آخر ثلاث بطولات للإفريقي .. بثلاثة أحداث متشابهة
توج النادي الإفريقي بلقب البطولة للمرة 14 في مسيرة النادي، وقد تميزت ألقاب الفريق الأخيرة بتكرر بعض الأحداث التي جعلت اللقب مميزاً. فتتويجات الإفريقي لم تكن سهلة والفريق يجد الكثير من الصعوبات، ولكنه في النهاية يسعد جماهيره بعد انتظار طويل خاصة وأن هذه الألقاب شهدت تنافساً قوياً من أجل الوصول إلى أعلى منصّة التتويج.
1ـ
مدرب واحد
كان النادي الإفريقي من بين عدد قليل من الأندية في الموسم الحالي التي لم تغير مدربيها (رفقة مستقبل المرسى والنادي الصفاقسي ونجم المتلوي)، وقد واصل البنزرتي قيادة الفريق رغم بعض الهزات في نهاية مرحلة الذهاب، ليخلف دانيال سانشيز الذي قاد الفريق لحصد اللقب في عام 2015، وكان عبد الحق بن شيخة قد قاد الفريق للتتويج في عام 2008. وقد تميزت ألقاب الإفريقي الأخيرة، بعدم تغيير المدربين، حيث يقود الفريق مدرباً واحداً طوال الموسم، ورغم الانتقادات فإن التمسك بالمدرب يكون له انعكاس إيجابي على الفريق الذي يكسب التحدي.
2ـ
انتصارات حاسمة على الترجي
خلال آخر ثلاثة تتويجات حصدها الفريق، كانت مواجهة الترجي في اللقاءات الأخيرة من الموسم، وخلال كل المقابلات فاز الفريق بنتيجة (1ـ0)، ففي عام 2008 خطف هدفاً حاسماً في اخر الدقائق بخطأ من مدافع الترجي وحصد الإفريقي نقاطاً مكنته من تخطي النجم الساحلي. وفي عام 2015، كسب الإفريقي مقابلته أمام الترجي بنتيجة (1ـ0)، وسجل الهدف عماد المنياوي، في الجولة قبل الأخيرة، وكسب الفريق أهم 3 نقاط لأن النجم انتصر في الجولة نفسها على مستقبل المرسى والهزيمة أمام الترجي كانت ستكلف الإفريقي غالياً. وهذا الموسم انتصر الفريق على الترجي 1ـ0 في لقاء حاسم آخر.
3ـ
بداية مرتبكة وعودة قوية
خلال آخر التتويجات، يدخل النادي الإفريقي الموسم دون حظوظ كبيرة في التتويج، ويخسر الكثير من النقاط في بداية الموسم، ولكنه في النصف الثاني يكون مستواه أفضل قبل أن يقلب الطاولة على منافسيه في آخر أربع مباريات، وهو ما حصل في كل التتويجات الأخيرة، وخلال هذا الموسم كان الترجي في صدارة الترتيب أكثر من النادي الإفريقي، ولكن في النهاية كان التتويج من نصيب الأفارقة.
زهيّر ورد
بعد مشوار صعب: أمل حمام سوسة يعود إلى الرابطة الأولى
حصل أمل حمام سوسة،على أول بطاقات العودة إلى الرابطة المحترفة الأولى،…

