2026-06-13

الدور‭ ‬الثاني‭ ‬هدف‭ ‬المنتخب :3‭ ‬أسماء‭ ‬مفاتيح‭ ‬لبداية‭ ‬ناجحة‭ ‬أمام‭ ‬السويد

تنطلق‭ ‬فجر‭ ‬الاثنين‭ (‬س‭ ‬3‭) ‬مشاركة‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬في‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬2026،‭ ‬بمواجهة‭ ‬منتخب‭ ‬السويد،‭ ‬وهي‭ ‬مقابلة‭ ‬ستكون‭ ‬صعبة‭ ‬مثل‭ ‬كل‭ ‬المقابلات‭ ‬الأخرى،‭ ‬لأن‭ ‬ماضي‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬أمام‭ ‬الفرق‭ ‬الأوروبية‭ ‬كان‭ ‬ضعيفاً‭ ‬في‭ ‬معظم‭ ‬المناسبات‭ ‬باستثناء‭ ‬آخر‭ ‬مباراة‭ ‬في‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬والتي‭ ‬فاز‭ ‬خلالها‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬على‭ ‬فرنسا‭ ‬بنتيجة‭ (‬1ـ0‭) ‬في‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬اللحظات‭ ‬التاريخية‭ ‬في‭ ‬سجل‭ ‬المشاركات‭ ‬التونسية‭.‬

وعطفا‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬سجلته‭ ‬بداية‭ ‬البطولة‭ ‬من‭ ‬أحداث،‭ ‬يمكن‭ ‬القول‭ ‬أن‭ ‬كل‭ ‬المنتخبات‭ ‬تملك‭ ‬فرصا‭ ‬حقيقية‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬الانتصار‭ ‬والتقدم‭ ‬في‭ ‬المسابقة‭ ‬دون‭ ‬اعتبار‭ ‬قانون‭ ‬البطولة‭ ‬الذي‭ ‬يمنح‭ ‬أفضل‭ ‬ثمانية‭ ‬منتخبات‭ ‬تحصل‭ ‬على‭ ‬المركز‭ ‬الثالث‭ ‬في‭ ‬مجموعاتها‭ ‬فرصة‭ ‬التأهل‭ ‬إلى‭ ‬الدور‭ ‬الموالي‭ ‬من‭ ‬المسابقة‭ ‬وهو‭ ‬الهدف‭ ‬الأساسي‭ ‬للمنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬من‭ ‬حضوره‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬النسخة‭ ‬بما‭ ‬أنه‭ ‬سيحاول‭ ‬أن‭ ‬يجعل‭ ‬التأهل‭ ‬السابع‭ ‬في‭ ‬رصيده‭ ‬تاريخياً‭ ‬بأن‭ ‬يصل‭ ‬للمرة‭ ‬الأولى‭ ‬إلى‭ ‬الدور‭ ‬الثاني‭ ‬وتوديع‭ ‬عقدة‭ ‬الدور‭ ‬الأول‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬اقترب‭ ‬من‭ ‬تحقيق‭ ‬ذلك‭ ‬خلال‭ ‬النسخة‭ ‬الماضية‭ ‬في‭ ‬قطر‭.‬

وسيعتمد‭ ‬المدرب‭ ‬صبري‭ ‬اللموشي،‭ ‬على‭ ‬تشكيلة‭ ‬دون‭ ‬تعديلات‭ ‬عديدة‭ ‬قياسا‭ ‬بالمتوقعة‭ ‬منذ‭ ‬كشف‭ ‬القائمة‭ ‬وهو‭ ‬أمر‭ ‬منطقي،‭ ‬فلكل‭ ‬مدرب‭ ‬تركيبة‭ ‬يعتمد‭ ‬عليها‭ ‬وخطط‭ ‬للتعامل‭ ‬مع‭ ‬مختلف‭ ‬المواقف‭ ‬خلال‭ ‬المباريات‭ ‬وتقريباً‭ ‬فإن‭ ‬مركزاً‭ ‬واحداً‭ ‬يُثير‭ ‬تنافساً‭ ‬إلى‭ ‬حدّ‭ ‬الان،‭ ‬بينما‭ ‬تبدو‭ ‬بقية‭ ‬المراكز‭ ‬الأخرى‭ ‬محسومة‭.  ‬وداخل‭ ‬كل‭ ‬منتخب،‭ ‬توجد‭ ‬أسماء‭ ‬تصنع‭ ‬الفارق‭ ‬ويكون‭ ‬لها‭ ‬دور‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬إنجاح‭ ‬المشاركة‭ ‬ورفع‭ ‬مستوى‭ ‬بقية‭ ‬العناصر‭.‬

