2026-04-22

سجّل ثنائية ضد الافريقي عودة مهمة لبن حميدة:

باشر‭ ‬مستقبل‭ ‬المرسى‭ ‬أمس‭ ‬تحضيراته‭ ‬لملاقاة‭ ‬النجم‭ ‬الساحلي‭ ‬ضمن‭ ‬منافسات‭ ‬الجولة‭ ‬الحادية‭ ‬عشر‭ ‬ايابا‭ ‬للبطولة‭ ‬الوطنية‭ ‬والتي‭ ‬ينشد‭ ‬خلالها‭ ‬تجاوز‭ ‬آثار‭ ‬الهزيمة‭ ‬السابقة‭ ‬ضد‭ ‬نجم‭ ‬المتلوي‭ ‬في‭ ‬ثاني‭ ‬تنقل‭ ‬على‭ ‬التوالي‭ ‬والذي‭ ‬يبدو‭ ‬في‭ ‬غاية‭ ‬التعقيد‭ ‬بحكم‭ ‬سعي‭ ‬أبناء‭ ‬جوهرة‭ ‬الساحل‭ ‬من‭ ‬جانبهم‭ ‬الى‭ ‬تدارك‭ ‬الخيبة‭ ‬الكبيرة‭ ‬في‭ ‬سباق‭ ‬الكأس‭ ‬أمام‭ ‬الملعب‭ ‬القابسي‭ ‬والتي‭ ‬تلتها‭ ‬هزيمة‭ ‬مدوية‭ ‬في‭ ‬باجة‭. ‬

وكان‭ ‬زملاء‭ ‬الايفواري‭ ‬ريكي‭ ‬هانس،‭ ‬الذي‭ ‬سيكون‭ ‬حاضرا‭ ‬في‭ ‬الجولة‭ ‬القادمة‭ ‬بعد‭ ‬استيفائه‭ ‬عقوبة‭ ‬الإنذار‭ ‬الثالث،‭ ‬قد‭ ‬تعادلوا‭ ‬يوم‭ ‬الأحد‭ ‬الفارط‭ ‬مع‭ ‬النادي‭ ‬الافريقي‭ ‬في‭ ‬ابروفةب‭ ‬مفيدة‭ ‬للمدرب‭ ‬عامر‭ ‬دربال‭ ‬خاصة‭ ‬وأنها‭ ‬مكنته‭ ‬من‭ ‬التعويل‭ ‬على‭ ‬أغلب‭ ‬مكونات‭ ‬الرصيد‭ ‬البشري‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬منح‭ ‬الفرصة‭ ‬لبعض‭ ‬الأسماء‭ ‬الشابة‭ ‬على‭ ‬أمل‭ ‬إيجاد‭ ‬الحلول‭ ‬المفقودة‭ ‬في‭ ‬المنعرج‭ ‬الأخير‭ ‬من‭ ‬الموسم‭ ‬وخاصة‭ ‬من‭ ‬الناحية‭ ‬الهجومية‭. ‬

وعلاوة‭ ‬على‭ ‬عمر‭ ‬الطرايدي‭ ‬الذي‭ ‬سيكون‭ ‬على‭ ‬ذمة‭ ‬الاطار‭ ‬الفني‭ ‬في‭ ‬الجولة‭ ‬القادمة،‭ ‬شهدت‭ ‬الودية‭ ‬الأخيرة‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬أمان‭ ‬الله‭ ‬بن‭ ‬حميدة‭ ‬أساسيا‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬اكتفى‭ ‬بالدخول‭ ‬بديلا‭ ‬في‭ ‬المباريات‭ ‬السابقة‭ ‬ليسجّل‭ ‬هدفين‭ ‬أحدهما‭ ‬من‭ ‬تصويبة‭ ‬من‭ ‬خارج‭ ‬منطقة‭ ‬الجزاء‭ ‬ليقدّم‭ ‬مؤشرات‭ ‬مطمئنة‭ ‬للغاية‭ ‬خاصة‭ ‬وأنه‭ ‬يحمل‭ ‬الآمال‭ ‬في‭ ‬تحسين‭ ‬الفاعلية‭ ‬الهجومية‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬ضعيفة‭ ‬في‭ ‬أعقاب‭ ‬اصابته‭ ‬المطولة‭ ‬وكذلك‭ ‬خروج‭ ‬هداف‭ ‬الفريق‭ ‬أحمد‭ ‬الحاضري‭ ‬نحو‭ ‬البطولة‭ ‬العراقية‭.‬

