2026-04-28

نهاية البطولة تبدو مُشتعلة: ســـــيناريو الإفريقي مع بن شيخة أو التـرجي مع البنزرتـــــــــــي؟

قبل‭ ‬أربع‭ ‬جولات‭ ‬من‭ ‬نهاية‭ ‬السباق،‭ ‬نجح‭ ‬النادي‭ ‬الإفريقي‭ ‬في‭ ‬تخطي‭ ‬الترجي‭ ‬الرياضي‭ ‬في‭ ‬الترتيب‭ ‬العام‭ ‬لينفرد‭ ‬بالصدارة‭ ‬متقدماً‭ ‬بفارق‭ ‬نقطتين،‭ ‬مستغلاً‭ ‬تعثر‭ ‬الترجي‭ ‬أمام‭ ‬النادي‭ ‬البنزرتي‭ (‬1ـ1‭)‬،‭ ‬وانتصاره‭ ‬على‭ ‬الشبيبة‭ ‬القيروانية‭ (‬2ـ0‭)‬،‭ ‬كما‭ ‬حقق‭ ‬النادي‭ ‬الصفاقسي‭ ‬فوزاً‭ ‬على‭ ‬الملعب‭ ‬التونسي‭ ‬وهي‭ ‬نتيجة‭ ‬مهمة‭ ‬بلا‭ ‬شك،‭ ‬وهي‭ ‬المرة‭ ‬الأولى‭ ‬التي‭ ‬يتصدر‭ ‬خلالها‭ ‬النادي‭ ‬الإفريقي‭ ‬الترتيب‭ ‬في‭ ‬الموسم‭ ‬الحالي،‭ ‬وطبعا‭ ‬فإن‭ ‬الفريق‭ ‬سيعمل‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬في‭ ‬وسعه‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬عدم‭ ‬ترك‭ ‬المركز‭ ‬الأول‭ ‬للترجي‭ ‬الرياضي‭ ‬الذي‭ ‬يبدو‭ ‬منافسه‭ ‬الأول‭ ‬على‭ ‬التتويج‭.‬

ومنطقياً‭ ‬فإن‭ ‬هذه‭ ‬الوضعية‭ ‬كانت‭ ‬متوقعة‭ ‬قبل‭ ‬بداية‭ ‬الجولة،‭ ‬لأن‭ ‬فرص‭ ‬الإفريقي‭ ‬في‭ ‬الانتصار‭ ‬على‭ ‬الشبيبة‭ ‬كانت‭ ‬كبيرة‭ ‬للغاية‭ ‬وفرص‭ ‬تعادل‭ ‬الترجي‭ ‬مع‭ ‬النادي‭ ‬البنزرتي‭ ‬كانت‭ ‬متوقعة،‭ ‬لتنطلق‭ ‬بطولة‭ ‬جديدة‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬الإفريقي‭ ‬لم‭ ‬يتصدر‭ ‬طويلا‭ ‬الترتيب‭ ‬هذا‭ ‬الموسم‭. ‬

عكس‭ ‬الترجي‭ ‬الرياضي‭ ‬الذي‭ ‬تصدر‭ ‬المشهد‭ ‬طويلا،‭ ‬وبات‭ ‬الان‭ ‬مهدداً‭ ‬بفقدان‭ ‬المركز‭ ‬الثاني‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬النادي‭ ‬الصفاقسي‭ ‬قلّص‭ ‬الفارق‭ ‬إلى‭ ‬أربع‭ ‬نقاط‭ ‬عن‭ ‬الترجي‭ ‬وبالتالي‭ ‬استعاد‭ ‬الأمل‭ ‬حسابياً‭ ‬ومنطقياً‭ ‬أيضا‭.‬

ورغم‭ ‬كل‭ ‬النقاط‭ ‬السلبية‭ ‬التي‭ ‬سجلها‭ ‬الموسم‭ ‬الحالي،‭ ‬وخاصة‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬ما‭ ‬يتعلق‭ ‬بأداء‭ ‬الحكام‭ ‬منذ‭ ‬بداية‭ ‬الموسم،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬الإثارة‭ ‬التي‭ ‬يشهدها‭ ‬الموسم‭ ‬الحالي‭ ‬تؤكد‭ ‬أن‭ ‬البطولة‭ ‬التونسية‭ ‬لم‭ ‬تفقد‭ ‬بريقها‭ ‬ومازالت‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬شد‭ ‬الجماهير‭.‬

