بحثا عن فوز طال انتظاره: الـتغييرات حاضرة بقوة.. وعودة مرتقبة للثلاثي الأجنبي
لم يعد أمام النجم الساحلي سوى السعي إلى إنهاء موسمه بشكل يجعله يتطلع لمستقبل أفضل، وبدء التحضير منذ الآن للموسم المقبل بعد النكسات والخيبات التي عاش على وقعها على امتداد موسم مليء بالتقلبات والهزات واتسم بغياب الاستقرار سواء على المستوى الإداري أو الفني وكذلك على مستوى الرصيد البشري الذي لم يتحسن كثيرا بما أن النتائج عرفت في الفترة الأخيرة تراجعا ملموسا جعله يغادر مبكرا مسابقة الكأس، ويخسر كذلك عديد النقاط خاصة وأنه فشل في تحقيق الفوز على امتداد مبارياته الثلاث الأخيرة في البطولة بعد تعادلين ضد الملعب التونسي والترجي الرياضي وخسارة ضد الأولمبي الباجي.. والتغييرات المرتبطة بالتشكيلة الأساسية يفترض أن تستمر في مواجهة اليوم ضد مستقبل المرسى، بما أن الإطار الفني قد يتجه لمنح الفرصة لعدد من اللاعبين الشبان، فضلا عن ذلك سيكون بمقدوره الدفع بالعناصر الأجنبية التي تخلفت عن مواجهة الكأس الأخيرة..
في الدفاع: أوميغا يستعيد مكانه
من الوارد بشدة أن يستعيد المدافع الكيني ألفونس أوميغا مكانه في تركيبة المحور، فهذا اللاعب يعتبر من أبرز العناصر الدفاعية التي نجحت في تقديم الإضافة، والدليل على ذلك أن فريقه تعرض للخسارة برباعية كاملة ضد الملعب القابسي، ومن المتوقع أن يلعب إلى جانبه الشاب ياسين بن عبد الله أو نسيم هنيد، في المقابل يظل وجدي كشريدة المرشح الأول للعب في الرواق الأيمن، وبالتوازي مع ذلك لا يمكن استبعاد فرضية خروج غفران النوالي من الحسابات وبالتالي قد يتم الدفع بناجح الفرجاني منذ البداية للعب في خطة ظهير أيسر.
في الوسط: كل الاحتمالات واردة
سيكون بمقدور المدرب محمد علي نفخة التعويل على الكاميروني سيدريك غبو في هذا اللقاء، ومن الوارد بشدة أن يكون أحد أضلاع تركيبة وسط الميدان في هذا اللقاء، في المقابل تبدو كل الاحتمالات مطروحة بخصوص اللاعب الثاني الذي سيعاضده في وسط الميدان، حيث يظل كل من مخلص شوشان ومحمد أمين بن عمر من بين العناصر المعنية بالمشاركة اليوم رغم أن محمد الهادي بوسلامة يبدو مبدئيا المرشح الأول للظهور منذ البداية بعد أن نجح سابقا في تقديم الإضافة والدليل على ذلك تمكنه من التسجيل في اللقاء الأخير، وتبقى حظوظ أسامة عبيد وافرة بشدة لتولي مهمة التنشيط الهجومي، في ما تبدو مشاركة فادي بن شوق منذ البداية مستبعدة نسبيا وقد يستمر غيابه عن التشكيلة الأساسية للمباراة الثانية على التوالي.
في الهجوم: الشعباني جاهز
أما بخصوص تركيبة الهجوم، فإن التعويل على ياسين الشعباني منذ البداية يظل واردا خاصة بعد أن تمكن الأخير من تجاوز مخلفات الإصابة التي حالت دون مشاركته في المباريات الأخيرة للبطولة، وبعد أن جلس على دكة البدلاء في المقابلة الأخيرة، تظل فرصته قائمة للمشاركة منذ البداية اليوم، وفي المقابل سيكون موسى سانغور مؤهلا لاستعادة مكانه بعد أن تخلف عن مباراة الكأس ضد الملعب القابسي.
مراد البرهومي
غيابات بارزة في مواجهة اليوم دياني وبوشنيبة خارج الحسابات..
لن يكون أمام المدرب فتحي العبيدي أي خيار سوى قيادة الاتحاد المنستيري…
