اللموشي حدّد القائمة ليوم 15 ماي نجوم البطــولة الوطنــية في اسباق ضد الساعةب
أدلى المدرب الوطني صبري اللموشي بتصريح للموقع الرسمي للجامعة التونسية لكرة القدم تطرّق خلاله لعديد الجوانب التي تهم بالأساس التحضيرات للمشاركة المرتقبة في كأس العالم وعلى رأسها تحديد يوم 15 ماي كموعد للكشف عن القائمة النهائية التي ستضمّ 26 لاعبا.
ويتزامن الإعلان عن الأسماء الحاضرة في “المونديال” الأمريكي مع إسدال الستار عن البطولة الوطنية التي ستكون ممثلة ببعض العناصر رغم التوجه المطلق للاعتماد على اللاعبين الناشطين خارج تونس لتُصبح الجولات المتبقية حاسمة من أجل نيل ثقة صبري اللموشي الذي سيدخل المرحلة الجدية خاصة وأن الاختيار لن يكون سهلا في عديد المراكز في ظل تقارب المستويات وعدم وجود فوارق كبيرة.
كان الحدث في نهاية الأسبوع الفارط مواكبة الاطار الفني للمنتخب الوطني لبعض المباريات في البطولة لتكون الفرصة مواتية للتعرف عن كثب على جاهزية بعض العناصر المستقطبة، ومن المنتظر أن يواصل اللموشي ومعاونوه متابعة اللقاءات المحلية خاصة وأن الأمور قد تكون محسومة في ما يخصّ العناصر الناشطة في أوروبا والتي لا تبدو مهددة كثيرا بخسارة أماكنها في القائمة.
وتؤكد مواكبة اللموشي للبطولة حرصه على الاستفادة من “الخزان” المحلي رغم الجدل الذي يُرافق تصريحاته بخصوص المستوى الفني والذي حاول تبريره في الحوار الأخير من خلال التأكيد على أن تصريحاته السابقة أخرجت من سياقها ليُعطي مجددا الأمل لنجوم البطولة من أجل خوض مغامرة ستكون محطة مهمة في مسيرتها لا سيّما وأن الاطار الفني الجديد يسير نحو ضخّ دماء جديدة.
صراع غير مباشر
لعل السؤال الأبرز الذي سيرافق الفترة التي ستبسق الكشف عن قائمة المنتخب الوطني هو الحراس الذين سينالون الدعوة وسط عدم استقرار “بورصة” الأسماء المرشحة بقوة للظهور في “المونديال” حيث لا تخلو جولة من أخطاء فادحة من شأنها التقليص من الحظوظ في التواجد في اللائحة النهائية وكان حارس النادي الإفريقي مهيب الشامخ آخر الضحايا في الوقت الذي تواصلت فيه متاعب حراس الترجي البشير بن سعيد والملعب التونسي نور الدين الفرحاتي والنجم الساحلي صبري بن حسن.
وستزيد الاصابات التي لحقت البشير بن سعيد وصبري بن حسن في حدة الغموض ليكونا في سباق ضد الساعة من أجل التعافي سريعا للحاق بكأس العالم خاصة وأن كل واحد منهما قد يهدم ما بناه طيلة موسم كامل كان متقلبا الى أبعد الحدود لتنخفض الأسهم بشكل قياسي في انتظار ما ستحمله الجولات القادمة من تطورات بشأن القائمة النهائية في ظل تواجد خمسة حراس في خط الانطلاق.
المفاجأة واردة؟
أكد المدرب الوطني أن الباب مفتوح أمام جميع العناصر المتألقة مهما كانت فرقها وهو ما يجعل الفرصة مواتية أمام عديد اللاعبين من أجل تأكيد توهجهم رغم أن هامش المفاجأة يبقى ضئيلا بحكم قيمة المنافسة القادمة والتي تتطلب حدّا أدنى من الامكانات لإثراء الرصيد البشري، وستكون الأسماء التي شاركت للمرة الأولى مع المنتخب الوطني في تربص كندا على غرار مهيب الشامخ وغيث الزعلوني ورائد الشيخاوي في امتحان حقيقي في الجولات المتبقية من البطولة حيث سيحدّد مستواها مدى القدرة على ضمان مكان تحت دائرة الضوء طالما أن المقاعد المحلية ستكون محدودة وستشمل بالأخص حراسة المرمى التي ستتكوّن بالكامل من عناصر تنشط في الرابطة الأولى.
ومن جهة أخرى، تبدو حظوظ بعض المصابين صعبة في اللحاق بالموعد “المونديالي” وعلى رأسهم قلب الدفاع ياسين مرياح الذي يملك إرثا مع المنتخب ويعتبر من أكثر العناصر في المجموعة الحالية حضورا مع “نسور قرطاج” كما شارك في مناسبتين في كأس العالم غير أن تأخر عودته يجعله في موقف ضعف مثلما هو الحال للظهيرين محمد دراغر ووجدي كشريدة اللذين اصطدما بمطبات عديدة في سباق العودة الى الواجهة بقوة والذي انسحب منه مبكرا يوسف المساكني بعد أن خيّر الابتعاد عن الساحة.
خليل بلحاج علي
في ختام الجولة 28: الترجي يستعيد توازنه قبل «الدربي» الحاسم
أبقى الترجي الرياضي الصراع مفتوحا على اللقب بعد فوزه على شبيبة العمر…
