7 أهداف في 8 مباريات: أوغبـولي يـهـزم مـهـاجمــي المنتخب
إضافة إلى اشتراك النادي الإفريقي مع الترجي في صدارة الترتيب، وخسارة الأندية التي تحتل آخر أربع مراتب، فإن المعطى الثاني البارز في الجولة 24، هو قلة الأهداف وعجز معظم الفرق عن التسجيل خلال هذه الجولة. كما أن كل الأندية التي لعبت خارج ميدانها فشلت في التهديف خلال هذه الجولة وذلك للمرة الثانية خلال الموسم الحالي.
فقد كان الحصاد في النهاية 7 أهداف في 8 مباريات، أي بمعدل أقل من هدف في اللقاء الواحد، وهو رقم مرعب بلا شك خاصة وأنه من بين هذه الأهداف، هدف سجل بالخطأ (جاسر الخميري لاعب مستقبل سليمان)، كما أن 3 أهداف حملت توقيع لاعب واحد، وهو النيجيري أوغبولي لاعب النادي الصفاقسي الذي سجل بمفرده أكثر من 12 فريقا في هذه الجولة. ورغم أنه غير معني منطقياً بصراع التتويج بلقب هداف الموسم، فإن أوغبولي سجل أهدافاً مهمة بما أنه منح فريقه 6 نقاط في آخر مقابلتين عندما سجل آخر 4 أهداف للنادي الصفاقسي. وقد كان فراس شواط مستفيداً من هذه الجولة عندما وصل إلى الهدف رقم 13 في الموسم رافعاً الفارق عن عمر بن علي الذي يملك في رصيده 8 أهداف وبالتالي اتسع الفارق بينهما.
وفي الواقع فإن أربع مباريات فقط شهدت تسجيل الأهداف، وأربع مواجهات أخرى انتهت متعادلة (0ـ0). وهي أهداف لأندية النادي الصفاقسي (3) والنادي الإفريقي (2) والنادي البنزرتي (1) ومستقبل المرسى (1)، ولحسن الحظ، فقد شاهدنا أفضل هدف في الموسم الحالي وحمل توقيع لاعب مستقبل المرسى محمد عزيز الشاوش الذي أبدع في منح فريقه الانتصار على الأولمبي الباجي، وهدفه الأول في الرابطة المحترفة الأولى كان مميزاً وتاريخياً على جميع المستويات.
12 فريقا دون أهداف
وخلال هذه الجولة، فشل 12 فريقاً في التسجيل بداية بالترجي الرياضي، الذي يملك أفضل خطوط الهجوم في البطولة. وفشل هذا العدد الكبير من الأندية يمكن أن يكشف عن سيطرة الفكر الدفاعي على أداء الفرق، بما أن النقاط أصبحت مهمة والأندية التي توجد في آخر المراتب خاضت مبارياتها في هذه الجولة بعيدا عن قواعدها أمام أندية أفضل منها، وبالتالي كانت الرغبة في العودة بأخف الأضرار هاجساً أساسياً بالنسبة إلى كل الأندية تقريباً، إضافة إلى صراع التتويج الذي قد يكون كبّل الترجي والنجم في قمة سوسة.
ومثل هذه الأرقام ستتكرر مستقبلاً بلا شك، باعتبار أننا دخلنا منذ فترة في المنعرج الحاسم في البطولة. وتعاني بعض الفرق هجومياً في الفترة الماضية، فنجم المتلوي لم يسجل منذ 3 مباريات وكذلك الاتحاد المنستيري ومستقبل قابس لم يحرز أهدافاً في آخر 4 مباريات، ولهذا فإن الحصاد كان متوقعاً.
الحراس في الموعد
الجانب الثاني الذي صنع الفارق في هذه الجولة يتمثل في تألق عديد الحراس، الذين حرموا منافسيهم من التسجيل، مثل حارس النادي الإفريقي مهيب الشامخ وكذلك حارس الاتحاد المنستيري، عبد السلام الحلاوي أو حارس شبيبة العمران ومنتصر الصيد.
فمن الواضح أن الفرق تملك حراساً من أعلى مستوى نجحوا في تقديم الإضافة مع تقدم المنافسة في البطولة. والصراع على “الكلين شيت” أصبح مشتعلاً ويقوده نور الدين الفرحاتي في 17 مباراة وهو رقم مميز بلا شك، واختيار حراس المنتخب الوطني في كأس العالم سيكون أمراً صعباً على جميع المستويات.
أمس: البنزرتي والمرسى يهربان ومستقبل سليمان والأولمبي الباجي يغرقان
عقد أمس كل من النادي البنزرتي ومستقبل المرسى، وضعية كل من مستقبل س…
