بعد التراجع عن التعاقد مع جراية زميط يعوّض السايبي
في انتظار الإعلان الرسمي من قبل إدارة الملعب التونسي، فإن كل المعطيات الراهنة تؤكد أن علاقة المدرب سعيد السايبي بالفريق وصلت إلى خط النهاية، خاصة وأن الملعب التونسي خسر خلال حقبة هذا المدرب هدفين بارزين، فبعد الخروج المرير من مسابقة الكأس ضد مستقبل سليمان متذيل ترتيب البطولة، فإن حلم التأهل من جديد إلى المسابقة الإفريقية من بوابة البطولة بدأ يتلاشى، بما أن الفريق تراجع إلى المركز الرابع بفارق خمس نقاط كاملة عن النادي الصفاقسي بعد أن كان يحتل عند قدوم السايبي المرتبة الثالثة بفارق ضئيل عن صاحبي المركزين الأولين، غير أن خسارة سبع نقاط كاملة ضد الترجي الرياضي والنجم الساحلي ثم الترجي الجرجيسي زاد في تأزم وضع الفريق الذي خسر بالتوازي مع ذلك نقاط فوزه ضد الأولمبي الباجي.
هذه المحصلة جعلت علاقة السايبي بالملعب التونسي تصل إلى طريق مسدودة، ومن الواضح أن الفشل الذي رافقه خلال المباريات السابقة حيث اكتفى خلالها بتحقيق فوز يتيم على حساب مستقبل المرسى أدى إلى حصول قناعة تامة بضرورة إحداث التغيير من جديد على مستوى الإطار الفني، وبالتالي فإن مرحلة السايبي بلغتها محطتها الأخيرة ومن الصعب للغاية الاستمرار في هذه التجربة.
مفاجأة
بالتوازي مع ذلك وقع ربط قنوات الاتصال مع المدرب السابق للاتحاد المنستيري طارق الجراية الذي كان قريبا للغاية من تولي مهمة تدريب الأولمبي الباجي الذي أعلن عن عودته على صفحته الرسمية، قبل أن يدخل فريق باردو على الخط حيث وقع ترشيحه لتعويض سعيد السايبي ليحصل تفاهم كان على وشك أن يصبح نهائيا خاصة وأن الجراية غاب عن تدريبات الأولمبي الباجي أول أمس الأحد ما أوحى بأنه اختار تغيير وجهته نحو مركب باردو وبدء تجربة جديدة مع الملعب التونسي لكن المعطيات تغيّرت في آخر لحظة ليستقر الرأي عند هيئة الملعب التونسي على تعيين سامي زميط خلفا للسايبي.
وتواصل مسلسل الجراية مع تدريب الملعب التونسي حيث كان قريبا للغاية من تدريب فريق باردو، وحصل ذلك خلال موسم في بداية موسم 2021ـ2022 وبعد الاتفاق الرسمي تراجعت الهيئة المديرة للنادي التي كان يرأسها آنذاك نور الدين بن بريك لتنتهي التجربة قبل أن تبدأ فعليا، لكن رغم ذلك فإن الجراية استطاع تحقيق بعض النجاحات في عدة تجارب سابقة، واستطاع هذا الموسم إعادة الهدوء للاتحاد المنستيري لكن التجربة لم تعمر طويلا، ليتلقى بعد ذلك عرضا من الأولمبي الباجي لكن دخول إدارة الملعب التونسي جعله يقبل دون تردد هذا العرض من أجل تحقيق حلمه السابق بتولي الإشراف على فريق باردو وتأكيد جدارته بإعادته إلى الطريق الصحيحة وإنهاء الموسم كأفضل ما يكون بعد التراجع الواضح الذي شهدته نتائج الفريق منذ المواجهة الشهيرة ضد الأولمبي الباجي لكن الزيجة بطلت مجددا.
ولا يعتبر زميط غريبا عن مركب باردو حيث عمل في الأصناف الشابة كما سبق له تولي خطة مساعد في عديد المناسبات وآخرها مع ماهر الكنزاري قبل أن يتحوّل معه في الموسم الفارط الى الترجي الرياضي ليكون شاهدا على تتويجات محلية ومشاركة تاريخية في كأس العالم للأندية ليعود الى الملعب التونسي من الباب الكبير وفي ثوب مغاير ليعمل على نحت مسيرة بارزة كمدرب أول.
أداء مقنع للغاية في الكلاسيكو: نـفـخة يـكسـب الـثقـة المـطلـقة.. وكــشـــريـــدة يـــتـــقــمــص دور الــمـــــؤطـــر
يمكن القول إن المباراة الأخيرة التي خاضها النجم الساحلي ضد الترجي ال…