وطبعا‭ ‬فإن‭ ‬النجاح‭ ‬لا‭ ‬يهم‭ ‬ثلاثة‭ ‬لاعبين‭ ‬دون‭ ‬غيرهم،‭ ‬ولكن‭ ‬وجود‭ ‬لاعب‭ ‬بقدرات‭ ‬عالية‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬خطّ‭ ‬سيكون‭ ‬أمراً‭ ‬مهماً‭ ‬للغاية‭ ‬للمنتخب‭ ‬خاصة‭ ‬أمام‭ ‬كمّ‭ ‬النجوم‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬المنتخبات‭ ‬المنافسة‭ ‬والتي‭ ‬تتفوق‭ ‬على‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬القدرات‭ ‬الفردية‭ ‬أساساً‭ ‬التي‭ ‬تجعل‭ ‬المعادلة‭ ‬صعبة‭ ‬على‭ “‬نسور‭ ‬قرطاج‭” ‬ولكن‭ ‬فرص‭ ‬التألق‭ ‬وافرة‭ ‬بلا‭ ‬شك‭.‬

منتصر‭ ‬الطالبي‭:‬‭ ‬إعادة‭ ‬التوازن‭ ‬إلى‭ ‬الدفاع

يُشارك‭ ‬منتصر‭ ‬الطالبي‭ ‬في‭ ‬النسخة‭ ‬الثانية‭ ‬من‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬بعد‭ ‬شاركته‭ ‬في‭ ‬نسخة‭ ‬2022،‭ ‬وهو‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬أقدم‭ ‬اللاعبين‭ ‬في‭ ‬الجيل‭ ‬الحالي‭ ‬والأهم‭ ‬أنه‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬اللاعبين‭ ‬الذين‭ ‬يتمتعون‭ ‬بثقة‭ ‬كل‭ ‬المدربين‭ ‬بما‭ ‬أنه‭ ‬كان‭ ‬أساسياً‭ ‬مع‭ ‬كل‭ ‬المدربين‭ ‬في‭ ‬الدورات‭ ‬الأخيرة‭ ‬وهو‭ ‬معطى‭ ‬مهم،‭ ‬يمنح‭ ‬اللاعب‭ ‬دفعاً‭ ‬قويا‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬موسمه‭ ‬في‭ ‬الدوري‭ ‬الفرنسي‭ ‬كان‭ ‬جيداً‭ ‬وساعده‭ ‬على‭ ‬دعم‭ ‬مهاراته‭ ‬الفردية‭ ‬وثقته‭ ‬في‭ ‬مستواه‭ ‬بشكل‭ ‬واضح‭.‬

كما‭ ‬أن‭ ‬الطالبي‭ ‬هو‭ ‬المدافع‭ ‬الوحيد‭ ‬الذي‭ ‬لم‭ ‬يجد‭ ‬منافسة‭ ‬في‭ ‬المواسم‭ ‬الأخيرة‭ ‬وكان‭ ‬أساسياً‭ ‬باستمرار‭ ‬وشكل‭ ‬ثنائياً‭ ‬مع‭ ‬ديلان‭ ‬برون‭ ‬وياسين‭ ‬مرياح‭ ‬وعمر‭ ‬الرقيق‭ ‬ونادر‭ ‬الغندري‭ ‬وأكثر‭ ‬من‭ ‬مدافع‭ ‬اخر،‭ ‬ففي‭ ‬كل‭ ‬مناسبة‭ ‬كان‭ ‬جاهزاً‭ ‬يُشارك‭ ‬أساسياً‭ ‬وفي‭ ‬معظم‭ ‬الوضعيات‭ ‬كان‭ ‬يقدم‭ ‬مستويات‭ ‬جيدة‭ ‬وهو‭ ‬من‭ ‬العناصر‭ ‬التي‭ ‬تساندها‭ ‬الجماهير‭ ‬باستمرار‭. ‬وخلال‭ ‬هذه‭ ‬البطولة‭ ‬سيفتقد‭ ‬إلى‭ ‬عناصر‭ ‬الخبرة‭ ‬التي‭ ‬ساندته‭ ‬دفاعياً‭ ‬سابقاً‭ ‬مثل‭ ‬ياسين‭ ‬مرياح‭ ‬أو‭ ‬علي‭ ‬معلول‭ ‬وبقية‭ ‬اللاعبين‭ ‬وبالتالي‭ ‬سيكون‭ ‬دوره‭ ‬مهماً‭ ‬ومؤثراً‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬قيادة‭ ‬الدفاع‭ ‬باقتدار،‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬الأرقام‭ ‬الدفاعية‭ ‬شهدت‭ ‬تراجعاً‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬الماضية‭ ‬منذ‭ ‬نهاية‭ ‬تصفيات‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬2026،‭ ‬ولكن‭ ‬المهم‭ ‬الان‭ ‬هو‭ ‬استعادة‭ ‬التوازن‭ ‬مع‭ ‬انطلاق‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭.‬

