خسر العمود الفقري رحـيل الـكـوادر خـطر يـُهـدد مـوسم الفريق
باقتراب رحيل المدافع الجزائري، محمد لمين توغاي، عن صفوف الترجي والانتقال إلى الدوري الليبي، يكون الفريق قد خسر ثلاثة لاعبين حملوا شارة القيادة في الموسم الماضي، وهم ياسين مرياح القائد الأول، الذي تعاقد مع نادي الإفريقي في صفقة انتقال حرّ، ومحمد لمين بن حميدة، القائد الثاني الذي انضمّ إلى الحزم السعودي، ومحمد لمين توغاي، كما أن يوسف بلايلي الذي يُعتبر من الكوادر في الفريق مازال تحت طائلة العقوبة ومصاباً ولم يمدد عقده رسمياً إضافة إلى رحيل أوغبيلي بنهاية عقده، وهو لاعب أساسي رغم أنه لا يحمل شارة القيادة، وقد خسر الترجي أيضا يان ساس، ولكن البرازيلي لم يكن مؤثراً في الموسم الماضي فقد غاب عن معظم المباريات بداعي الإصابة.
ومن الواضح أن الترجي سيُعيد تشكيل الدفاع مكرهاً في الموسم المقبل، بخروج ثلاثة لاعبين أساسيين، ويمكنه أن يعثر على أسماء قادرة على تعويض اللاعبين المغادرين فنياً بما أن رائد الشيخاوي يُعتبر من أفضل اللاعبين الواعدين في محور الدفاع ومروان الصحراوي يملك تجربة لا يُستهان بها، ولكن الإشكال الأساسي يهم فقدان اللاعبين بخبرات كبيرة قادرون على قيادة الفريق في الوضعيات الصعبة.
مرحلة جديدة
فنياً، فإن الترجي قام بصفقات يمكنها تعويض العناصر التي غادرت الفريق، ولكن من الناحية المعنوية سيكون من الصعب إيجاد اللاعب القادر على قيادة الفريق والتدخل في الوضعيات الصعبة وكذلك في حجرات الملابس، وطبعا فإن كل فريق معرض للدخول في مرحلة انتقالية في مسيرته وكل الفرق تقريباً تخسر لاعبين مهمين لأسباب مختلفة، ولكن عندما يغادر عدد كبير من الكوادر دفعة واحدة يكون الوضع صعباً نسبياً على الفريق وكذلك المدرب، وبالتالي سيجد الترجي صعوبة في البداية قبل إيجاد توازنه، رغم أن قرار رحيل الثلاثي يبدو منطقياً، فالترجي لا يمكنه تمديد عقد مرياح بالامتيازات المالية السابقة مع تكرر إصاباته وكذلك فإن توغاي يغيب سنوياً عن عدد مهم من المباريات بداعي الإصابة والعرض المالي الذي حصل عليه الفريق قد لا يتكرر مجدداً مع قرب نهاية عقده وبالنسبة إلى بن حميدة، فهو يواجه الكثير من الانتقادات رغم أنه خروجه سيترك فراغاً بلا شك.
غلق ملف كعيب
يُواصل الترجي الرياضي البحث عن ظهير أيسر في مستوى جيد، وقد تمّ التفكير في رامي كعيب، الذي يلعب منذ سنوات في الدوري السويدي، ولكن يبدو أن الملف لم يشهد أي تطور وقد يكون أغلق نهائياً خاصة وأن اللاعب لا يبدو متحمساً لخوض تجربة في تونس في الوقت الحالي، كما أن ملف علي العابدي أغلق نهائيا بما أنه مازال مرتبطاً بعقد مع فريق نيس الفرنسي، واللاعب نفسه لا يفكر في العودة إلى البطولة الوطنية. ويبقى السؤال مطروحاً باستمرار بسبب عدم الاعتماد على إلياس عرعار رغم الإمكانات التي أشاد بها الجميع قبل قدومه إلى تونس كما أنه يشارك مع منتخب أقل من 23 عاماً ولكن مع الترجي لم يُشارك وخسر المنافسة مع بن حميدة ثم نضال العيفي، وقد يكون مفاجأة الموسم المقبل في حال قرر المدرب الروماني منحه الثقة. ويُواصل الفريق التحضيرات في عين دراهم التي تشهد تركيزاً على الجانب البدني مثل كل الفرق، في انتظار انطلاق المباريات الودية التي ستحدد مدى جاهزية الفريق للموسم الجديد.
زهيّر ورد
بنهاية كأس العالم 2026: المنتخب الوطني أضاع فرصة تاريخية مشاركة دون مكاسب فردية أو جماعية
لحسن الحظ، فإن مشاركة منتخب العراق أسعفت المنتخب الوطني، الذي تفادى إنهاء البطولة في المرك…
