2026-05-07

مع فتح التحضير لـ«الدربي» عودة بوعالية وساس.. وربـاعـي خــارج الـحــســابـات

فتح‭ ‬الترجي‭ ‬الرياضي‭ ‬أمس‭ ‬صفحة‭ ‬التحضير‭ ‬للموعد‭ ‬المرتقب‭ ‬الذي‭ ‬سيجمعه‭ ‬يوم‭ ‬الأحد‭ ‬بالنادي‭ ‬الافريقي‭ ‬وسيحدّد‭ ‬بنسبة‭ ‬هامة‭ ‬مصير‭ ‬البطولة‭ ‬حيث‭ ‬لن‭ ‬يكون‭ ‬من‭ ‬خيار‭ ‬أمام‭ ‬حامل‭ ‬اللقب‭ ‬سوى‭ ‬الفوز‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬استعادة‭ ‬الريادة‭ ‬التي‭ ‬خسرها‭ ‬في‭ ‬أعقاب‭ ‬سلسلة‭ ‬التعادلات‭ ‬المتتالية‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يستعيد‭ ‬توازنه‭ ‬بالفوز‭ ‬الشاق‭ ‬على‭ ‬شبيبة‭ ‬العمران‭ ‬والذي‭ ‬أنهى‭ ‬نزيف‭ ‬النقاط‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬المناسب‭ ‬ليؤّمن‭ ‬الهدوء‭ ‬المطلوب‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬التي‭ ‬تسبق‭ ‬الموقعة‭ ‬المرتقبة‭ ‬ضد‭ ‬الغريم‭ ‬التقليدي‭ ‬وتحتاج‭ ‬الى‭ ‬صلابة‭ ‬ذهنية‭ ‬وقوة‭ ‬شخصية‭ ‬كبيرتين‭. ‬

وسيعمل‭ ‬المدرب‭ ‬الفرنسي‭ ‬باتريس‭ ‬بومال‭ ‬على‭ ‬البناء‭ ‬على‭ ‬بعض‭ ‬المكاسب‭ ‬التي‭ ‬لاحت‭ ‬في‭ ‬آخر‭ ‬المباريات‭ ‬وأبرزها‭ ‬عودة‭ ‬الروح‭ ‬الى‭ ‬وسط‭ ‬الميدان‭ ‬بتثبيت‭ ‬حمزة‭ ‬رفيع‭ ‬وشهاب‭ ‬الجبالي‭ ‬صحبة‭ ‬النيجيري‭ ‬أوناشي‭ ‬أغبيلو‭ ‬غير‭ ‬أنه‭ ‬سيكون‭ ‬مطالبا‭ ‬بتعديل‭ ‬الأوتار‭ ‬من‭ ‬الناحية‭ ‬الهجومية‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬الفوز‭ ‬الأخير‭ ‬لم‭ ‬يمح‭ ‬المعاناة‭ ‬المستمرة‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬تجسيم‭ ‬الفرص‭ ‬المتاحة‭ ‬رغم‭ ‬التغييرات‭ ‬المتواصلة‭ ‬وشملت‭ ‬بالأساس‭ ‬الرواقين‭ ‬مقابل‭ ‬الثقة‭ ‬المطلقة‭ ‬في‭ ‬الفرنسي‭ ‬فلوريان‭ ‬دانهو‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تنعكس‭ ‬على‭ ‬معدلاته‭ ‬التهديفية‭ ‬حيث‭ ‬أصبح‭ ‬الغزاب‭ ‬حقيقيا‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬غياب‭ ‬النجاعة‭ ‬تماما‭. ‬