حنبعل‭ ‬المجبري‭:‬‭ ‬قيمة‭ ‬مضافة‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬الخطوط

بدوره‭ ‬يُشارك‭ ‬حنبعل‭ ‬المجبري‭ ‬للمرة‭ ‬الثانية‭ ‬في‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬بعد‭ ‬حضوره‭ ‬في‭ ‬2022،‭ ‬ولكن‭ ‬مع‭ ‬وضع‭ ‬مختلف،‭ ‬ففي‭ ‬النسخة‭ ‬السابقة‭ ‬كان‭ ‬لاعباً‭ ‬لا‭ ‬يتمتع‭ ‬بوضع‭ ‬جيد‭ ‬مع‭ ‬فريق‭ ‬مانشستر‭ ‬يونايتد‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬انعكس‭ ‬على‭ ‬وضعه‭ ‬في‭ ‬المنتخب،‭ ‬حيث‭ ‬كان‭ ‬بديلا‭ ‬في‭ ‬معظم‭ ‬الحالات‭ ‬ولا‭ ‬يشارك‭ ‬أساسياً‭ ‬إلا‭ ‬في‭ ‬عددٍ‭ ‬قليل‭ ‬من‭ ‬المباريات‭ ‬ولكن‭ ‬الوضع‭ ‬اختلف‭ ‬بشكل‭ ‬كامل‭ ‬الآن،‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬المجبري‭ ‬يُشارك‭ ‬مع‭ ‬بيرنلي‭ ‬باستمرار‭ ‬وافتك‭ ‬مكاناً‭ ‬أساسياً‭ ‬في‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬وبات‭ ‬لاعباً‭ ‬مؤثراً‭ ‬خاصة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الضغط‭ ‬على‭ ‬المنافسين‭ ‬وقوته‭ ‬في‭ ‬الكرات‭ ‬الثابتة‭.‬

واستناداً‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬قدمه‭ ‬في‭ ‬المباريات‭ ‬الأخيرة،‭ ‬أصبح‭ ‬المجبري‭ ‬أمل‭ ‬المشاركة‭ ‬التونسية‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬ثقته‭ ‬في‭ ‬قدراته‭ ‬تنعكس‭ ‬إيجاباً‭ ‬على‭ ‬بقية‭ ‬اللاعبين‭ ‬كما‭ ‬أنه‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬اللعب‭ ‬في‭ ‬عديد‭ ‬المراكز‭ ‬في‭ ‬وسط‭ ‬الميـــــدان‭ ‬ولـــــهذا‭ ‬فإن‭ ‬المدرب‭ ‬صبري‭ ‬اللموشــــي،‭ ‬بات‭ ‬يعتمد‭ ‬على‭ ‬المجبري‭ ‬بشكل‭ ‬واضح‭ ‬وهو‭ ‬في‭ ‬اعتقادنا‭ ‬أهم‭ ‬لاعب‭ ‬في‭ ‬المنظومة‭ ‬التكتيكية‭. ‬ويبدو‭ ‬اللاعب‭ ‬نفسه‭ ‬متحمسا‭ ‬لإنجاح‭ ‬مشاركته‭ ‬على‭ ‬الصعيد‭ ‬الشخصي،‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬فريقه‭ ‬سيلعب‭ ‬الموسم‭ ‬المقبل‭ ‬في‭ ‬الدرجة‭ ‬الإنقليزية‭ ‬الثانية‭ ‬ولهذا‭ ‬فإن‭ ‬المجبري‭ ‬لا‭ ‬يملك‭ ‬إلا‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬لرفع‭ ‬أسهمه‭ ‬والحصول‭ ‬على‭ ‬عــــرض‭ ‬جيد‭ ‬للموسم‭ ‬المقبل‭.‬

