2026-05-19

نجحا‭ ‬سابقا‭ ‬في‭ ‬باردو الـدوّ‭ ‬والكـوكــي‭ ‬يـتـصـدران‭ ‬قائـمة‭ ‬الــــــمرشحين‭ ‬لـــــــتدريب‭ ‬الفريق

رغم‭ ‬أن‭ ‬الوقت‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬مبكرا‭ ‬عن‭ ‬الاستعدادات‭ ‬الخاصة‭ ‬بالموسم‭ ‬المقبل‭ ‬داخل‭ ‬الملعب‭ ‬التونسي‭ ‬الذي‭ ‬يريد‭ ‬العودة‭ ‬من‭ ‬جديد‭ ‬إلى‭ ‬الواجهة‭ ‬عقب‭ ‬الفشل‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬نتائج‭ ‬مرضية‭ ‬كثيرا‭ ‬في‭ ‬الموسم‭ ‬المنقضي،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬إدارة‭ ‬النادي‭ ‬تريد‭ ‬دائما‭ ‬الاستمرار‭ ‬على‭ ‬النهج‭ ‬ذاته‭ ‬الذي‭ ‬وقع‭ ‬سلكه‭ ‬في‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة،‭ ‬ونعني‭ ‬بذلك‭ ‬بدء‭ ‬التحضيرات‭ ‬بصفة‭ ‬مبكرة،‭ ‬ووضع‭ ‬كل‭ ‬المقومات‭ ‬التي‭ ‬يمكنها‭ ‬أن‭ ‬تساعد‭ ‬الفريق‭ ‬على‭ ‬الإعداد‭ ‬كأفضل‭ ‬ما‭ ‬يكون‭ ‬للرهانات‭ ‬المقبلة‭.‬

في‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬يمكن‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬ملف‭ ‬الإطار‭ ‬الفني،‭ ‬حيث‭ ‬بات‭ ‬من‭ ‬المؤكد‭ ‬إجراء‭ ‬التغيير‭ ‬وبالتالي‭ ‬عدم‭ ‬الاستمرار‭ ‬في‭ ‬منح‭ ‬المدرب‭ ‬سامي‭ ‬زميط‭ ‬الثقة‭ ‬كاملة‭ ‬لمواصلة‭ ‬تحمل‭ ‬المسؤولية،‭ ‬والثابت‭ ‬أن‭ ‬النتائج‭ ‬التي‭ ‬تحققت‭ ‬خلال‭ ‬الجولات‭ ‬الأخيرة‭ ‬عقب‭ ‬تكليفه‭ ‬بخلافة‭ ‬سعيد‭ ‬السايبي‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬جيدة‭ ‬وبالتالي‭ ‬فشل‭ ‬في‭ ‬إثبات‭ ‬أحقيته‭ ‬بالبقاء‭ ‬في‭ ‬منصبه،‭ ‬وتبعا‭ ‬لذلك‭ ‬فإن‭ ‬إدارة‭ ‬النادي‭ ‬بقيادة‭ ‬محمد‭ ‬محجوب‭ ‬تخطط‭ ‬منذ‭ ‬الآن‭ ‬للتعاقد‭ ‬مع‭ ‬مدرب‭ ‬لديه‭ ‬كل‭ ‬المواصفات‭ ‬التي‭ ‬تضمن‭ ‬له‭ ‬إعادة‭ ‬الملعب‭ ‬التونسي‭ ‬إلى‭ ‬دائرة‭ ‬المنافسة‭ ‬ولعب‭ ‬الأدوار‭ ‬الأولى‭ ‬سواء‭ ‬في‭ ‬البطولة‭ ‬أو‭ ‬الكأس،‭ ‬ولهذا‭ ‬السبب‭ ‬يبدو‭ ‬التوجه‭ ‬السائد‭ ‬حاليا‭ ‬هو‭ ‬مواصلة‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬المدرسة‭ ‬المحلية‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬كانت‭ ‬أغلب‭ ‬التجارب‭ ‬ناجحة‭ ‬نسبيا‭.‬

