2026-05-18

بعد‭ ‬نهاية‭ ‬الموسم‭ ‬ بــقــاء‭ ‬دربال‭ ‬مستبعد‭ ‬

أسدل‭ ‬الستار‭ ‬رسميا‭ ‬يوم‭ ‬الثلاثاء‭ ‬الفارط‭ ‬على‭ ‬موسم‭ ‬مستقبل‭ ‬المرسى‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬متقلبا‭ ‬الى‭ ‬أبعد‭ ‬الحدود‭ ‬حيث‭ ‬احتل‭ ‬المركز‭ ‬الحادي‭ ‬عشر‭ ‬برصيد‭ ‬35‭ ‬نقطة‭ ‬مع‭ ‬ضمان‭ ‬البقاء‭ ‬قبل‭ ‬جولتين‭ ‬من‭ ‬النهاية‭ ‬ليحقّق‭ ‬الهدف‭ ‬الرئيسي‭ ‬وهو‭ ‬ضمان‭ ‬البقاء‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬عاد‭ ‬سريعا‭ ‬الى‭ ‬الرابطة‭ ‬الأولى‭ ‬في‭ ‬آخر‭ ‬مرور‭ ‬بقسم‭ ‬الأضواء‭ ‬وكان‭ ‬خلاله‭ ‬االحلقة‭ ‬الأضعفب‭ ‬ليتعظ‭ ‬من‭ ‬الأخطاء‭ ‬السابقة‭. ‬

وكان‭ ‬الرضاء‭ ‬حاصلا‭ ‬عن‭ ‬حصيلة‭ ‬االقناويةب‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الموسم‭ ‬رغم‭ ‬بعض‭ ‬الهزّات‭ ‬التي‭ ‬جعلته‭ ‬يعاني‭ ‬في‭ ‬أسفل‭ ‬الجدول‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬زملاء‭ ‬الحارس‭ ‬سامي‭ ‬هلال‭ ‬نجحوا‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مرّة‭ ‬في‭ ‬الابتعاد‭ ‬عن‭ ‬منطقة‭ ‬الخطر‭ ‬بفضل‭ ‬ردّة‭ ‬الفعل‭ ‬القوية‭ ‬ليؤمنوا‭ ‬مكانهم‭ ‬في‭ ‬الرابطة‭ ‬الأولى‭.‬

وكان‭ ‬مستقبل‭   ‬المرسى‭ ‬ثاني‭ ‬أكثر‭ ‬الفرق‭ ‬عرضة‭ ‬للهزائم‭ ‬التي‭ ‬حضرت‭ ‬في‭ ‬17‭ ‬مباراة‭ ‬خلف‭  ‬مستقبل‭ ‬قابس‭ ‬والأقل‭ ‬تعادلا‭ ‬برصيد‭ ‬مباراتين‭ ‬مقابل‭ ‬11‭ ‬انتصارا‭ ‬منها‭ ‬ثلاثة‭ ‬خارج‭ ‬الديار‭ ‬وساوى‭ ‬آخرها‭ ‬ضد‭ ‬النادي‭ ‬البنزرتي‭ ‬ضمان‭ ‬البقاء‭ ‬رسميا،‭ ‬وتؤكد‭ ‬هذه‭ ‬الحصيلة‭ ‬غياب‭ ‬الواقعية‭ ‬عن‭ ‬فريق‭ ‬الضاحية‭ ‬الشمالية‭ ‬حيث‭ ‬كان‭ ‬قادرا‭ ‬في‭ ‬عديد‭ ‬المباريات‭ ‬على‭ ‬تفادي‭ ‬الخسارة‭ ‬لولا‭ ‬الأخطاء‭ ‬االقاتلةب‭ ‬التي‭ ‬كلّفته‭ ‬غاليا‭ ‬علاوة‭ ‬على‭ ‬المنهج‭ ‬الهجومي‭ ‬الذي‭ ‬اعتمده‭ ‬الاطار‭ ‬الفني‭ ‬وخاصة‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬الذهاب‭ ‬وكذلك‭ ‬تأثيرات‭ ‬خروج‭ ‬هداف‭ ‬الفريق‭ ‬وصانع‭ ‬الانتصارات‭ ‬أحمد‭ ‬الحاضري‭ ‬وقلب‭ ‬الدفاع‭ ‬عثمان‭ ‬القروي‭ ‬في‭ ‬االميركاتوب‭ ‬الشتوي‭. ‬

