الـترجي يـواجه تحدياً صعباً: هل يخلط النجم حسابات الصدارة؟
أثارت مقابلة الكلاسيكو جدلاً واسعاً في الأيام الماضية بسبب طاقم التحكيم، بعد مطالبة النجم بتعيين طاقم أوروبيً ودعمه من قبل الترجي، وفي النهاية اختارت إدارة التحكيم، باسم بلعيد لإدارة المواجهة. ويدخل النجم اللقاء متسلحاً بنتائجه الأخيرة التي كانت إيجابية وساعدت الفريق على استعادة الثقة تدريجيا في قدراته بما أنه حصد نقاطا مهمة وخاصة التعادل مع الملعب التونسي خارج ميدانه. غير أن أرقام النجم في مواجهة الترجي خلال المواسم الأخيرة تجعله مطالبا بمجهود أكبر من أجل حصد الانتصار أو تعطيل نتائج الترجي وبالتالي خلط الأوراق في حسابات الصدارة بما أن عدم الانتصار قد يكلف الترجي غاليا. وستكون النتيجة أكثر أهمية بالنسبة إلى الترجي قياسا بمنافسه بما أنه يحتل المركز الأول على بعد نقطتين فقط من النادي الإفريقي الذي يواجه غدا مستقبل قابس وتبدو فرصه كبيرة لتحقيق الانتصار، ولهذا سيحاول الترجي أن يؤكد سيطرته التاريخية على النجم خلال المواسم الأخيرة مستفيداً من ترسانة النجوم في صفوفه رغم تأثير غياب بعض الركائز الدفاعية الذي قد يجعل الفريق يواجه صعوبات مضاعفة خلال هذه المقابلة. والتحدي يبدو صعبا ومعقداً على الفريقين لعديد الاعتبارات أهمها التنافس التاريخي بين الفريقين وكذلك أهمية نتيجة اليوم في حسابات كل فريق.
ويحل الملعب التونسي ضيفاً على الترجي الجرجيسي، وخلال هذا المستوى من مرحلة الذهاب، كانت وضعية الفريقين مميزة على جميع المستويات، ولكن الوضع اختلف في آخر المواجهات، بما أن الملعب التونسي خسر الكثير من النقاط التي أبعدته عن حسابات التتويج أو المنافسة على المركز الثاني كما أنه ودّع مسابقة الكأس، أما الترجي الجرجيسي، فقد شهدت نتائجه تراجعا كبيراً في عام 2026 ولم يحقق أي انتصار في المقابلات الأخيرة وبالتالي بات قريبا من منطقة الخطر، ومقابلة اليوم ستكون بوابته من أجل الابتعاد عن آخر المراتب ومحاولة تعويض النقاط التي خسرها في آخر المواجهات. وسيكون اللقاء شديد التنافس بلا شك والنتيجة النهائية سيكون لها تأثير على مستقبل كل فريق وخاصة مدرب الملعب التونسي، سعيد السايبي الذي يواجه انتقادات قوية خاصة بعد أن ودع فريقه مسابقة الكأس.
ويطمح فريق شبيبة العمران إلى تأكيد نتائجه المثالية على ميدانه منذ بداية الموسم، وذلك عندما يستقبل الاتحاد المنستيري، حيث يملك فرصاً كبيرة من أجل الانتصار وبالتالي ضمان البقاء رسمياً رغم أنه يبدو منطقياً بعيدا عن الخطر. في الأثناء سيحاول الاتحاد العودة بانتصار يضمن للفريق المنافسة على المرتبة الثالثة ولكن أرقام الاتحاد بعيدا عن ميدانه في المقابلات الماضية، تؤكد أنه سيكون من الصعب العودة بالفوز من ملعب زويتن أمام منافس يلعب دون حسابات ويملك قدرات لا يستهان بها وأظهر ذلك في عديد المناسبات السابقة.
بعد مشوار مثالي ساقية الدائر إلى الرابطة الأولى
التحق فريق ساقية الدائر، بنادي أمل حمام سوسة، وصعد أمس رسمياً إلى …


