اتحاد بن قردان: انقاد الى هزيمته الأولى الحيدوسي يلوّح بالرحيل سريعا
توقفت السلسلة الايجابية لاتحاد بن قردان بانقياده الى هزيمته الأولى بقيادة المدرب سفيان الحيدوسي وكانت أمام مستقبل سليمان الذي واصل حصد النقاط في صراعه من أجل تفادي الهبوط مقابل تفويت فريق الجنوب الشرقي لفرصة تحسين موقعه ولو مؤقتا بحكم المواجهات الصعبة للفرق التي تسبقه في الترتيب
وإضافة الى الخسارة التي جاءت بعد تعادل وثلاثة انتصارات متتالية وهي الرابعة داخل القواعد في هذا الموسم، فشل الحارس رائد القزاح في تحقيق “الكلين شيت” للجولة الرابعة الأولى كما اهتزت الشباك للمرة الأولى بعد أربع مباريات من تصويبة قوية من خارج منطقة الجزاء.
ولم تمرّ العثرة الأخيرة دون أن تخلق جدلا كبيرا حيث وقعت مراسلة الإدارة الوطنية للتحكيم من أجل الاطلاع على تسجيلات “الفار” في أعقاب الاحتجاجات على صافرة باديس النايلي وعدم لفت نظره من بعض اللقطات من قبل حسني النايلي في غرفة الفيديو المساعد لينسج فريق الجنوب الشرقي على منوال عديد الفرق التي طالبت بمقابلة المشرفين على القطاع من أجل التظلم رغم أنه لم يعد معنيا بالحسابات المعقدة في سباق تفادي النزول.
وفي سياق متصل، لوّح المدرب سفيان الحيدوسي بالانسحاب من مهامه على خلفية الأخطاء التحكيمية وكذلك غياب الجدية من بعض اللاعبين في أعقاب الاطمئنان على البقاء منذ الجولة السادسة والعشرين ليفتح الباب أمام تغيير جديد على رأس الاطار الفني رغم أن تصريحاته قد تكون في لحظة غضب أو ردّ فعل على توقف السلسلة الباهرة، ومازال الحيدوسي وفيّا لتصريحاته أو قراراته المثيرة للانتباه غير أن رحيله يبقى بين الشك واليقين في ظل تحقيق الهدف المرسوم من جهة ورغبة الإدارة والجماهير في إنهاء الموسم بأفضل طريقة، ويبقى غياب الحافز العائق الأكبر الذي سيواجه اتحاد بن قردان الذي غادر سباق الكأس مبكرا حيث ينتظره لقاءان ضد الملعب التونسي والترجي الرياضي سيكون التعامل معهما صعبا في ظل المشاكل التي لاحت في الجولة الأخيرة.
صمت متواصل
اختار الاطار الفني الدفع بتوليفة هجومية جديدة حيث منح الفرصة مجددا لزين الدين كادة كما عوّل على أنس بوعطي ليشكّلا ثلاثي الخط الأمامي رفقة الجزائري عبد الوهاب بخوش لكن الفاعلية كانت مفقودة ليتوقف رصيد النقاط من بوابة مستقبل سليمان الذي تحلى بالواقعية بتسجيله هدفا مبكرا حسَم الأمور رغم الفرص العديدة التي أتيحت للاتحاد في الشوط الثاني.
ومازالت أرقام المهاجمين ضعيفة للغاية رغم التحويرات المستمرة من مباراة الى أخرى ليرتهن فريق الجنوب الشرقي الى مجهودات القادمين من الخلف الذين صنعوا الفارق على غرار السينغالي مصطفى سامب في لقاء الشبيبة القيروانية عندما سجّل هدفا كان وزنه من ذهب فضلا عن الجزائري عبد الوهاب بخوش الذي بات من أبرز المكاسب في مرحلة الحيدوسي.
وشهدت مقابلة مستقبل سليمان عودة متوسط الميدان عبد الله العامري بعد غياب طويل بسبب الاصابة حيث دخل بديلا ليكون من الأوراق المطروحة في آخر جولتين قد يغيّر فيهما الاطار الفني حساباته من أجل العودة سريعا الى السكة الصحيحة.
خليل بلحاج علي
في ختام الجولة 28: الترجي يستعيد توازنه قبل «الدربي» الحاسم
أبقى الترجي الرياضي الصراع مفتوحا على اللقب بعد فوزه على شبيبة العمر…