فراس‭ ‬شواط‭:‬‭ ‬أهدافه‭ ‬قد‭ ‬تحسم‭ ‬المعادلة

منذ‭ ‬سنوات‭ ‬يبحث‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬عن‭ ‬مهاجم‭ ‬هداف،‭ ‬ذلك‭ ‬أن‭ ‬عصام‭ ‬جمعة‭ ‬صاحب‭ ‬الرقم‭ ‬القياسي‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬الأهداف‭ ‬الدولية‭ ‬لم‭ ‬يشارك‭ ‬في‭ ‬أية‭ ‬مناسبة‭ ‬في‭ ‬كأس‭ ‬العالم،‭ ‬بينما‭ ‬حظي‭ ‬شواط‭ ‬بالفرصة‭ ‬بعد‭ ‬تألق‭ ‬واضح‭ ‬مع‭ ‬فريقه‭ ‬النادي‭ ‬الإفريقي‭ ‬كما‭ ‬أنه‭ ‬للموسم‭ ‬الثاني‭ ‬توالياً‭ ‬يفوز‭ ‬بلقب‭ ‬هداف‭ ‬البطولة‭ ‬الوطنية‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬حضوره‭ ‬في‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬مستحقاً‭ ‬ومشاركته‭ ‬أساسياً‭ ‬أمرا‭ ‬منطقياً‭ ‬رغم‭ ‬قوة‭ ‬المنافسة‭ ‬التي‭ ‬يجدها‭.‬

والنجاح‭ ‬في‭ ‬البطولة‭ ‬يمرّ‭ ‬عبر‭ ‬وجود‭ ‬المهاجم‭ ‬الهداف‭ ‬القادر‭ ‬على‭ ‬صنع‭ ‬الفارق‭ ‬وشواط‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬الأسماء‭ ‬التي‭ ‬سيكون‭ ‬الثقل‭ ‬عليها‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المسابقة،‭ ‬بما‭ ‬أنه‭ ‬مطالب‭ ‬بنقل‭ ‬نجاحاته‭ ‬محلياً‭ ‬إلى‭ ‬المسابقات‭ ‬الدولية‭ ‬وليس‭ ‬أفضل‭ ‬من‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬إثبات‭ ‬علوّ‭ ‬كعبه‭ ‬وأنه‭ ‬اللاعب‭ ‬القادر‭ ‬على‭ ‬قيادة‭ ‬هجوم‭ ‬المنتخب‭ ‬واستغلال‭ ‬معظم‭ ‬الفرص‭ ‬التي‭ ‬ستتوفر‭ ‬له‭ ‬وهو‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬ذلك،‭ ‬باعتبار‭ ‬أنه‭ ‬أظهر‭ ‬في‭ ‬عديد‭ ‬المناسبات‭ ‬قدرته‭ ‬على‭ ‬تجاوز‭ ‬الرقابة‭ ‬الدفاعية‭ ‬وصنع‭ ‬الفارق‭ ‬كما‭ ‬أنه‭ ‬قدرته‭ ‬البدنية‭ ‬تساعده‭ ‬بلا‭ ‬شك‭ ‬أمام‭ ‬دفاع‭ ‬سويدي‭ ‬يملك‭ ‬مهارات‭ ‬عالية‭ ‬للغاية‭ ‬وقدرات‭ ‬بدنية‭ ‬مميزة‭ ‬تصعب‭ ‬مهمة‭ ‬كل‭ ‬مهاجم‭ ‬ولكن‭ ‬شواط‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬كسب‭ ‬التحدي‭ ‬بلا‭ ‬شك‭ ‬وتدوين‭ ‬اسمه‭ ‬في‭ ‬سجل‭ ‬الهدافين‭.‬

زهير‭ ‬ورد

‫شاهد أيضًا‬

بين‭ ‬1994‭ ‬و2026 اللموشي‭ ‬خذل‭ ‬تونس‭ ‬مرتين

خذل‭ ‬اللموشي‭ ‬تونس‭ ‬مرّتين،‭ ‬الأولى‭ ‬لاعباً‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1994‭ ‬والثانية‭ ‬مدرباً‭ ‬ف…