2026-04-07

7 أهداف في 8 مباريات: أوغبـولي يـهـزم مـهـاجمــي المنتخب

إضافة‭ ‬إلى‭ ‬اشتراك‭ ‬النادي‭ ‬الإفريقي‭ ‬مع‭ ‬الترجي‭ ‬في‭ ‬صدارة‭ ‬الترتيب،‭ ‬وخسارة‭ ‬الأندية‭ ‬التي‭ ‬تحتل‭ ‬آخر‭ ‬أربع‭ ‬مراتب،‭ ‬فإن‭ ‬المعطى‭ ‬الثاني‭ ‬البارز‭ ‬في‭ ‬الجولة‭ ‬24،‭ ‬هو‭ ‬قلة‭ ‬الأهداف‭ ‬وعجز‭ ‬معظم‭ ‬الفرق‭ ‬عن‭ ‬التسجيل‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬الجولة‭. ‬كما‭ ‬أن‭ ‬كل‭ ‬الأندية‭ ‬التي‭ ‬لعبت‭ ‬خارج‭ ‬ميدانها‭ ‬فشلت‭ ‬في‭ ‬التهديف‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬الجولة‭ ‬وذلك‭ ‬للمرة‭ ‬الثانية‭ ‬خلال‭ ‬الموسم‭ ‬الحالي‭.‬

فقد‭ ‬كان‭ ‬الحصاد‭ ‬في‭ ‬النهاية‭ ‬7‭ ‬أهداف‭ ‬في‭ ‬8‭ ‬مباريات،‭ ‬أي‭ ‬بمعدل‭ ‬أقل‭ ‬من‭ ‬هدف‭ ‬في‭ ‬اللقاء‭ ‬الواحد،‭ ‬وهو‭ ‬رقم‭ ‬مرعب‭ ‬بلا‭ ‬شك‭ ‬خاصة‭ ‬وأنه‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬هذه‭ ‬الأهداف،‭ ‬هدف‭ ‬سجل‭ ‬بالخطأ‭ (‬جاسر‭ ‬الخميري‭ ‬لاعب‭ ‬مستقبل‭ ‬سليمان‭)‬،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬3‭ ‬أهداف‭ ‬حملت‭ ‬توقيع‭ ‬لاعب‭ ‬واحد،‭ ‬وهو‭ ‬النيجيري‭ ‬أوغبولي‭ ‬لاعب‭ ‬النادي‭ ‬الصفاقسي‭ ‬الذي‭ ‬سجل‭ ‬بمفرده‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬12‭ ‬فريقا‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الجولة‭. ‬ورغم‭ ‬أنه‭ ‬غير‭ ‬معني‭ ‬منطقياً‭ ‬بصراع‭ ‬التتويج‭ ‬بلقب‭ ‬هداف‭ ‬الموسم،‭ ‬فإن‭ ‬أوغبولي‭ ‬سجل‭ ‬أهدافاً‭ ‬مهمة‭ ‬بما‭ ‬أنه‭ ‬منح‭ ‬فريقه‭ ‬6‭ ‬نقاط‭ ‬في‭ ‬آخر‭ ‬مقابلتين‭ ‬عندما‭ ‬سجل‭ ‬آخر‭ ‬4‭ ‬أهداف‭ ‬للنادي‭ ‬الصفاقسي‭. ‬وقد‭ ‬كان‭ ‬فراس‭ ‬شواط‭ ‬مستفيداً‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الجولة‭ ‬عندما‭ ‬وصل‭ ‬إلى‭ ‬الهدف‭ ‬رقم‭ ‬13‭ ‬في‭ ‬الموسم‭ ‬رافعاً‭ ‬الفارق‭ ‬عن‭ ‬عمر‭ ‬بن‭ ‬علي‭ ‬الذي‭ ‬يملك‭ ‬في‭ ‬رصيده‭ ‬8‭ ‬أهداف‭ ‬وبالتالي‭ ‬اتسع‭ ‬الفارق‭ ‬بينهما‭.‬

وفي‭ ‬الواقع‭ ‬فإن‭ ‬أربع‭ ‬مباريات‭ ‬فقط‭ ‬شهدت‭ ‬تسجيل‭ ‬الأهداف،‭ ‬وأربع‭ ‬مواجهات‭ ‬أخرى‭ ‬انتهت‭ ‬متعادلة‭ (‬0ـ0‭). ‬وهي‭ ‬أهداف‭ ‬لأندية‭ ‬النادي‭ ‬الصفاقسي‭ (‬3‭) ‬والنادي‭ ‬الإفريقي‭ (‬2‭) ‬والنادي‭ ‬البنزرتي‭ (‬1‭) ‬ومستقبل‭ ‬المرسى‭ (‬1‭)‬،‭ ‬ولحسن‭ ‬الحظ،‭ ‬فقد‭ ‬شاهدنا‭ ‬أفضل‭ ‬هدف‭ ‬في‭ ‬الموسم‭ ‬الحالي‭ ‬وحمل‭ ‬توقيع‭ ‬لاعب‭ ‬مستقبل‭ ‬المرسى‭ ‬محمد‭ ‬عزيز‭ ‬الشاوش‭ ‬الذي‭ ‬أبدع‭ ‬في‭ ‬منح‭ ‬فريقه‭ ‬الانتصار‭ ‬على‭ ‬الأولمبي‭ ‬الباجي،‭ ‬وهدفه‭ ‬الأول‭ ‬في‭ ‬الرابطة‭ ‬المحترفة‭ ‬الأولى‭ ‬كان‭ ‬مميزاً‭ ‬وتاريخياً‭ ‬على‭ ‬جميع‭ ‬المستويات‭.‬