خيارات‭ ‬أوسع

شهدت‭ ‬المباراة‭ ‬الأخيرة‭ ‬غياب‭ ‬الثنائي‭ ‬كسيلة‭ ‬بوعالية‭ ‬ويان‭ ‬ساس‭ ‬بسبب‭ ‬بعض‭ ‬الأوجاع‭ ‬التي‭ ‬رافقتهما‭ ‬في‭ ‬تدريبات‭ ‬الأسبوع‭ ‬الفارط‭ ‬ليضطر‭ ‬بومال‭ ‬الى‭ ‬الاعتماد‭ ‬على‭ ‬عبد‭ ‬الرحمان‭ ‬كوناتي‭ ‬في‭ ‬الرواق‭ ‬الأيمن‭ ‬مع‭ ‬تبادل‭ ‬المراكز‭ ‬مع‭ ‬أمان‭ ‬الله‭ ‬الحميظي‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬يُعطي‭ ‬ذلك‭ ‬الحلول‭ ‬رغم‭ ‬اجتهاد‭ ‬االجوكارب‭ ‬الايفواري‭ ‬المهدد‭ ‬بخسارة‭ ‬مكانه‭ ‬الأساسي‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬إمكانية‭ ‬إعادة‭ ‬ترتيب‭ ‬الأوراق‭ ‬الأجنبية‭ ‬من‭ ‬جديد‭ ‬وهو‭ ‬الملف‭ ‬الذي‭ ‬سيشغل‭ ‬بال‭ ‬الاطار‭ ‬الفني‭ ‬في‭ ‬التدريبات‭ ‬القادمة‭ ‬طالما‭ ‬أنه‭ ‬سيكون‭ ‬مجبرا‭ ‬على‭ ‬التخلي‭ ‬عن‭ ‬ورقتين‭ ‬هامتين‭ ‬في‭ ‬الشق‭ ‬الهجومي‭. ‬

وترك‭ ‬الجزائري‭ ‬بوعالية‭ ‬فراغا‭ ‬كبيرا‭ ‬خاصة‭ ‬وأنه‭ ‬كان‭ ‬امنقذب‭ ‬الترجي‭ ‬في‭ ‬عديد‭ ‬المواجهات‭ ‬الصعبة‭ ‬ليحتل‭ ‬صدارة‭ ‬هدافي‭ ‬الفريق‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬المسابقات‭ ‬متفوقا‭ ‬على‭ ‬االترسانةب‭ ‬الهجومية‭ ‬الموجودة‭ ‬كما‭ ‬أنه‭ ‬قادر‭ ‬على‭ ‬توفير‭ ‬الحلول‭ ‬عبر‭ ‬الكرات‭ ‬الثابتة‭ ‬التي‭ ‬لم‭ ‬يستغلها‭ ‬االأحمر‭ ‬والأصفرب‭ ‬على‭ ‬الوجه‭ ‬الأكمل‭ ‬لتكون‭ ‬عودته‭ ‬الى‭ ‬الحسابات‭ ‬الأساسية‭ ‬واردة‭ ‬بشدة‭ ‬في‭ ‬صورة‭ ‬جاهزيته‭ ‬التامة‭ ‬بينما‭ ‬لا‭ ‬يبدو‭ ‬الرهان‭ ‬على‭ ‬البرازيلي‭ ‬ساس‭ ‬مرتقبا‭ ‬وهو‭ ‬العائد‭ ‬لتوّه‭ ‬من‭ ‬الاصابة‭ ‬في‭ ‬موسم‭ ‬للنسيان‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الذي‭ ‬أكد‭ ‬فيه‭ ‬التعويل‭ ‬على‭ ‬كوناتي‭ ‬كجناح‭ ‬عدم‭ ‬الثقة‭ ‬في‭ ‬قدرات‭ ‬قصي‭ ‬معشة‭ ‬رغم‭ ‬غياب‭ ‬الحلول‭ ‬اللازمة‭ ‬في‭ ‬الرواق‭ ‬الأيمن‭. ‬

