اليوم اختتام المؤتمر العلمي الدولي بقصر النجمة الزهراء: ”رجال حول البارون” ..الموسيقى والتراث في صدارة النقاشات العلمية
الصحافة اليوم : ريـم قيدوز
تختتم اليوم السبت 6 جوان 2026 فعاليات المؤتمر العلمي الدولي “رجال حول البارون” الذي ينظمه مركز الموسيقى العربية والمتوسطية بمشاركة نخبة من الباحثين والأكاديميين والمختصين في الموسيقى والتراث من تونس وعدد من الدول العربية والأوروبية والذي انطلقت أشغاله البارحة الجمعة 05 جوان.
ويخصص اليوم الأخير من المؤتمر لثلاث جلسات علمية تتناول جوانب مختلفة من شخصية البارون رودولف ديرلانجي وإسهاماته في حفظ التراث الموسيقي العربي وتطوير البحث الموسيقي، إلى جانب شبكة علاقاته الفكرية والثقافية وتأثيره في المشهد الفني بالمنطقة.
وتنطلق أشغال اليوم بالجلسة الرابعة، التي تركز على “البارون رودولف ديرلانجي وشخصيات أخرى من الموسيقى والتراث” ويترأسها أ. محمد الأسعد قريعة ومن بين مداخلات هذه الجلسة نذكر ” الدور التأسيسي لبول غوثنير في المشروع الموسيقي للبارون رودولف ديرلانجي”لمحمد أنيس الحمادي ، ويقدم مختار المستيسر ” هل جسم مصطفى مصطفى صفر توجيهات البارون ديرلانجي الموسيقية عبر الرشيدية”، إضافة الى مداخلة وسيم بوراس ” محمد الشريف المقراني: مطرب ضمن وفد الموسيقى التونسية بمؤتمر القاهرة سنة 1932”.
أما الجلسة الخامسة فتتناول “البارون رودولف ديرلانجي بين التراث ،القانون، وتمثلات المعرفة” ويترأسها الأستاذ عبد الستار السحباني، وتطرح الجلسة جملة من المداخلات منها مداخلة محمد خير الدين العنابي التي تحمل عنوان ” القوانين المعمول بها في سيدي بوسعيد خلال إقامة البارون رودولف ديرلانجي” في حين يقدم عبد العزيز الدولاتلي ” قصر الحمراء بسيدي بوسعيد” .
وتختتم الأشغال العلمية بالجلسة السادسة تحت عنوان “تعامل البارون رودولف ديرلانجي وشبكة العلاقات مع الفاعلين في المشهد الموسيقي” وتترأسها الأستاذة ريم الجمل ومن بين المشاركين في تأثيث هذه الجلسة عدد من الأستاذة من بينهم أميرة لوبيري التي تحمل مداخلتها عنوان ” علاقة أنطونان لافاج بالبارون رودولف ديرلانجي” ويقدم محمد الهادي بن جعفر ” رحلة خميس ترنان الفنية بين قصر البارون والرشيدية ” وتحمل مداخلة ليندة الصحراوي عنوان ” زمردة العلجية وصالون البارون رودولف ديرلانجي “.
ويعد البارون رودولف ديرلانجي (1872 – 1932) من أبرز المستشرقين والباحثين الذين اهتموا بالموسيقى العربية في القرن العشرين، وقد اختار الإقامة في سيدي بوسعيد حيث شيد قصر النجمة الزهراء، الذي تحول لاحقا إلى أحد أهم المعالم الثقافية المتخصصة في الموسيقى العربية والمتوسطية كما كرس ديرلانجي سنوات طويلة لجمع المخطوطات والوثائق الموسيقية ودراسة المقامات والأنماط الغنائية العربية و تعتبر موسوعته “الموسيقى العربية” مرجعا أساسيا للباحثين والدارسين في هذا المجال الى حد اليوم .
ومع اختتام أشغال هذا المؤتمر العلمي الدولي يتجدد الاهتمام بأحد الأسماء التي تركت بصمة بارزة في تاريخ الموسيقى العربية من خلال ما قدمه البارون رودولف ديرلانجي من جهود في البحث والتوثيق وحفظ التراث الموسيقي، كما مثلت هذه التظاهرة مناسبة لاستحضار قيمة إرثه الفكري والثقافي والتأكيد على أهمية مواصلة العمل الأكاديمي والعلمي من أجل صون الذاكرة الموسيقية العربية وتثمينها بما يضمن استمرارية حضورها وإشعاعها في المشهد الثقافي المعاصر.
الدورة الثانية لمهرجان “تيبربو-تياترو” للمونودرام 17عرضا تتنافس في دورة تحمل اسم الفنان الراحل محمد بن عروس
كشفت الهيئة المديرة لمهرجان اتيبربو-تياتروب الوطني للمونودرام عن القائمة…
