إدارة الملعب التونسي تسعى بشدة إلى تجديد عقده الذي ينتهي موفى شهر جوان المقبل.
في مواجهة شبيبة العمران القنوني ورقة رابحة لدى العبيدي
يتأهب الاتحاد المنستيري لخوض مباراة تبدو منذ الوهلة الأولى مهمة للغاية…