‭ ‬فصراع‭ ‬التتويج‭ ‬الذي‭ ‬لن‭ ‬يحسم‭ ‬إلا‭ ‬بعد‭ ‬جولات،‭ ‬لا‭ ‬يخفي‭ ‬صراع‭ ‬تفادي‭ ‬النزول‭ ‬بين‭ ‬قرابة‭ ‬خمسة‭ ‬فرق‭ ‬بشكل‭ ‬مباشر،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬عديد‭ ‬النقاط‭ ‬الإيجابية‭ ‬برزت‭ ‬هذا‭ ‬الموسم،‭ ‬أهمها‭  ‬احترام‭ ‬ميثاق‭ ‬الرياضي‭ ‬وعدم‭ ‬تسهيل‭ ‬مهام‭ ‬المنافسين‭ (‬على‭ ‬الأقل‭ ‬ظاهريا‭)‬،‭ ‬ولهذا‭ ‬فإن‭ ‬الجميع‭ ‬في‭ ‬انتظار‭ ‬نهاية‭ ‬موسم‭ ‬مشتعلة‭ ‬من‭ ‬الضروري‭ ‬أن‭ ‬تتجند‭ ‬كل‭ ‬الأطراف‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬إنجاحها‭ ‬وخاصة‭ ‬إدارة‭ ‬التحكيم‭ ‬التي‭ ‬سيكون‭ ‬دورها‭ ‬أهم‭ ‬من‭ ‬السابق‭.‬

ويحتفظ‭ ‬تاريخ‭ ‬الفريقين‭ ‬بعديد‭ ‬الحالات‭ ‬المشابهة‭ ‬التي‭ ‬تعكس‭ ‬وضع‭ ‬الفريقين‭ ‬حالياً‭ ‬في‭ ‬الترتيب‭ ‬وبالتالي‭ ‬فإن‭ ‬كل‭ ‬فريق‭ ‬يملك‭ ‬فرصا‭ ‬حقيقية‭ ‬لتحقيق‭ ‬التتويج‭ ‬بالبطولة‭ ‬في‭ ‬موسم‭ ‬يعتبر‭ ‬استثنائياً‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬عدد‭ ‬الفرق‭ ‬التي‭ ‬تصدرت‭ ‬الترتيب‭ ‬ولكل‭ ‬فريق‭ ‬تجربة‭ ‬سابقة‭ ‬ترفع‭ ‬من‭ ‬فرصه‭ ‬في‭ ‬التتويج‭. ‬وسيدافع‭ ‬كل‭ ‬فريق‭ ‬عن‭ ‬فرصه‭ ‬في‭ ‬التتويج،‭ ‬مع‭ ‬أفضلية‭ ‬للإفريقي‭ ‬الذي‭ ‬يمكنه‭ ‬حسم‭ ‬اللقب‭ ‬رسميا‭ ‬في‭ ‬لقاء‭ ‬الدربي‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬حصد‭ ‬الانتصارات‭ ‬في‭ ‬ثلاث‭ ‬مقابلات‭ ‬مقبلة‭ ‬مثلما‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يخسر‭ ‬اللقب‭ ‬رسميا‭ ‬في‭ ‬مواجهة‭ ‬الترجي‭.‬