راحة‭ ‬مطولة

دخل‭ ‬مستقبل‭ ‬المرسى‭ ‬في‭ ‬راحة‭ ‬مطولة‭ ‬ستدوم‭ ‬شهرا‭ ‬ونصف‭ ‬على‭ ‬أقل‭ ‬تقدير‭ ‬لتحسم‭ ‬الهيئة‭ ‬المديرة‭ ‬عديد‭ ‬الملفات‭ ‬بتروّ‭ ‬ودون‭ ‬تسرع‭ ‬بما‭ ‬أن‭ ‬الطموحات‭ ‬سترتفع‭ ‬كثيرا،‭ ‬ويبدو‭ ‬ملف‭ ‬الاطار‭ ‬الفني‭ ‬على‭ ‬رأس‭ ‬الأولويات‭ ‬في‭ ‬فريق‭ ‬الضاحية‭ ‬الشمالية‭ ‬حيث‭ ‬تشير‭ ‬آخر‭ ‬المعطيات‭ ‬الى‭ ‬أن‭ ‬رحيل‭ ‬المدرب‭ ‬عامر‭ ‬دربال‭ ‬وارد‭ ‬بشدة‭ ‬رغم‭ ‬نجاحه‭ ‬في‭ ‬مهمته‭ ‬الرئيسية‭ ‬وكذلك‭ ‬إضفائه‭ ‬طابعا‭ ‬خاصا‭ ‬بالفريق‭.‬

وكان‭ ‬دربال‭ ‬من‭ ‬ضمن‭ ‬أربعة‭ ‬مدربين‭ ‬نجحوا‭ ‬في‭ ‬الصمود‭ ‬في‭ ‬مواقعهم‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الموسم‭ ‬حيث‭ ‬واصل‭ ‬المشوار‭ ‬الذي‭ ‬انطلق‭ ‬في‭ ‬الرابطة‭ ‬الثانية‭ ‬وتوّج‭ ‬بالصعود‭ ‬متحديا‭ ‬عديد‭ ‬العثرات‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬تنبىء‭ ‬بحصول‭ ‬القطيعة‭ ‬وكذلك‭ ‬تلقيه‭ ‬بعض‭ ‬العروض‭ ‬الخليجية‭ ‬لكن‭ ‬ساعة‭ ‬الرحيل‭ ‬قد‭ ‬تكون‭ ‬حانت‭ ‬في‭ ‬انتظار‭ ‬ما‭ ‬ستؤول‭ ‬إليه‭ ‬الأمور‭ ‬في‭ ‬الفترة‭ ‬القادمة‭.‬

معادلة‭ ‬صعبة

يمرّ‭ ‬التألق‭ ‬في‭ ‬الموسم‭ ‬المقبل‭ ‬عبر‭ ‬المحافظة‭ ‬على‭ ‬انواةب‭ ‬الفريق‭ ‬وخاصة‭ ‬اللاعبين‭ ‬الأجانب‭ ‬الذين‭ ‬ساهموا‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬البقاء‭ ‬إذ‭ ‬كان‭ ‬النيجيري‭ ‬فيليب‭ ‬أدجيواه‭ ‬والايفواري‭ ‬ريكي‭ ‬هانس‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬الركائز‭ ‬في‭ ‬االقناويةب‭ ‬كما‭ ‬برز‭ ‬المهاجم‭ ‬يوسف‭ ‬داوو‭ ‬في‭ ‬المنعطف‭ ‬الأخير‭ ‬من‭ ‬الموسم‭ ‬ليكون‭ ‬بقاء‭ ‬هذا‭ ‬الثلاثي‭ ‬مكسبا‭ ‬مهما‭ ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬العروض‭ ‬الخارجية‭ ‬قد‭ ‬تلخبط‭ ‬جميع‭ ‬الحسابات‭ ‬مع‭ ‬فتح‭ ‬الإدارة‭ ‬أبواب‭ ‬الرحيل‭ ‬في‭ ‬صورة‭ ‬وصول‭ ‬مبالغ‭ ‬مهمة‭ ‬مثلما‭ ‬هو‭ ‬الشأن‭ ‬لبعض‭ ‬العناصر‭ ‬المحلية‭ ‬البارزة‭ ‬التي‭ ‬أدارت‭ ‬إليها‭ ‬الأعناق‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الموسم‭ ‬على‭ ‬غرار‭ ‬الظهير‭ ‬الأيمن‭ ‬عزيز‭ ‬الشاوش،‭ ‬ومازالت‭ ‬أغلب‭ ‬الأسماء‭ ‬مرتبطة‭ ‬بعقود‭ ‬مع‭ ‬االقناويةب‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬مواصلتها‭ ‬التجربة‭ ‬ليس‭ ‬مؤكدا‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬ينطبق‭ ‬بالأساس‭ ‬على‭ ‬الحارس‭ ‬سامي‭ ‬هلال‭ ‬الذي‭ ‬واجه‭ ‬بعض‭ ‬الاشكالات‭ ‬في‭ ‬موسمه‭ ‬الأول‭ ‬وخاصة‭ ‬في‭ ‬أعقاب‭ ‬مباراة‭ ‬الملعب‭ ‬التونسي‭. ‬

خليل‭ ‬بلحاج‭ ‬علي

‫شاهد أيضًا‬

بوجلبان‭ ‬سيغادر‭ ‬قريبا‭ ‬المنتخب‭ ‬الأولمبي الكوكي‭ ‬والدريدي‭ ‬على‭ ‬رأس‭ ‬المطلوبين

بات‭ ‬مدرب‭ ‬المنتخب‭ ‬الأولمبي‭ ‬أنيس‭ ‬بوجلبان‭ ‬على‭ ‬أبواب‭ ‬الخروج‭ ‬من‭ ‬منصبه‭ ‬للا…