2026-05-16

بإطلالة مميزة ورسائل غير مباشرة.. بيلا حديد تعود بقوة من مهرجان كان

برز اسم عارضة الأزياء الأمريكية من أصول فلسطينية بيلا حديد مجدداً على الساحة العالمية، بعد ظهورها اللافت في الدورة التاسعة والسبعين لمهرجان كان حيث استطاعت أن تخطف الأضواء بإطلالة جمعت بين البساطة والجرأة، مؤكدة مكانتها كواحدة من أبرز أيقونات الموضة في السنوات الأخيرة.
ومنذ وصولها إلى المدينة الفرنسية الساحلية، تحولت بيلا حديد إلى محور اهتمام عدسات المصورين ومتابعي الموضة، خاصة بعد اختيارها إطلالة عصرية اعتمدت فيها على الحذاء الرياضي المعدني الفضي
، الذي عاد بقوة إلى واجهة الموضة العالمية بعد إعادة إطلاقه سنة 2024. ويبدو أن هذا التصميم، الذي كان في الأصل مرتبطاً بعالم سباقات السيارات، أصبح اليوم رمزاً لاتجاه جديد في عالم الأحذية الرياضية النحيفة التي تلقى رواجاً واسعاً بين المشاهير والمؤثرين.
واعتمدت بيلا في ظهورها على تنسيق بسيط لكنه مدروس. وقد رأى متابعون أن هذا الظهور يعكس ميل بيلا المتواصل إلى المزج بين الراحة والأناقة، بعيداً عن المبالغة التي تميز أحياناً إطلالات السجادة الحمراء.
لكن حضور بيلا حديد في مهرجان كان هذا العام لم يكن مرتبطاً بالموضة فقط، بل جاء أيضاً في سياق جدل أثارته مقاطعتها لحفل ميت غالا ، أحد أشهر الأحداث العالمية في عالم الأزياء. فقد تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلات لبيلا مع منشورات انتقدت بعض الجهات الراعية للحفل ومواقفها السياسية، ما فتح الباب أمام تأويلات عديدة بشأن أسباب غيابها.
ورغم أن بيلا لم تصدر تصريحاً مباشراً يوضح موقفها، فإن الكثيرين اعتبروا أن تفاعلها مع تلك المنشورات يحمل رسائل ضمنية تعكس تمسكها بمواقفها الإنسانية والسياسية، خصوصاً في ما يتعلق بالقضايا التي دأبت على التعبير عن دعمها لها في السنوات الأخيرة.
وبين الأزياء والرسائل غير المعلنة، تواصل بيلا حديد إثبات قدرتها على البقاء في دائرة الضوء، ليس فقط كعارضة أزياء عالمية، بل أيضاً كشخصية مؤثرة تثير النقاش أينما ظهرت، سواء على منصات الموضة أو عبر مواقفها التي تتجاوز حدود الأناقة التقليدية.

‫شاهد أيضًا‬

فتح باب الترشح لجائزة زايد للاستدامة و قيمتها الجملية 7.2 مليون دولار

  أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، عبر الإدارة العامة للتعاون الدولي، عن فتح…