بعد تلاشي حظوظ البقاء التلمساني يغادر مع تأجيل التنفيذ
بات مستقبل قابس على أعتاب النزول حيث يحتاج الى معجزة حقيقية من أجل تفادي مصيره المحتوم قبل أربع جولات من نهاية السباق بحكم أن الفارق الذي يفصله عن صاحب المركز الثالث عشر يبلغ سبع نقاط ما يجعل الحظوظ ضئيلة للغاية إن لم تكن منعدمة، ويبدو أن رحلة المدرب محمد التلمساني ستنتهي سريعا حيث قد تكون مباراة الغد ضد الاتحاد المنستيري الأخيرة له مع الفريق بعد أن فشل في تحقيق المنشود في المباريات الثلاث التي كان خلالها حاضرا إذ اكتفى بنقطة يتيمة رغم التحسن الواضح في الأداء والبداية الجيدة ضد النادي الافريقي.
وأعرب التلمساني عن رغبته في الرحيل بعد اللقاء الفارط الذي عرفت نهايته أجواء متشنجة غير أن المسؤولين تمسكوا ببقائه مع وجود بصيص من الأمل وكذلك قناعتهم بكون الاشكال لا يتعلّق بالاطار الفني بقدر ما يهمّ النقائص الفنية والمصاعب التي رافقت موسما كاملا عاش خلاله الفريق هزات كبيرة وتراكمات عديدة جعلتا الوضع كارثيا ومن أبرزها التغييرات المستمرة إداريا وفنيا ما أفقد الفريق ثوابته، ولا يعتبر الخروج المرتقب للتلمساني مفاجئا طالما أنه فشل في المهمة التي قدم من أجلها في انتظار ما ستؤول إليه الأمور في مباراة الغد.
اشكال ذهني
كانت مقابلة نجم المتلوي انعكاسا لمعاناة متواصلة منذ انطلاق الموسم وزادت حدتها في الجولات الأخيرة حيث فشل مستقبل قابس للمباراة الثانية تواليا على ميدانه في تحقيق فوز كان سينعش الحظوظ في ضمان البقاء بعد تعثّر الأولمبي الباجي والشبيبة القيروانية لكن زملاء حكيم تقا اكتفوا بنقطة يتيمة لا تسمن ولا تغني من جوع، ولاح جليا أن المشكل الرئيسي الذي يُحاصر مستقبل قابس في هذا الموسم يتعلق بالنواحي الذهنية حيث تفنن اللاعبون في إهدار الفرص السهلة في إعادة لسيناريو الجولة التي تلتها ليكون الثمن باهظا وخصوصا مع قبول هدف مبكر بسبب نقص التركيز وسوء التمركز في الدفاع ما أحبط جميع مخططات الاطار الفني.
وعلاوة على بقائه وحيدا في أسفل الترتيب، أصبح مستقبل قابس أقل الفرق تحقيقا للانتصارات في هذا الموسم بعد أن نجح مستقبل سليمان في حصد فوزه الرابع لينعش آماله نسبيا في البقاء رغم أنه لا يتحكم في مصيره في الوقت الذي دفعت فيه االجليزةب ثمنا باهظا لخسارة نقاط ثمينة وخاصة على أرضه بسبب غياب الواقعية وتكرر الأخطاء الفردية.
عودة قزمير
تبدو الأمور في أسوإ حالاتها بعد العثرة الأخيرة التي فتحت أبواب الرابطة الثانية على مصراعيها رغم أن الفريق ينتظره موعد أخير سيكون حاسما وقد يحدّد مصيره رسميا، وسيشد الفريق الرحال اليوم الى عاصمة الرباط للدخول في تربص خاطف وسط سعي من الهيئة المديرة إلى امداواة الجراحب على أمل تحقيق فوز غائب منذ ست جولات، وتعرف تشكيلة االجليزةب ضد الاتحاد المنستيري عودة المهاجم حسني قزمير بعد استيفائه عقوبة الإنذار الثالث التي ستحول في المقابل دون ظهور متوسط الميدان الدفاعي نضال سعيد.
خليل بلحاج علي
مع تواصل نزيف النقاط؟ بـومـال ضـحـيـة الأخـطـاء الـفـرديـة وبـصـمـتـه الـمـفقودة
عجز الترجي الرياضي عن الانتصار للمباراة الخامسة على التوالي باكتفائه ب…