12‭ ‬فريقا‭ ‬دون‭ ‬أهداف

وخلال‭ ‬هذه‭ ‬الجولة،‭ ‬فشل‭ ‬12‭ ‬فريقاً‭ ‬في‭ ‬التسجيل‭ ‬بداية‭ ‬بالترجي‭ ‬الرياضي،‭ ‬الذي‭ ‬يملك‭ ‬أفضل‭ ‬خطوط‭ ‬الهجوم‭ ‬في‭ ‬البطولة‭. ‬وفشل‭ ‬هذا‭ ‬العدد‭ ‬الكبير‭ ‬من‭ ‬الأندية‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يكشف‭ ‬عن‭ ‬سيطرة‭ ‬الفكر‭ ‬الدفاعي‭ ‬على‭ ‬أداء‭ ‬الفرق،‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬النقاط‭ ‬أصبحت‭ ‬مهمة‭ ‬والأندية‭ ‬التي‭ ‬توجد‭ ‬في‭ ‬آخر‭ ‬المراتب‭ ‬خاضت‭ ‬مبارياتها‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الجولة‭ ‬بعيدا‭ ‬عن‭ ‬قواعدها‭ ‬أمام‭ ‬أندية‭ ‬أفضل‭ ‬منها،‭ ‬وبالتالي‭ ‬كانت‭ ‬الرغبة‭ ‬في‭ ‬العودة‭ ‬بأخف‭ ‬الأضرار‭ ‬هاجساً‭ ‬أساسياً‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬كل‭ ‬الأندية‭ ‬تقريباً،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬صراع‭ ‬التتويج‭ ‬الذي‭ ‬قد‭ ‬يكون‭ ‬كبّل‭ ‬الترجي‭ ‬والنجم‭ ‬في‭ ‬قمة‭ ‬سوسة‭.‬

ومثل‭ ‬هذه‭ ‬الأرقام‭ ‬ستتكرر‭ ‬مستقبلاً‭ ‬بلا‭ ‬شك،‭ ‬باعتبار‭ ‬أننا‭ ‬دخلنا‭ ‬منذ‭ ‬فترة‭ ‬في‭ ‬المنعرج‭ ‬الحاسم‭ ‬في‭ ‬البطولة‭. ‬وتعاني‭ ‬بعض‭ ‬الفرق‭ ‬هجومياً‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬الماضية،‭ ‬فنجم‭ ‬المتلوي‭ ‬لم‭ ‬يسجل‭ ‬منذ‭ ‬3‭ ‬مباريات‭ ‬وكذلك‭ ‬الاتحاد‭ ‬المنستيري‭ ‬ومستقبل‭ ‬قابس‭ ‬لم‭ ‬يحرز‭ ‬أهدافاً‭ ‬في‭ ‬آخر‭ ‬4‭ ‬مباريات،‭ ‬ولهذا‭ ‬فإن‭ ‬الحصاد‭ ‬كان‭ ‬متوقعاً‭.‬

الحراس‭ ‬في‭ ‬الموعد

الجانب‭ ‬الثاني‭ ‬الذي‭ ‬صنع‭ ‬الفارق‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الجولة‭ ‬يتمثل‭ ‬في‭ ‬تألق‭ ‬عديد‭ ‬الحراس،‭ ‬الذين‭ ‬حرموا‭ ‬منافسيهم‭ ‬من‭ ‬التسجيل،‭ ‬مثل‭ ‬حارس‭ ‬النادي‭ ‬الإفريقي‭ ‬مهيب‭ ‬الشامخ‭ ‬وكذلك‭ ‬حارس‭ ‬الاتحاد‭ ‬المنستيري،‭ ‬عبد‭ ‬السلام‭ ‬الحلاوي‭ ‬أو‭ ‬حارس‭ ‬شبيبة‭ ‬العمران‭ ‬ومنتصر‭ ‬الصيد‭.‬

فمن‭ ‬الواضح‭ ‬أن‭ ‬الفرق‭ ‬تملك‭ ‬حراساً‭ ‬من‭ ‬أعلى‭ ‬مستوى‭ ‬نجحوا‭ ‬في‭ ‬تقديم‭ ‬الإضافة‭ ‬مع‭ ‬تقدم‭ ‬المنافسة‭ ‬في‭ ‬البطولة‭. ‬والصراع‭ ‬على‭ “‬الكلين‭ ‬شيت‭” ‬أصبح‭ ‬مشتعلاً‭ ‬ويقوده‭ ‬نور‭ ‬الدين‭ ‬الفرحاتي‭ ‬في‭ ‬17‭ ‬مباراة‭ ‬وهو‭ ‬رقم‭ ‬مميز‭ ‬بلا‭ ‬شك،‭ ‬واختيار‭ ‬حراس‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬في‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬سيكون‭ ‬أمراً‭ ‬صعباً‭ ‬على‭ ‬جميع‭ ‬المستويات‭.‬

‫شاهد أيضًا‬

أمس: ‭ ‭ ‬البنزرتي‭ ‬والمرسى‭ ‬يهربان‭ ‬ومستقبل‭ ‬سليمان‭ ‬والأولمبي‭ ‬الباجي‭ ‬يغرقان

عقد‭ ‬أمس‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬النادي‭ ‬البنزرتي‭ ‬ومستقبل‭ ‬المرسى،‭ ‬وضعية‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬مستقبل‭ ‬س…