الدوّ‭ ‬بذكريات‭ ‬موسم‭ ‬التتويج

قبل‭ ‬ثلاثة‭ ‬مواسم‭ ‬من‭ ‬الآن،‭ ‬عانى‭ ‬الملعب‭ ‬التونسي‭ ‬من‭ ‬سوء‭ ‬النتائج‭ ‬في‭ ‬بداية‭ ‬منافسات‭ ‬البطولة،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬جعل‭ ‬القائمين‭ ‬على‭ ‬الفريق‭ ‬يقررون‭ ‬إقالة‭ ‬المدرب‭ ‬اسكندر‭ ‬القصري‭ ‬وتكليف‭ ‬حمادي‭ ‬الدّو‭ ‬بتعويضه،‭ ‬وهذا‭ ‬المدرب‭ ‬استغل‭ ‬الفرصة‭ ‬كما‭ ‬يجب‭ ‬لينجح‭ ‬في‭ ‬استثمار‭ ‬الظروف‭ ‬الجيدة‭ ‬المتوفرة‭ ‬آنذاك‭ ‬ويقود‭ ‬الفريق‭ ‬لمعانقة‭ ‬لقب‭ ‬الكأس‭ ‬بعد‭ ‬غياب‭ ‬عن‭ ‬منصات‭ ‬التتويج‭ ‬دام‭ ‬طويلا،‭ ‬ولهذا‭ ‬السبب‭ ‬يبدو‭ ‬الدّو‭ ‬حاليا‭ ‬أحد‭ ‬أبرز‭ ‬المرشحين‭ ‬لتولي‭ ‬المهمة‭ ‬من‭ ‬جديد‭ ‬وقيادة‭ ‬الملعب‭ ‬التونسي‭ ‬في‭ ‬الموسم‭ ‬المقبل‭ ‬خاصة‭ ‬وأنه‭ ‬ترك‭ ‬أفضل‭ ‬الانطباعات،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬علاقته‭ ‬تبدو‭ ‬جيدة‭ ‬سواء‭ ‬مع‭ ‬إدارة‭ ‬النادي‭ ‬أو‭ ‬مع‭ ‬الأنصار‭ ‬رغم‭ ‬أنه‭ ‬اختار‭ ‬الرحيل‭ ‬عن‭ ‬الفريق‭ ‬مباشرة‭ ‬إثر‭ ‬نهائي‭ ‬الكأس‭ ‬في‭ ‬موسم‭ ‬2023ـ2024،‭ ‬حيث‭ ‬خاض‭ ‬تجربة‭ ‬قصيرة‭ ‬مع‭ ‬النجم‭ ‬الساحلي‭ ‬لم‭ ‬تكلل‭ ‬بالنجاح‭.‬

هل‭ ‬تكون‭ ‬التجربة‭ ‬الثالثة‭ ‬مع‭ ‬الكوكي؟

اسم‭ ‬آخر‭ ‬يوجد‭ ‬ضمن‭ ‬قائمة‭ ‬الفنيين‭ ‬المعنيين‭ ‬بتدريب‭ ‬الملعب‭ ‬التونسي‭ ‬ونعني‭ ‬بذلك‭ ‬نبيل‭ ‬الكوكي‭ ‬الذي‭ ‬يوجد‭ ‬حاليا‭ ‬في‭ ‬حل‭ ‬من‭ ‬كل‭ ‬ارتباط‭ ‬بعد‭ ‬نهاية‭ ‬تجربته‭ ‬مع‭ ‬المصري‭ ‬البورسعيدي‭ ‬قبل‭ ‬أسابيع‭ ‬قليلة،‭ ‬وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬يظل‭ ‬الكوكي‭ ‬أحد‭ ‬المرشحين‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬إدارة‭ ‬النادي‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬قيادة‭ ‬الفريق‭ ‬خلال‭ ‬الموسم‭ ‬الجديد،‭ ‬خاصة‭ ‬وأنه‭ ‬سبق‭ ‬له‭ ‬خوض‭ ‬تجربتين‭ ‬منفصلتين‭ ‬في‭ ‬مركب‭ ‬باردو‭ ‬إذ‭ ‬خاض‭ ‬التجربة‭ ‬الأولى‭ ‬سنة‭ ‬2012،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يعود‭ ‬بعد‭ ‬أربع‭ ‬سنوات‭ ‬ويخوض‭ ‬تجربته‭ ‬الثانية،‭ ‬وفي‭ ‬المجمل‭ ‬كانت‭ ‬النتائج‭ ‬التي‭ ‬تحققت‭ ‬بقيادته‭ ‬مقبولة،‭ ‬وهذا‭ ‬الأمر‭ ‬من‭ ‬شأنه‭ ‬يكون‭ ‬عاملا‭ ‬محفزا‭ ‬للتعامل‭ ‬معه‭ ‬من‭ ‬جديد‭..‬

ورغم‭ ‬أن‭ ‬الفريق‭ ‬سيركن‭ ‬لراحة‭ ‬مطولة‭ ‬نسبيا‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬الهيئة‭ ‬المديرة‭ ‬ستكون‭ ‬ملزمة‭ ‬بضرورة‭ ‬التعاقد‭ ‬مع‭ ‬مدرب‭ ‬جديد‭ ‬سريعا‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬تلتفت‭ ‬بعد‭ ‬ذلك‭ ‬لملفات‭ ‬أخرى‭ ‬وأهمها‭ ‬ملف‭ ‬اللاعبين‭ ‬الأجانب،‭ ‬حيث‭ ‬يفترض‭ ‬بشدة‭ ‬أن‭ ‬يغادر‭ ‬بعضهم‭ ‬مركب‭ ‬باردو‭ ‬خلال‭ ‬هذه‭ ‬الصائفة‭.‬

مراد‭ ‬البرهومي

‫شاهد أيضًا‬

هزم‭ ‬النجم‭ ‬في‭ ‬النهائي الترجي‭ ‬يتوج‭ ‬بالكأس‭ ‬للمرة‭ ‬24‭ ‬في‭ ‬تاريخه

أضاف‭ ‬الترجي‭ ‬الرياضي‭ ‬لقب‭ ‬الكأس‭ ‬إلى‭ ‬البطولة‭ ‬ليحصد‭ ‬الثنائي‭ ‬مؤكداً‭ ‬سيطرته‭…