2026-05-18

تونس تدعو من جنيف إلى سيادة صحية إفريقية وتعزيز الابتكار العادل في الصحة

أكدت تونس، خلال مشاركتها في الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية التابعة لـWorld Health Assembly المنعقدة بجنيف، دعمها لتعزيز السيادة الصحية في إفريقيا وتطوير منظومات الابتكار الدوائي والتكنولوجي بما يضمن عدالة أكبر في النفاذ إلى العلاج.
وشارك وزير الصحة التونسي مصطفى الفرجاني في سلسلة لقاءات واجتماعات إقليمية ودولية، ركزت على التصنيع الدوائي في القارة الإفريقية، والتحول الرقمي في القطاع الصحي، وتطوير الشراكات في مجال البحث والابتكار.

وأكد الفرجاني، خلال مداخلته في تظاهرة حول الصناعات الدوائية في إفريقيا، أن تحقيق الأمن الصحي “لا يمكن أن يتم دون إنتاج محلي قوي ونقل للتكنولوجيا وشراكات عادلة”، معتبراً أن تقليص التبعية الدوائية يمثل أولوية استراتيجية للقارة.

كما دعا، خلال اجتماع وزاري إفريقي رفيع المستوى نظمه المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، إلى بلورة موقف إفريقي موحد في إصلاح الحوكمة الصحية العالمية، مستعرضاً التجربة التونسية في الرقمنة الصحية، من الملف الطبي الإلكتروني إلى المستشفى الرقمي والطب عن بعد وتوظيف الذكاء الاصطناعي.

وفي لقاءات مع شركاء دوليين من بينهم الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا، تم التأكيد على مواصلة دعم تونس وتطوير آليات تعاون جديدة في مواجهة التحديات الصحية الوطنية.

كما شملت المشاورات مسؤولين من منظمة الصحة العالمية والمنظمة الدولية للفرنكوفونية وعدد من وزراء الصحة، حيث عرضت تونس رؤيتها لبناء منظومة ابتكار صحي قائمة على الكفاءات والتمويل الذكي وربط البحث العلمي بالأسواق الإقليمية.

واعتبرت تونس أن حضورها في جنيف يعكس توجهات رسمية نحو “صحة أكثر عدلاً وسيادة وابتكاراً”، في إطار رؤية الرئيس قيس سعيّد لتعزيز دور البلاد في القضايا الصحية العالمية.

 

‫شاهد أيضًا‬

وكالة الطاقة الدولية: مخزونات النفط التجارية  بصدد النفاذ

أعلن ​فاتح بيرول ‌رئيس ‌وكالة الطاقة ‌الدولية اليوم الاثنين 18 ماي 2026 ⁠إن مخزونات النفط …