عنوان نجاح الفريق: الأجانب يكتبون صفحة بالألوان في مسيرة «الأبيض والأسود»
بانتصاره على الشبيبة القيروانية (3ـ0)، فإن النادي الصفاقسي أكد عودته القوية في البطولة. فقد فاز الفريق للمرة الخامسة توالياً في مختلف المسابقات، فمنذ خسارته أمام شبيبة العمران (1ـ0) والتعادل مع النادي الإفريقي (1ـ1)، فرض “الأبيض والأسود”، كلمته على كل من اتحاد بن قردان (1ـ0) ومستقبل قابس (1ـ0) والاتحاد المنستيري (1ـ0)، وشبيبة القيروان (3ـ0). فقد انتصر مرّتين خارج ملعبه، وفاز مرّتين في المهيري، والحصول على 12 نقطة توالياً، ليس أمرا سهلا بالنظر إلى انطلاقة الفريق المتعثرة بعد أن حصد 4 نقاط في أول أربع مباريات في البطولة بخسارتين وتعادل ثم هزيمة.
دفاع جاهز
الأرقام الهجومية شهدت تحسناً في المباراة الأخيرة، بما أن الصفاقسي تمكن من العودة من بعيد محققاً انتصاراً بفارق 3 أهداف، ومنذ الجولة الثانية أمام النادي البنزرتي لم ينجح الصفاقسي في تسجيل أكثر من هدف في مقابلة واحدة، وذلك بالتغلب على النادي البنزرتي (4ـ0) في المهيري. وعودة الفاعلية الهجومية يزيد من طموحات الفريق وآماله في لعب الأدوار الأولى مستقبلاً بما أن الفرق التي تريد التتويج من الضروري أن تملك هجوماً حاسماً. ولكن الرقم الأهم هو الصلابة الدفاعية، بما أن الفريق لم يقبل أهدافاً في آخر خمس مباريات باعتبار مقابلة الكأس في القيروان. ومن شأن هذه النجاحات أن تمنح الفريق دفعاً إضافياً خاصة وأنه مقبل على مباريات قوية أمام أندية أعلى الترتيب مثل الترجي الرياضي والنجم الساحلي والملعب التونسي، وهي اختبارات تفرض استعداداً قوياً من الفريق حتى يكسب التحدي ويكون قادراً على الذهاب بعيداً في رحلة حصد أفضل النتائج.
الأجانب كلمة السرّ
تزامناً مع الصلابة الدفاعية الواضحة في المباريات الأخيرة، فإن النادي الصفاقسي استفاد كثيراً من لاعبيه الأجانب في الموسم الحالي. وقد كتبت العناصر الأجنبية أفضل صفحات النجاح مع الفريق وكتبت حضوراً قوياً أعاد الروح إلى الفريق والأمر لا يتعلق بالمهاجم أوغبيلي صاحب “هاتريك” في أخر مقابلة، بل يشمل معظم العناصر وخاصة الثنائي مونديكو وحسامادو إضافة إلى جمال موتيابا.
ويتوزع اللاعبون الأجانب في مختلف الخطوط، فإن الكونغولي بات ركناً أساسياً في دفاع الفريق، ومنذ بداية الموسم تورط في ركلة جزاء الترجي الرياضي وكذلك طرده ذهاباً أمام مستقبل قابس إثر الاعتداء على المنافس.
وفي وسط الميدان، برز البوركيني حاسامادو بمستواه الجيد خاصة في الذهاب، وبعد بداية مرتبكة نسبياً في الإياب، سرعان ما استعاد مستواه الحقيقي وهو من بين العناصر التي يمكن للنادي أن يفرط فيها في الميركاتو الشتوي بحثاً عن دعم موارده المالية ليكون قادراً على خلاص الخطايا.
وبين الوسط والهجوم، لعب موتيابا دوراً كبيراً في بداية الموسم، عندما كان نقطة قوة هجوم الفريق والمفاجأة السارة ولكنه لم يعد حاسماً في المقابلات الأخيرة ورغم ذلك فإنه يجتهد باستمرار لتقديم الإضافة، ويُساعد المدرب على تنويع الخطط حسب الرصيد البشري والغيابات.
أما أوغبيلي، فقد كان أساسياً في بداية الموسم وسجل أهدافاً ولكن تألق عمر بن علي أحاله على بنك الاحتياط إضافة إلى قانون الأجانب الذي منعه من الظهور في عديد المناسبات، خاصة عندما لعب السوداني عمار طيفور أساسياً في وسط الميدان رفقة حاسمادو.
والأجنبي الوحيد الذي لم يكن موفقاً هو أونانا الذي دفع ثمن المنافسة وقانون الأجانب والإصابات لم تمنحه فرصة من أجل اللعب باستمرار. وفي كل مرة كان يبدو فيها قريباً من قلب المعادلة يتعرض إلى أزمة تقصيه من الحسابات.
وقد توفرت للأجانب الظروف التي ساعدتهم على التألق، وخاصة تعامل المدرب محمد الكوكي، الذي كان صبوراً بما أن البعض من الأسماء كانت تعاني بدنيا بسبب تأخر انضمامها إلى الفريق، وهذا التعامل الجيد، ساعدها على إعادة نجاحات الأجانب مع الفريق وقطعت مع الفشل الحاصل في المواسم الماضية.
الذوادي يدرب نادي حمام الأنف عودة إلى نقطة البداية من أجل انطلاقة حقيقية
منح نادي حمام الأنف، فرصة مهمة إلى مدافعه السابق شمس الدين الذوادي،…
