مختصة تؤكد أن نجاعة الإحاطة بمرضى الزهايمر تستوجب أحيانا إيداعهم بمراكز مختصة أو دور مسنين
اعتبرت المختصة في أمراض الشيخوخة الدكتورة عفاف الهمامي اليوم الأحد، أنه في حال ملاحظة اضطرابات في السلوك والتراجع الملحوظ لصحة مرضى الزهايمر يصبح من الضروري التفكير في إيداعهم بمراكز مختصة أو دور للمسنين حتى تصبح الرعاية أشمل وأنجع وتخفف وطأة التوتر النفسي على مرافقيهم من ذويهم.
وأوضحت، أن “ثقافة إيداع كبار السن ولاسيما مرضى الزهايمر” بالمراكز أو دور المسنين لازالت منقوصة ولا تأخذ بالشكل الحيادي الذي يغلب مصلحة المسن الفضلى صحيا ونفسيا.
وشددت على ضرورة أن لا يتم التعامل مع مسألة رعاية وإحاطة كبار السن وخاصة مرضى الزهايمر كعبء، إنما يجب التعامل معها كإحاطة نفسية وصحية تهدف إلى تحسين جودة الحياة والتدخل بالحلول الناجعة متى تطلب ذلك حتى وإن كان تغيير محيط مرضى الزهايمر إلى محيط محفز وسليم.
وفندت الدكتورة الهمامي ، آراء المختصين السائدة التي تدعو إلى الحفاظ على نفس المحيط والذي عادة يكون المنزل قائلة “طالما شعر المريض بعدم الأمان يستوجب ذلك تغيير مكان الإقامة إلى بيئة أفضل وذات إدارة ناجعة
دراسة حديثة تكشف عن تأثيرات مثيرة لعادات ألعاب الفيديو على الصحة الإدراكية
تثير ألعاب الفيديو جدلاً واسعاً حول أضرارها وفوائدها المحتملة. تكشف دراسة حديثة أن الصعوبا…