الإفريقي‭: ‬موسم‭ ‬بن‭ ‬شيخة‭ ‬الأول

خلال‭ ‬موسم‭ ‬2007ـ2008،‭ ‬كان‭ ‬الإفريقي‭ ‬خلف‭ ‬النجم‭ ‬الساحلي‭ ‬معظم‭ ‬فترات‭ ‬الموسم،‭ ‬ثمّ‭ ‬قلّص‭ ‬الفارق‭ ‬تدريجياً‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يقلب‭ ‬الطاولة‭ ‬في‭ ‬الجولة‭ ‬قبل‭ ‬الأخيرة‭ ‬وتوج‭ ‬لاحقاً‭ ‬بالبطولة‭. ‬وخلال‭ ‬ذلك‭ ‬الموسم،‭ ‬كان‭ ‬المدرب‭ ‬عبد‭ ‬الحق‭ ‬بن‭ ‬شيخة،‭ ‬يكرر‭ ‬باستمرار‭ ‬أنه‭ ‬من‭ ‬الأفضل‭ ‬البقاء‭ ‬خلف‭ ‬النجم‭ ‬الساحلي‭ ‬وتسليط‭ ‬ضغط‭ ‬عليه‭ ‬بشكل‭ ‬متواصل‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬حصل‭ ‬في‭ ‬النهاية‭ ‬وحصد‭ ‬الإفريقي‭ ‬اللقب‭. ‬وهذا‭ ‬الموسم،‭ ‬فإن‭ ‬الإفريقي‭ ‬تقدم‭ ‬على‭ ‬الترجي‭ ‬الرياضي‭ ‬قبل‭ ‬أربع‭ ‬جولات‭ ‬من‭ ‬نهاية‭ ‬السباق‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يعيد‭ ‬إلى‭ ‬الذاكرة‭ ‬تفاصيل‭ ‬الموسم‭ ‬الأول‭ ‬مع‭ ‬عبد‭ ‬الحق‭ ‬بن‭ ‬شيخة‭ ‬خاصة‭ ‬وأن‭ ‬قاسماً‭ ‬مشتركاً‭ ‬بين‭ ‬التجربتين،‭ ‬وهو‭ ‬أن‭ ‬الإفريقي‭ ‬حافظ‭ ‬على‭ ‬مدربه‭ ‬كامل‭ ‬الموسم،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬حصل‭ ‬مع‭ ‬المدرب‭ ‬فوزي‭ ‬البنزرتي‭ ‬هذا‭ ‬الموسم،‭ ‬وكان‭ ‬مهدي‭ ‬ميلاد‭ ‬حاضراً‭ ‬في‭ ‬التجربتين‭ ‬بما‭ ‬أنه‭ ‬الان‭ ‬يشغل‭ ‬خطة‭ ‬نائب‭ ‬رئيس‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬قبل‭ ‬مواسم‭ ‬رئيس‭ ‬فرع‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬في‭ ‬الفريق‭. ‬وهناك‭ ‬عديد‭ ‬النقاط‭ ‬المشتركة‭ ‬الأخرى،‭ ‬مثل‭ ‬تألق‭ ‬حارس‭ ‬المرمى‭ ‬عادل‭ ‬النفزي‭ ‬ومهيب‭ ‬الشامخ‭ ‬الان‭ ‬يعيد‭ ‬نجاحاته‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الإفريقي‭ ‬تألق‭ ‬في‭ ‬المواعيد‭ ‬القوية‭ ‬في‭ ‬البطولة‭ ‬أمام‭ ‬أندية‭ ‬الصف‭ ‬الأول‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬المعطيات‭ ‬الأخرى‭ ‬التي‭ ‬تعيد‭ ‬إلى‭ ‬الذاكرة‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬أفضل‭ ‬البطولات‭ ‬في‭ ‬رصيد‭ ‬الفريق‭ ‬على‭ ‬مرّ‭ ‬التاريخ‭.‬

الترجي‭:‬‭ ‬موسم‭ ‬عودة‭ ‬البنزرتي

خلال‭ ‬موسم‭ ‬2008ـ2009،‭ ‬قلب‭ ‬الإفريقي‭ ‬الطاولة‭ ‬على‭ ‬الترجي،‭ ‬بانتصاره‭ ‬عليه‭ ‬بنتيجة‭ (‬3ـ0‭) ‬في‭ ‬دربي‭ ‬شهير،‭ ‬وتراجع‭ ‬الترجي‭ ‬ثانيا،‭ ‬ولكنه‭ ‬استعاد‭ ‬الصدارة‭ ‬بعد‭ ‬أسبوع‭ ‬واحد،‭ ‬حيث‭ ‬استنجد‭ ‬بالمدرب‭ ‬فوزي‭ ‬البنزرتي،‭ ‬بعد‭ ‬إقالة‭ ‬البرتغالي‭ ‬دي‭ ‬مورايس،‭ ‬وحقق‭ ‬الانتصارات‭ ‬في‭ ‬آخر‭ ‬المباريات‭ ‬وتوج‭ ‬باللقب،‭ ‬وهذا‭ ‬الموسم‭ ‬يمكن‭ ‬للترجي‭ ‬أن‭ ‬يفوز‭ ‬بالبطولة‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬انتصار‭ ‬في‭ ‬آخر‭ ‬أربع‭ ‬مباريات‭ ‬من‭ ‬الموسم‭.‬

