حقق نتائج إيجابية مع الفريق: نفخة لإنـهـاء عـقـدة الـمباريات الكبرى
تبدو مهمة النجم الساحلي شديدة الأهمية في مواجهة الكلاسيكو اليوم ضد الترجي الرياضي، ذلك أن نتيجة هذه المقابلة قد تحدد بنسبة كبيرة “حجم” الفريق ومدى قدرته على إنهاء موسمه بأفضل طريقة ممكنة، إذ أن تحقيق نتيجة مميزة وباهرة ضد فريق يحتل صدارة الترتيب ويعيش على وقع انتعاشة بفضل تأهله في مسابقة رابطة الأبطال سيكون بمثابة الإنجاز الباهر الذي يمكن أن يكون بمثابة نقطة تحول في مسيرة نقطة تحول في مسيرة النجم الساحلي هذا الموسم، خاصة وأن حسم مثل هذه المباريات الكبرى قد يكون مؤشرا على أن الفريق بصدد السير في الطريق الصحيحة ولديه المؤهلات التي تسمح له بالتطور والتقدم وتجاوز كل مشاكله والصعوبات التي عانى منها منذ نهاية الموسم الماضي.
التحدي الأهم في مسيرة نفخة
بخلاف الفشل الذي رافق النجم في مواجهاته الأخيرة ضد الترجي الرياضي، بما أنه لم ينجح في تحقيق الفوز في مباريات الكلاسيكو منذ موسم 2020ـ2021 بل إنه خسر ثلاث مرات في آخر مواجهات جمعت بين الفريقين في سوسة، فإن الفريق لم يستطع هذا الموسم تحقيق نتائج إيجابية في كل مبارياته “الكبرى” ضد الفرق التي تنافس على المراكز الأولى والحديث هنا يتعلق أساسا بالمواجهات المباشرة ضد الترجي والنادي الإفريقي وكذلك النادي الصفاقسي، ففي مقابلة الذهاب ضد فريق باب سويقة خسر النجم في ملعب رادس، وضد الإفريقي انهزم ذهابا على ملعبه قبل أن يخسر أيضا في لقاء الإياب بثلاثية كاملة، كما انهزم أيضا على ميدانه ضد النادي الصفاقسي خلال مواجهة الذهاب، فضلا عن ذلك فإنه لم يقدر على تحقيق نتيجة أفضل من التعادل ضد الملعب التونسي خلال مواجهتي الذهاب والإياب، ومن هذا المنطلق فإن مقابلة اليوم تبدو بمثابة التحدي الأكبر والأهم في مسيرة المدرب محمد علي نفخة هذا الموسم، بما أنه تمتع لأول مرة منذ دخوله ميدان التدريب بفرصة الإشراف على النجم بوصفه المدرب الأول، ففي تجربته الأولى التي لم تدم طويلا بعد أن وقع تثبيته على رأس النجم بصفة مؤقتة ليعوض رحيـــل لسعد الدريـــدي لم يتمكن من تحقيق نتائج لافتة ومميزة للغاية، ليعوضه محمد المكشر ثم عفوان الغربي، لكنه عاد للواجهة من جديد ليستغل تعزيز الرصيد البشري ببعض العناصر الجديدة والتي لديها الخبرة والتجربة ويقود الفريق لتحقيق نتائج مشجعة بل إنه تفادى الهزيمة على امتداد ست جولات كاملة في منافسات البطولة، أما الإنجاز “الحقيقي” الأول الذي يمكن أن يحسب لنفخة ويجعله يكسب نقاطا هامة للغاية فقد يكون مرتبطا بشكل وثيق بتحقيق الفوز في مواجهة الكلاسيكو، خاصة وأن النجم عجز على امتداد 15 مقابلة على التوالي عن هزم الترجي، وبالتالي فإن تجاوز الترجي وحصد نقاط الفوز ستجعل نفخة يتصدر الواجهة ويبرهن بشكل كبير عن جدارته بتحمل مسؤولية قيادة النجم الساحلي من أجل استعادة أمجاد الماضي وتجاوز كل مخلفات وآثار الأزمات المتتالية التي عاش على وقعها طيلة المواسم الماضية.
الاتحاد المنستيري: بعودة فاشلة للبطولة العـبيدي أوقـف الإفـريقـي ثم غابت نجاحاته
فوّت الاتحاد المنستيري فرصة مواتية لانتزاع المركز الرابع، فبعد أن خسر…

