ماذا قالت داليدا في رسالتها الأخيرة عن حقيقة ما كانت تعيشه؟ وهل يمكن لصوتٍ أن يجمع بين المجد والوجع في آنٍ واحد؟ في مثل هذا اليوم، رحلت داليدا نجمة جيل الستينات والسبعينات، التي لم تغنِّ فقط للحب، بل للخذلان أيضًا. بصوتٍ دافئ يخفي الكثير من الألم#مصر #dalida #فن #موسيقى

‫شاهد أيضًا‬

النكبة الفلسطينية… جرحٌ عمره 78 عامًا

في ذكرى النكبة الـ78، يستعيد الفلسطينيون واحدة من أكثر المحطات وجعًا في تاريخهم… ذكرى الته…