عودة سارة فيرغسون إلى الواجهة تثير الجدل مجدداً حول تداعيات قضية إبستين
عادت سارة فيرغسون، دوقة يورك السابقة، إلى دائرة الاهتمام الإعلامي بعد تداول تقارير صحفية تفيد بظهورها في إحدى القرى النمساوية الهادئة، وذلك عقب فترة غياب نسبي عن الأنظار منذ خريف العام الماضي.
وبحسب ما أوردته وسائل إعلام بريطانية، فقد شوهدت فيرغسون خلال شهر أفريل الجاري في منطقة جبلية بالنمسا، في ظهور محدود أعاد طرح تساؤلات حول ابتعادها عن الحياة العامة، خاصة في ظل استمرار تداعيات ارتباط اسمها سابقاً بالملياردير الراحل جيفري إبستين.
وتأتي هذه التطورات في سياق حساس بالنسبة للعائلة المالكة البريطانية، حيث لا تزال قضية إبستين تلقي بظلالها على صورة المؤسسة الملكية، خصوصاً بعد الجدل الذي طال الأمير أندرو، الزوج السابق لفيرغسون، والذي سبق أن تخلى عن مهامه الملكية الرسمية على خلفية القضية.
وكانت فيرغسون قد أقرت في وقت سابق بخطأ قبولها دعماً مالياً من إبستين قبل سنوات، مؤكدة في تصريحات سابقة أنها تندم على ذلك القرار. غير أن تقارير إعلامية حديثة أعادت تسليط الضوء على مراسلات قديمة، قالت إنها تكشف جانباً من طبيعة العلاقة بين الطرفين، دون أن تصدر تأكيدات رسمية جديدة بهذا الشأن.
في المقابل، لم يصدر عن فيرغسون أي تعليق رسمي بشأن ظهورها الأخير أو بشأن ما يتم تداوله إعلامياً، ما يترك الباب مفتوحاً أمام مزيد من التكهنات.
ويرى متابعون أن استمرار تداول هذه القضية يعكس حجم التحديات التي تواجهها العائلة المالكة في الحفاظ على صورتها، في وقت يسعى فيه الملك الملك تشارلز الثالث إلى تعزيز الثقة في المؤسسة الملكية وإعادة ترتيب أدوار أفرادها في المرحلة الحالية.
مع تراجع أسعار النفط ارتفاع في أسعار الذهب
ارتفعت أسعار الذهب اليوم الأربعاء، إذ أدى انخفاض أسعار النفط في أعقاب تمديد الولايات المتح…