‭ ‬مع‭ ‬اختلاف‭ ‬بسيط‭ ‬وهو‭ ‬أنه‭ ‬في‭ ‬موسم‭ ‬2008ـ2009،‭ ‬لم‭ ‬يلعب‭ ‬الترجي‭ ‬خلال‭ ‬المقابلات‭ ‬الحاسمة‭ ‬أمام‭ ‬منافسه‭ ‬المباشر‭ ‬على‭ ‬اللقب‭.‬

‭ ‬والترجي‭ ‬يملك‭ ‬بدوره‭ ‬الخبرة‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬وضعيات‭ ‬صعبة‭ ‬مشابهة‭ ‬ولكن‭ ‬هذا‭ ‬الموسم‭ ‬يبدو‭ ‬الفريق‭ ‬في‭ ‬موقف‭ ‬أكثر‭ ‬تعقيد‭ ‬في‭ ‬غياب‭ ‬نجوم‭ ‬الصف‭ ‬الأول‭.‬

وقد‭ ‬كانت‭ ‬عودة‭ ‬البنزرتي‭ ‬حينها‭ ‬إلى‭ ‬الترجي‭ ‬بداية‭ ‬تشكيل‭ ‬جيل‭ ‬سيطر‭ ‬محلياً‭ ‬وعربياً‭ ‬وإفريقياً‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬البنزرتي‭ ‬كوّن‭ ‬مجموعة‭ ‬قوية‭ ‬خاضت‭ ‬نهائي‭ ‬دوري‭ ‬أبطال‭ ‬إفريقيا‭ ‬2010‭ ‬وتوجت‭ ‬باللقب‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬2011‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬تتويجات‭ ‬عربية‭. ‬ومن‭ ‬بين‭ ‬النقاط‭ ‬المشتركة‭ ‬الأخرى،‭ ‬أهمية‭ ‬الأجانب‭ ‬في‭ ‬صفوف‭ ‬الترجي‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬الفترة‭ ‬وكذلك‭ ‬المرحلة‭ ‬الحالية‭ ‬بوجود‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الأسماء‭ ‬التي‭ ‬تصنع‭ ‬الفارق‭ ‬وتشكل‭ ‬العمود‭ ‬الفقري‭ ‬في‭ ‬الفريق‭.‬

الصفاقسي‭:‬‭ ‬يراقب

بانتصاره‭ ‬على‭ ‬الملعب‭ ‬التونسي،‭ ‬فإن‭ ‬النادي‭ ‬الصفاقسي‭ ‬حافظ‭ ‬على‭ ‬فرصه‭ ‬في‭ ‬الحلول‭ ‬ثانياً،‭ ‬خاصة‭ ‬وأنه‭ ‬سيلعب‭ ‬ضد‭ ‬الترجي‭ ‬يوم‭ ‬الخميس‭ ‬وانتصاره‭ ‬سيقلب‭ ‬المعادلة‭ ‬بشكل‭ ‬كامل‭ ‬في‭ ‬صراع‭ ‬التتويج‭ ‬باللقب‭. ‬وقد‭ ‬يستفيد‭ ‬الصفاقسي‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬فاز‭ ‬على‭ ‬الترجي‭ ‬وتعثر‭ ‬الإفريقي‭ ‬ويعود‭ ‬في‭ ‬سباق‭ ‬اللقب‭ ‬خاصة‭ ‬وأن‭ ‬مقابلة‭ ‬الدربي‭ ‬ستخدمه‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬الحالات‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬أحد‭ ‬الفريقين‭ ‬أو‭ ‬كلاهما‭ ‬يفقد‭ ‬نقاطا‭ ‬في‭ ‬لقاء‭ ‬الأجوار،‭ ‬ولهذا‭ ‬فإن‭ ‬الموعد‭ ‬المقبل‭ ‬سيكون‭ ‬مهماً‭ ‬للغاية‭.‬

