الشباك اهتزت في 6 مناسبات في آخر مقابلتين اللموشي يبحث عن “شريك” الطالبي
بقبوله 6 أهداف في آخر مقابلتين قبل السفر إلى المكسيك، اتضح أن المنتخب الوطني خسر المنظومة الدفاعية التي كانت غالبا نقطة قوته في المواسم الماضية. فالمنتخب الوطني خلال مشاركته الأخيرة في قطر 2022، قبل هدفا وحيدا كان أمام أستراليا بخسارته 0ـ1 وتعادل مع الدنمارك في اللقاء الأول بنتيجة 0ـ0 وانتصر على فرنسا بنتيجة 1ـ0، وخلال مشوار التصفيات في هذه النسخة لم يقبل أي هدف في 10 مباريات. ورغم أن مستوى المنافسين في التصفيات لم يكن قوياً ولكن في النهاية فإن الرقم المميز في التصفيات كان عدم قبول الأهداف.
ومن الطبيعي أن يهتم صبري اللموشي في المقام الأول بالقدرات الدفاعية لأن الصمود دفاعياً هو أساس النجاح في البطولة كما أن للمنتخب الوطني ثوابت دفاعية مهمة تساعده على النجاح في مختلف التحديات ولكن الأرقام الأخيرة لم تكن إيجابية وذلك منذ نهاية التصفيات المؤهلة لكأس العالم.
3 “كلين شيت” فقط
منذ أن هزم ناميبيا واختتم مشوار التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم خاض المنتخب الوطني 14 مقابلة في مختلف المسابقات: 7 ودية و3 في كأس العرب و4 في كأس أفريقيا، وخلالها صمد دفاعياً في ثلاث مباريات فقط أمام قطر في كأس العرب (3ـ0) وانتصار على هايتي (1ـ0) وتعادل مع كندا (0ـ0).
وهذه الأرقام تؤكد التراجع للدفاعي الكبير الذي شهده مستوى المنتخب الوطني رغم أنه خاض معظم المقابلات بتركيبة مستقرة دفاعياً، وفي بعض المناسبات اهترت الشباك بشكل غير متوقع مثل الخسارة أمام نيجيريا (3ـ2) وخاصة ضد بلجيكا (5ـ0).
والبحث عن التوازن الدفاعي هو الهدف الأساسي بالنسبة إلى الإطار الفني خلال هذه المرحلة من التحضيرات وإيجاد التركيبة القادرة على التألق والوصول بالمنتخب إلى برّ الأمان حتى يحقق المنتخب الهدف الأساسي وهو التأهل إلى الدور الثاني.
الطالبي: يبحث عن مساند
حافظ منتصر الطالبي على مكانه الأساسي في آخر البطولات وهو المدافع الوحيد إلى جانب علي العابدي الذي لم يكن في موقع التنافس على اللعب أساسياً ورغم أنه يتحمل مسؤولية في بعض الإخفاقات إضافة إلى أنه المدافع الوحيد الذي لعب ضد البرازيل في الخسارة (5ـ1 وسجل الهدف التونسي) وضد بلجيكا في الخسارة (5ـ0)، إلا أن مكانه ليس مُهدداً ولا نعتقد أنه سيكون مهدداً في الفترة المقابلة لأنه يتمتع بثقة كبيرة من قبل المدرب الذي يثق في قدراته كثيرا مثل كل المدربين السابقين.
والتنافس قائم حاليا على مساعدة الطالبي في محور الدفاع، بما أن المنتخب في حاجة إلى لاعب يقدم الإضافة بعد أن تأكدت مشاركة علي العابدي على اليسار ويان فاليري على اليمين، وبالتالي سيكون العمل في الأيام المقبلة على معرفة اللاعب الأكثر استعدادا. وقد ضمت القائمة التي اختارها المدرب الوطني عديد اللاعبين في محور الدفاع إلى جانب الطالبي وفرصهم في الظهور مجدداً تبدو ضعيفة.
الرقيق: فرص ضائعة
منطقيا سيكون عمر الرقيق أساسيا في المقابلة المقبلة، فقد شارك في آخر ثلاث مباريات أساسياً مع المنتخب الوطني، ولكن واقعياً لم يكن مستواه في قيمة التطلعات، والاعتماد عليه إلى جانب الطالبي في مقابلتين توالياً ومن الناحية المنطقية فإن المدرب ينوي منحه الفرصة مجدداً رغم أنه لا يبدو أنه يستحق هذه الثقة وخاصة بعد لقطة هدف بلجيكا الثاني الذي كشف عن ضعف كبير يعاني منه اللاعب.
ولكن من الناحية المنطقية لا نعتقد أن اللموشي سيراجع قراره بشأن استمرار اللاعب أساسياً في المقابلة الأولى من كأس العالم فقد أصبح الرقيق عنصراً مهماً في حسابات المدرب وبالتالي فهو الأقرب للعب مجدداً.
فرص المشاركة: 80 ٪
عروس: يمكنه النجاح
الاعتماد عليه في خطة ظهير أيمن في المقابلة الماضية يؤكد أن المدرب لا يثق في قدراته في محور الدفاع، ولكنه يبدو الأنسب لهذا المركز قياساً بما يقدمه خلال المقابلات مع فريقه بما أنه يلعب باستمرار في محور الدفاع وشارك في لقاء هايتي في محور الدفاع ومستواه كان جيدا.
فرص المشاركة: 5 ٪
بن حميدة: كسب التحدي
شارك في محور الدفاع خلال مقابلة هايتي وسجل نقاطاً ولهذا فإنه قد يكون حلال مناسباً وفي اعتقادنا سيكون أفضل من الرقيق الذي ظهر مرتبكاً كما أنه أفضل في إخراج الكرة وهو الشريك المثالي لمنتصر الطالبي في الوقت الحالي رغم أن اللموشي يثق أكثر في الرقيق.
فرص المشاركة: 10 ٪
برون: خبرته لا تكفي
وجوده يعتبر مفاجئاً بما أنه لا يشارك مع فريقه بداعي الإصابة، وهو الشريك التاريخي والمثالي لمنتصر الطالبي ولكن بعد 6 أشهر دون المشاركة في أي لقاء سيكون من الصعب عليه أن يشارك في كأس العالم، لأن غيابه عن المباريات يورطه وقد يسبب له مشاكل بدنية ويعرضه للإصابات بما أنه يفتقد إلى نسق المباريات. وخبرته الكبيرة بما أنه شارك سابقا في كأس العالم 2018 وسجل هدفا و2022 لا تبدو كافية ليظهر في هذه البطولة.
فرص المشاركة: 5 ٪
الشيخاوي: بلا أمل
وجوده في كأس العالم لا يبدو منطقيا، فقد كان حاضراً في أربع مباريات ودية دون أن يشارك في أي لقاء رغم أنه يملك قدرات أفضل من الرقيق في اعتقادنا ولكن المدرب لا يعتمد عليه ولهذا فإن فرصه في اللعب منعدمة تماماً حسب تفكير المدرب وما يقوم به في المباريات الأخيرة من تغييرات.
فرص المشاركة: 0 ٪
زهيّر ورد
ستدخل طي النسيان قريباً 5 أسئلة رافقت الهزيمة القاسية
سافر المنتخب يوم الأحد إلى المكسيك لتنطلق مشاركته في كأس العالم 2026…
