التعزيزات تفرض نفسها حـصـّة الانتــدابات تـُفــرمـل خـطـــط الــواعــر
أحاط الترجي الرياضي تحركاته في الآونة الأخيرة بسرية تامة ووسط نطاق ضيّق لغلق بعض الملفات الحارقة وعلى رأسها الاطار الفني الذي سيقوده في الموسم القادم حيث مازال البرتغالي ألكسندر سانتوس الخيار الأول في الظرف الراهن غير أن ما يُعيق الاتفاق الرسمي هو التزاماته مع الجيش الملكي بحكم تواصل منافسات البطولة المغربية في الوقت الذي أجهض فيه تمديد العقد مع الهلال السوداني عودة الروماني لورينسيو ريجيكامب الى تونس رغم أن فرضية إشرافه مجددا على فريق باب سويقة كانت مطروحة بقوة.
وتواصل اللجنة الفنية التي يقودها المشرف الأول على فرع كرة القدم شكري الواعر مساعيها لتعزيز الصفوف بعناصر قادرة على تقديم الإضافة حيث يوجد ثنائي المحور مالك الميلادي ومروان الصحراوي على رأس القائمة ليكونا قريبين من الالتحاق بالحارس منتصر الصيد الذي قصّ شريط التعاقدات الصيفية ومتوسط الميدان محمد الحاج محمود القريب للغاية من الانضمام للفريق في انتظار إنهاء التزاماته مع المنتخب الوطني في “المونديال”.
ولئن تتجه النية الى الدخول بقوة في سوق الانتقالات لتأمين أوفر حظوظ النجاح في الموسم القادم الذي سيكون مليئا بالتحديات فضلا عن الحرص على تلافي النقائص الفنية التي حالت دون كسب عديد الرهانات في المواسم الفارطة، فإن الترجي سيصطدم ببعض العوائق في ظل الاقتصار على عشرة مقاعد فوق السن القانوني ما قد يربك الحسابات كثيرا بحكم أن الضرورة تقتضي ترك حصة للفترة الشتوية التي ستعرف الدخول في المنعرج الأهم من السباق والذي يستوجب سدّ الشغورات الموجودة في الشطر الأول.
موقف صعب
تزيد نهاية عقود أغلب الركائز في تعقيد الموقف بحكم أن فريق باب سويقة سيكون مطالبا بتعويضهم وخاصة في الخط الخلفي برحيل الظهير الأيسر محمد أمين بن حميدة وعدم توضّح الصورة بخصــــوص ثنائي الــمحور ياسين مريـــاح وحمزة الجلاصي مقابل التوجه نحو تمديد إقامة الظهير الأيمن محمد بن علي كما تمتد المعاناة الى وسط الميدان حيث انتهت مغامرة لاعب “الارتكاز” النيجيري أوناشي أغبيلو رسميا كما لا توجد نية في إبقاء أحد أكثر العناصر انتظاما في المشاركات خلال المواسم الأخيرة حسام تقا ضمن القائمة ما يهدّد “الأحمر والأصفر” بخسارة “نواته” الأساسية ويُجبر اللجنة الفنية على البحث عن البدائل المناسبة.
وقد يلجأ المشرفون على النواحي الرياضية الى تجديد عقود بعض العناصر التي لا غنى عنها في منظومة اللعب تفاديا من الهزّ من استقرار الفريق ولتأمين هامش اختيار أوسع أمام الاطار الفني الجديد ذلك أن رياح التغيير الكلّي قد تنسف جميع المكتسبات ليكون بقاء عديد الأسماء ضرورة قصوى رغم تراجع أدائها في الموسم الفارط وكذلك تضخّم جراياتها ما قد يفرض مراجعات هامة في النواحي المالية وهو ما بدأت فيه الهيئة المديرة.
نقائص عديدة
تبدو نقائص الترجي واضحة في الظرف الراهن وتشمل جميع الخطوط ما يجعل القطع مع الماضي “سلاح ذو حدين” بحكم أن الهيئة لن تكون قادرة على سدّ الفراغ كليّا بسبب حصة الانتدابات التي لا تتجاوز عشرة ليكون الحلّ في الانتدابات تحت السنّ والتي لن تدخل الحسابات سريعا بحكم المراهنة القصوى على أصحاب الخبرة من أجل تحقيق الأهداف المنشودة، ومازال أمام الترجي المتسع من الوقت من أجل القيام بالتعزيزات اللازمة والتي تراعي احتياجاته ولا تمسّ من توازناته المالية أو الرياضية لكن الحسم في بعض الملفات قد يكون من أولويات اللجنة الفنية التي ستكون أمام تحديات كبيرة لتشكيل فريق عتيد وقادر على المقارعة بقوة وخاصة على الصعيد القاري والذي يبقى المحدّد الأول لمدى نجاح خياراتها.
خليل بلحاج علي
انتقاله الى الصفاقسي معطّل الرحماني مطلوب من الافريقي
بعد أن كان على وشك الالتحاق بالنادي الصفاقسي، أصبح مهاجم الترجي الجر…