ومنطقيا‭ ‬فإن‭ ‬الصفاقسي‭ ‬لا‭ ‬يمكنه‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬التتويج‭ ‬أو‭ ‬المركز‭ ‬الثاني‭ ‬إلا‭ ‬بعد‭ ‬مقابلات‭ ‬وسط‭ ‬الأسبوع‭ ‬فالفشل‭ ‬في‭ ‬تخطي‭ ‬عقبة‭ ‬الترجي‭ ‬الرياضي‭ ‬وخاصة‭ ‬الهزيمة‭ ‬يعني‭ ‬اليا‭ ‬أن‭ ‬الفريق‭ ‬لن‭ ‬يكون‭ ‬حاضراً‭ ‬في‭ ‬دوري‭ ‬أبطال‭ ‬أفريقيا‭ ‬خلال‭ ‬الموسم‭ ‬المقبل،‭ ‬إذ‭ ‬سيكون‭ ‬من‭ ‬الصعب‭ ‬عليه‭ ‬التعويض‭ ‬ولكن‭ ‬انتصاره‭ ‬وتعثر‭ ‬الإفريقي‭ ‬ضد‭ ‬مستقبل‭ ‬سليمان‭ ‬سيعطي‭ ‬الفريق‭ ‬دفعا‭ ‬قويا‭ ‬خلال‭ ‬ما‭ ‬تبقى‭ ‬من‭ ‬المباريات‭ ‬خاصة‭ ‬وأن‭ ‬روزنامة‭ ‬مقابلاته‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬الموسم‭ ‬يبدو‭ ‬أفضل‭ ‬من‭ ‬بقية‭ ‬الفرق‭.‬

ووسط‭ ‬هذا‭ ‬التنافس‭ ‬المشتعل،‭ ‬فإن‭ ‬المستوى‭ ‬الفني‭ ‬كان‭ ‬مرضيا‭ ‬في‭ ‬عديد‭ ‬المقابلات‭ ‬في‭ ‬الجولة‭ ‬الماضية‭ ‬مع‭ ‬تحسن‭ ‬الأرقام‭ ‬الهجومية‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المواعيد‭ ‬إذ‭ ‬غاب‭ ‬التعادل‭ ‬السلبي‭ ‬عن‭ ‬مباريات‭ ‬هذه‭ ‬الجولة‭ ‬وهو‭ ‬مؤشر‭ ‬إيجابي‭ ‬بعد‭ ‬مباريات‭ ‬كانت‭ ‬خلالها‭ ‬الغلبة‭ ‬إلى‭ ‬الأرقام‭ ‬الدفاعية‭ ‬وسيطرت‭ ‬الحسابات‭ ‬على‭ ‬معظم‭ ‬المباريات،‭ ‬ومن‭ ‬المؤكد‭ ‬أن‭ ‬مدرب‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬صبري‭ ‬اللموشي،‭ ‬أدرك‭ ‬أن‭ ‬تصريحه‭ ‬السابق‭ ‬بكون‭ ‬البطولة‭ ‬التونسية‭ ‬لا‭ ‬تقدم‭ ‬له‭ ‬حلولا‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬دقيقا‭ ‬بشكل‭ ‬كامل‭ ‬وهناك‭ ‬أسماء‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬دعم‭ ‬المنتخب‭ ‬في‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭.‬

زهيّر‭ ‬ورد

‫شاهد أيضًا‬

المباريات الأخيرة كشفت عن تراجع الــفـــريــق تـحـت الضـغط والـخــيـارات مـحـدودة

يوجد‭ ‬النادي‭ ‬الصفاقسي‭ ‬تحت‭ ‬ضغط‭ ‬حقيقي‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬الأخيرة،‭ ‬فمنذ‭ ‬الانتصار‭ ‬…