النجم الساحلي يتعاقد مع الهزائم نهاية كارثية تعيد سيناريو البداية المخيبة
جسّدت المباراة الأخيرة للنجم الساحلي كأفضل ما يكون تفاصيل الفشل الذريع للفريق خلال هذا الموسم، ذلك أن حالة العجز والتراخي التي ميّزت أداء اللاعبين ضد الترجي الجرجيسي تعطي الدليل القاطع على أن النجم الساحلي يعيش على وقع موسم محبط للغاية وواقع صعب إلى أقصى الحدود، وهذه الوضعية ليست وليدة اللحظة بل هي امتداد لما حدث في بداية الموسم قبل أن يتكرر باستمرار ويتأكد بشكل واضح وجلي خلال المراحل الأخيرة من منافسات الموسم الحالي.
نفخة يعجز من جديد
من المؤكد أن النجم الساحلي لم يستفد بالمرة مما قدّمه ضد الترجي الرياضي، ففي تلك المقابلة قدّم أفضل أداء له منذ بداية الموسم، ورغم التعادل آنذاك إلا أن الانطباع السائد بعد نهاية الكلاسيكو هو أن النجم يبدو قادرا على تحقيق نتائج جيدة في المنعرج الأخير، لكن هذا الأمر لم يحصل بالمرة بل على العكس من ذلك تماما فقد فشل النجم في تحقيق الفوز على امتداد أغلب المقابلات مكتفيا بانتصار وحيد تحقق بصعوبة بالغة في ملعب سوسة على حساب مستقبل المرسى.
في المقابل تعرض لسلسلة من الهزائم القاسية وأبرزها ضد الأولمبي الباجي بثلاثية كاملة، وهي النتيجة ذاتها التي حسمت المقابلة الأخيرة ضد الترجي الجرجيسي، وهذا اللقاء أكد أن الفريق يعاني على جميع المستويات، وأن المدرب محمد علي نفخة لم ينجح بتاتا في إصلاح الوضع والخروج بالفريق إلى بر الأمان، بدليل أن النجم الذي افتتح التسجيل انهار بعد ذلك واهتزت شباكه في ثلاث مناسبات، وكل التغييرات التي أجراها الإطار الفني لم تعط أكلها، وكل اللاعبين الذين تم منحهم الفرصة من جديد مرّوا بجانب الحدث وهو مؤشر واضح على أن الرصيد البشري المتوفّر حاليا لا يفي بالغرض ولا يمكن أن يوفّر بالمرة الضمانات الكافية لتحقيق تطلعات الجماهير…
عيوب وأخطاء بالجملة
من المؤكد أن حالة العجز التي يعاني منها الخط الأمامي منذ بداية الموسم، وهو ما حصل بسبب الفشل في الإبقاء على فراس شواط وعدم تعويضه بالبديل المناسب، باتت تميز كذلك أداء الخط الخلفي، إذ أن الإنهيار الدفاعي تأكد بشكل واضح في المباريات الأخيرة وسواء حضر الحارس الأول صبري بن حسن أو لم يحضر فإن النجم الساحلي عانى كثيرا ولم يكن في أغلب مبارياته، وخاصة في الفترة الأخيرة، إذ أن الفريق قبل خلال المقابلات الخمس الأخيرة باحتساب مقابلة الكأس ضد الملعب القابسي الناشط في الرابطة الثانية 12 هدفا بالتمام والكمال أي بمعدل يناهز ثلاثة أهداف في كل مباراة، وهذا الانهيار الدفاعي هو تجسيد واضح وصريح على حالة الانهيار الكلي الذي يعاني منه النادي منذ بداية الموسم.
مراد البرهومي
الاتحاد المنستيري: بعودة فاشلة للبطولة العـبيدي أوقـف الإفـريقـي ثم غابت نجاحاته
فوّت الاتحاد المنستيري فرصة مواتية لانتزاع المركز الرابع، فبعد أن خسر…