وسيعوّل‭ ‬المدرب‭ ‬عامر‭ ‬دربال‭ ‬على‭ ‬تركيبة‭ ‬هجومية‭ ‬جديدة‭ ‬في‭ ‬لقاء‭ ‬النجم‭ ‬الساحلي‭ ‬حيث‭ ‬ينطلق‭ ‬أمان‭ ‬الله‭ ‬بن‭ ‬حميدة‭ ‬بحظوظ‭ ‬وافرة‭ ‬للظهور‭ ‬منذ‭ ‬البداية‭ ‬كما‭ ‬يبقى‭ ‬عمر‭ ‬الطرايدي‭ ‬ورقة‭ ‬مطروحة‭ ‬بقوة‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬سيواصل‭ ‬الايفواري‭ ‬يوسف‭ ‬داوو‭ ‬قيادة‭ ‬الهجوم‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬نجح‭ ‬بدوره‭ ‬في‭ ‬التسجيل‭ ‬ضد‭ ‬النادي‭ ‬الافريقي‭ ‬لكنه‭ ‬مطالب‭ ‬بالتأكيد‭ ‬في‭ ‬الرسميات‭ ‬لتجاوز‭ ‬الصعوبات‭ ‬التي‭ ‬رافقت‭ ‬أغلب‭ ‬المنتدبين‭ ‬في‭ ‬فترة‭ ‬الانتقالات‭ ‬الشتوية‭. ‬

غياب‭ ‬بارز

عوّل‭ ‬الاطار‭ ‬الفني‭ ‬على‭ ‬تركيبة‭ ‬جديدة‭ ‬في‭ ‬المحور‭ ‬حيث‭ ‬أمّنه‭ ‬الظهير‭ ‬الأيسر‭ ‬أسامة‭ ‬الجبالي‭ ‬ومتوسط‭ ‬الميدان‭ ‬فارس‭ ‬ناجي‭ ‬في‭ ‬غياب‭ ‬الثنائي‭ ‬الأساسي‭ ‬تاج‭ ‬الاسلام‭ ‬سالم‭ ‬ويسري‭ ‬العرفاوي‭ ‬لدواع‭ ‬صحية‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬عاد‭ ‬عزيز‭ ‬الشاوش‭ ‬الى‭ ‬الرواق‭ ‬الأيمن‭ ‬وكان‭ ‬الهادي‭ ‬الهيشري‭ ‬حاضرا‭ ‬في‭ ‬الجهة‭ ‬المقابلة‭ ‬بينما‭ ‬عرف‭ ‬وسط‭ ‬الميدان‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬الثلاثي‭ ‬الأساسي‭ ‬ريكي‭ ‬هانس‭ ‬وفيليب‭ ‬أدجيواه‭ ‬ومحمد‭ ‬أمين‭ ‬الخلوي‭. ‬

ولئن‭ ‬يفترض‭ ‬أن‭ ‬يسجّل‭ ‬يسري‭ ‬العرفاوي‭ ‬حضوره‭ ‬الى‭ ‬التدريبات‭ ‬اليوم‭ ‬على‭ ‬أقصى‭ ‬تقدير‭ ‬بحكم‭ ‬أن‭ ‬الأوجاع‭ ‬التي‭ ‬رافقته‭ ‬لا‭ ‬تشكّل‭ ‬خطورة،‭ ‬فإن‭ ‬تاج‭ ‬الاسلام‭ ‬سالم‭ ‬سيغيب‭ ‬لمدة‭ ‬أسبوعين‭ ‬ليكون‭ ‬بالتالي‭ ‬خارج‭ ‬الحسابات‭ ‬في‭ ‬الجولات‭ ‬القادمة‭ ‬ما‭ ‬يفرض‭ ‬على‭ ‬الاطار‭ ‬الفني‭ ‬اختيار‭ ‬البديل‭ ‬المناسب‭ ‬والذي‭ ‬قد‭ ‬يكون‭ ‬فارس‭ ‬ناجي‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬اضطلع‭ ‬بخطة‭ ‬قلب‭ ‬دفاع‭ ‬في‭ ‬مباراة‭ ‬الاتحاد‭ ‬المنستيري‭. ‬

وطرح‭ ‬الغياب‭ ‬البارز‭ ‬للثنائي‭ ‬الأساسي‭ ‬تساؤلات‭ ‬حول‭ ‬غياب‭ ‬المغربي‭ ‬سفيان‭ ‬المسطاري‭ ‬الذي‭ ‬تشير‭ ‬آخر‭ ‬المعطيات‭ ‬الى‭ ‬عودته‭ ‬الى‭ ‬بلاده‭ ‬منذ‭ ‬أيام‭ ‬رغم‭ ‬حاجة‭ ‬الفريق‭ ‬الى‭ ‬خدماته‭ ‬ليكون‭ ‬بقاؤه‭ ‬مستبعدا‭ ‬خاصة‭ ‬وأنه‭ ‬لم‭ ‬ينجح‭ ‬في‭ ‬فرض‭ ‬نفسه‭ ‬مع‭ ‬المجموعة‭.‬

خليل‭ ‬بلحاج‭ ‬علي

‫شاهد أيضًا‬

غدا ملاقاة الترجي الجرجيسي: مــن يدفع ثمن الإخفاق القاري؟

عاد‭ ‬الترجي‭ ‬التونسي‭ ‬أمس‭ ‬الى‭ ‬التحضيرات‭ ‬بعد‭ ‬عودته‭ ‬من‭ ‬جنوب‭ ‬افريقيا‭ ‬في‭ ‬…