بدائل‭ ‬جاهزة

سيكون‭ ‬المدافع‭ ‬المحوري‭ ‬حمزة‭ ‬الجلاصي‭ ‬الغائب‭ ‬الأبرز‭ ‬عن‭ ‬االدربيب‭ ‬المرتقب‭ ‬بسبب‭ ‬عقوبة‭ ‬الإقصاء‭ ‬ليعوّضه‭ ‬ياسين‭ ‬مرياح‭ ‬الذي‭ ‬سجّل‭ ‬عودته‭ ‬الى‭ ‬المنافسات‭ ‬من‭ ‬الباب‭ ‬الكبير‭ ‬ضد‭ ‬شبيبة‭ ‬العمران‭ ‬بتسجيله‭ ‬ضربة‭ ‬جزاء‭ ‬كان‭ ‬وزنها‭ ‬من‭ ‬ذهب‭ ‬ليُشكّل‭ ‬ثنائي‭ ‬المحور‭ ‬رفقة‭ ‬الجزائري‭ ‬محمد‭ ‬أمين‭ ‬توغاي‭ ‬وهما‭ ‬الخياران‭ ‬الأساسيان‭ ‬في‭ ‬الترجي‭ ‬لولا‭ ‬الاصابات‭ ‬التي‭ ‬حرمتهما‭ ‬من‭ ‬الانتظام‭ ‬في‭ ‬المشاركات‭ ‬منذ‭ ‬الموسم‭ ‬الفارط‭ ‬ليستغل‭ ‬الجلاصي‭ ‬الفرصة‭ ‬على‭ ‬الوجه‭ ‬الأكمل‭ ‬ويُصبح‭ ‬من‭ ‬ركائز‭ ‬الفريق‭. ‬

وعلاوة‭ ‬على‭ ‬حمزة‭ ‬الجلاصي،‭ ‬تبدو‭ ‬عودة‭ ‬الحارس‭ ‬البشير‭ ‬بن‭ ‬سعيد‭ ‬مستبعدة‭ ‬نسبيا‭ ‬شأنه‭ ‬شأن‭ ‬الظهير‭ ‬الأيمن‭ ‬محمد‭ ‬دراغر‭ ‬ومتوسط‭ ‬الميدان‭ ‬خليل‭ ‬القنيشي‭ ‬بسبب‭ ‬الاصابة‭ ‬لكن‭ ‬الاطار‭ ‬الفني‭ ‬يملك‭ ‬الحلول‭ ‬اللازمة‭ ‬حيث‭ ‬حافظ‭ ‬أمان‭ ‬الله‭ ‬مميش‭ ‬على‭ ‬عذارة‭ ‬شباكه‭ ‬للجولة‭ ‬الثانية‭ ‬تواليا‭ ‬مقدّما‭ ‬مستوى‭ ‬جيدا‭ ‬كما‭ ‬لاح‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬علي‭ ‬جاهزا‭ ‬في‭ ‬الجهة‭ ‬اليمنى‭ ‬لكن‭ ‬الاطار‭ ‬سيكون‭ ‬مختلفا‭ ‬عن‭ ‬السابق‭ ‬يوم‭ ‬الأحد‭ ‬حيث‭ ‬سيكون‭ ‬هذا‭ ‬الثنائي‭ ‬أمام‭ ‬حتمية‭ ‬التأكيد‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬قيمة‭ ‬الرهان‭ ‬ليحاولا‭ ‬كسب‭ ‬نقاط‭ ‬إضافية‭ ‬في‭ ‬رصيدهما‭ ‬في‭ ‬المنعطف‭ ‬الأخير‭ ‬من‭ ‬الموسم‭. ‬

خليل‭ ‬بلحاج‭ ‬علي

‫شاهد أيضًا‬

حادثة وقعها أكبر من المشاركة بوراس آخر حلقات «الحرقة» الرياضية

التحقت‭ ‬كرة‭ ‬الطاولة‭ ‬بركب‭ ‬الرياضات‭ ‬التي‭ ‬شملتها‭ ‬ظاهرة‭ ‬االحرقةب‭ ‬حيث‭ ‬اختفى‭…