العكروت غير متحمّس لرئاسة النادي الـصـمت يـربك الـحسابات.. وقاسم يرفض الحل الوسط
في الوقت الذي تواصل خلاله لجنة فض النزاعات بقيادة كريم العكروت جهودها وتحركاتها من أجل مساعدة النجم الساحلي على تجاوز محنته وخلاص بعض ديونه حتى يتمكن من الاستعداد للموسم المقبل في ظروف مواتية نسبيا، مازال الغموض على المستوى الإداري مستمرا وقائما ويهدد بقوة مصير النادي ما لم تحصل تطورات إيجابية خلال قادم الأيام.
في هذا السياق فإن التصريحات الأخيرة لفؤاد قاسم الرئيس المتخلي زادت في حالة الغموض والقلق والتخوف من تفاقم الأوضاع وخروجها عن السيطرة، فهذا الأخير عبّر من جديد عن تمسكه نهائيا بقرار الانسحاب مؤكدا بما لا يدع أي مجال للشك أو التخمين أنه اتخذ القرار المناسب ولن يتراجع فيه مهما كانت الأسباب والظروف، لكن بالتوازي مع ذلك فقد “مرّر” الكرة إلى كريم العكروت رئيس لجنة فض النزاعات معتبرا إياه قادرا على تحمل المسؤولية وتسيير النجم الساحلي في الفترة المقبلة.
بيد أن العكروت لم يتردد في الرد معتبرا أن حماسه الكبير في مساعدة النادي وتحركاته في كل الاتجاهات من أجل غلق عديد الملفات العاجلة لا يعبّر بالمرة عن وجود رغبة لديه في قيادة النجم الساحلي، مؤكدا في الآن ذاته أن هدفه الأساسي هو تمكين النادي من فرصة تجاوز الصعوبات وتذليل العراقيل وسداد بعض الديون التي يمكن أن تهدد مصيره ومستقبله وتجعله يدخل النفق المظلم، وبالتالي فإن مهمته تقتصر فقط على رئاسة لجنة فض النزاعات وتحقيق الأهداف المرسومة من خلال التفاعل المباشر مع أحباء النادي والاستمرار في حملات التبرع حتى يقدر النجم على تحقيق مكاسب مثلما حصل خلال الموسمين الماضيين.
صمت “القصور”
لكن في المقابل فإن حالة الوهن والجمود تجسدت بشكل واضح وصارخ في غياب شخصيات لديها صفات القيادة وتتوفر لديها المواصفات اللازمة من أجل تحمل المسؤولية، بل إن أغلب رجالات النادي وكل صناع القرار خلال السنوات الماضية، أظهروا صمتا مريبا تجاه وضعية النجم الساحلي،.
فباستثناء هذه التحركات التي تقوم بها لجنة فضّ النزاعات فإن الوضعية الإدارية تبدو غامضة للغاية، والنادي يعيش على وقع فراغ إداري جراء تشبث قاسم بالرحيل وكذلك بسبب إكتفاء كل الشخصيات المؤثرة في محيط النجم الساحلي بلعب دور المتفرج في هذه الأوقات العصيبة والحرجة في تاريخ النادي.
بين مطرقة العجز وسندان الفشل
منذ انتهاء حقبة الرئيس السابق للنجم الساحلي رضا شرف الدين قبل حوالي ست سنوات لم يعرف النادي الاستقرار الإداري والمالي المنشود، حيث عانى كثيرا من التقلبات والتغييرات إداريا وكذلك عانى من هزات مالية عنيفة، ورغم النجاح المؤقت الذي تحقق مع الرئيس العائد مؤقتا عثمان جنيح إلا أن هذه الأزمات والتقلبات القوية أثّرت كثيرا على واقع النادي الذي قادته هيئات تسييرية مؤقتة لفترات أطول بكثير مقارنة بالهيئات المديرة المنتخبة إذ غادر ماهر القروي بشكل سريع للغاية بعد فشله الذريع في إعادة ترتيب البيت، وهو ما حصل الموسم المنقضي مع الهيئة المديرة بقيادة زبير بية الذي غادر بدوره سريعا نتيجة الفشل في تقديم الحلول الواقعية وكذلك عدم قدرته على تقديم الضمانات المالية اللازمة.
ومن هذا المنطلق يمكن التأكيد على أن عزوف الجميع عن تحمل المسؤولية نابع أساسا من غياب مرشح قوي ولديه الضمانات المالية اللازمة لسداد الديون وتجاوز مخلفات الماضي، وكذلك بسبب التخوف الكبير من تكرار الفشل الذي طبع أغلب التجارب الأخيرة وأدى إلى تفاقم الأوضاع وتدهورها بشكل كبير.
مراد البرهومي
ليكيب تكشف تفاصيل الساعات الاخيرة من عهدة اللموشي فوضى عارمة.. واللاعبون يخذلون اللموشي
نشرت صحيفة ليكيب الفرنسية على موقعها الالكتروني مقالا تطرقت خلاله الى تفاصيل الساعا…








