دراسة حديثة تكشف عن تأثيرات مثيرة لعادات ألعاب الفيديو على الصحة الإدراكية
تثير ألعاب الفيديو جدلاً واسعاً حول أضرارها وفوائدها المحتملة. تكشف دراسة حديثة أن الصعوبات الإدراكية مرتبطة بعادات الألعاب، وليس بفعل اللعب نفسه. فبينما يُظهر الأفراد المعرضون لخطر إدمان الألعاب ضعفاً في الذاكرة، ربما يُظهر أولئك الذين يلعبون بشكل ترفيهي تركيزاً مُعززاً، بحسب ما جاء في تقرير نشره موقع PsyPost نقلاً عن دورية Computers in Human Behavior.
تُقر منظمة الصحة العالمية رسمياً باضطراب الألعاب كحالة طبية. ويصف هذا التشخيص عدم القدرة المستمرة على التحكم في عادات الألعاب. بالنسبة للأفراد المصابين بهذه الحالة، تُصبح ألعاب الفيديو أولوية على الأنشطة اليومية، على الرغم من عواقبها السلبية على حياتهم.
يدرس علماء النفس حالات الإدمان السلوكية غالباً من خلال إطار النظام المزدوج، الذي يشير إلى أن السلوك البشري يختار بين نظام مُوجّه نحو الهدف ونظام اعتيادي.
و ٨يتضمن النظام المُوجه نحو الهدف التخطيط الواعي والمرونة الذهنية. أما النظام الاعتيادي فيعتمد على الاستجابات التلقائية التي غالباً ما تستمر حتى عندما تتعارض مع أهداف الشخص.
رئيس مجلس العموم الكندي في زيارة رسمية إلى تونس
حلّ اليوم الأحد رئيس مجلس العموم الكندي فرانسيس سكاربلاجيا بتونس في زيارة رسمية على رأس وف…












