التغييرات واردة بشدة بوليلة ينافس من جديد .. والحميدي ضمن الحسابات
تعتبر مواجهة الغد ضد الترجي الجرجيسي من بين أهم المقابلات التي يخوضها الفريق بقيادة مدربه فتحي العبيدي، فبعد انتهاء حلم المشاركة الإفريقية من جديد من بوابة البطولة بما أن وضع الاتحاد في الترتيب العام يبدو غير ملائم لانتزاع مركز ضمن الثلاثي الأول، فإن ضمان الاستمرار في الظهور القاري قد يمّر عبر بلوغ الدور النهائي لكأس تونس على أقل تقدير، ولهذا السبب فإن النجاح في تجاوز عقبة الترجي الجرجيسي يبدو شرطا ضروريا للمحافظة على كل حظوظ النجاح في هذا الموسم، وبالتالي فإن الإطار الفني سيكون مطالبا بشكل كبير للغاية بضرورة تجاوز كل الصعوبات التي عانى منها الفريق في المباريات الأخيرة، إذ أن الفوز على الإفريقي في الدور السابق للكأس لا يمكن أن يحجب النقائص التي يعاني منها الاتحاد وخاصة من الناحية الهجومية في ظل تواضع إمكانات بعض اللاعبين وعدم قدرتهم على المساهمة بشكل مؤثر في عملية التنشيط الهجومي. ومن هذا المنطلق قد يتّجه المدرب فتحي العبيدي إلى إدخال بعض التعديلات على مستوى تركيبة وسط الميدان، ذلك أن تثبيت كل من رائد بوشنيبة وأيمن بن محمد بجانب عثمان دياني لم يثمر كثيرا وهو ما تأكد في اللقاء السابق ضد النادي الإفريقي، وهذا العامل قد يفرض بالضرورة التعويل على لاعب وسط كلاسيكي بمقدوره المعاضدة في عملية التنشيط الهجومي وإحداث التفوق العديد في وسط الميدان، وهو ما يمكن أن يوفّره آدم بوليلة الذي تبدو مشاركته واردة في مباراة الغد ليساعد بذلك دياني في مهمة التغطية الدفاعية وكذلك المساهمة في إيجاد الحلول على مستوى البناء الهجومي، بما أن شيم الجبالي الذي وقع التعويل عليه سابقا في خطة متوسط ميدان هجومي لم ينجح بالشكل المطلوب في هذه المهمة.
الحميدي مرشح بدوره
على صعيد آخر تظل كل الخيارات قائمة في ما يتعلق بتركيبة الخط الأمامي، ولئن يظل فخر الدين بن يوسف عنصرا لا غنى عنه بحكم تأثيره الواضح في أداء الفريق، فإن بقية العناصر التي شاركت ضد الإفريقي يمكن أن تكون خارج الحسابات، والحديث هنا يهم أساسا ياسين العمري ومهدي القنوني، في المقابل يبدو مالكوم الحميدي من بين المرشحين للدخول ضمن حسابات المدرب فتحي العبيدي الذي يمكن أن يراهن عليه في مواجهة الكأس أملا في تحسين قدرات الفريق من الناحية الهجومية وإيجاد الفعالية الغائبة منذ فترة طويلة.
التجديد لدياني أولوية
في سياق آخر، تسعى إدارة الاتحاد المنستيري للإبقاء على بعض العناصر التي نجحت في تقديم الإضافة وفي مقدمتها لاعب الوسط الغيني عثمان دياني الذي يعتبر من بين عدد قليل من اللاعبين الذين حافظوا على أماكنهم صلب التشكيلة الأساسية رغم تعاقب المدربين، وبما أن عقده ينتهي موفى هذا الموسم فإن القائمين على الفريق بادروا بتقديم عرض جديد لهذا اللاعب من أجل إقناعه بالبقاء والاستمرار في تجربته الناجحة مع الاتحاد المنستيري تماما مثلما حصل سابقا مع عدة عناصر أجنبية تركت بصمتها واضحة وآخرها النيجيري موزاس أوروكوما الذي عوّضه دياني كأفضل مايكون.
مراد البرهومي
رغم تحسن وضعه الصحي مشاركة بالصغير غير مؤكدة
يراهن النجم الساحلي على مقابلة الغد ضد الملعب القابسي من أجل المحافظ…
