سينتقل إلى نادي دانكارك على سبيل الإعارة لــحظة إقلاع العــياري مع سان جيرمان مؤجلة..
يعيش المهاجم التونسي خليل العياري على وقع المرحلة الأصعب والأكثر دقة وحساسية في تجربته الفرنسية مع نادي باريس سان جيرمان، ذلك أن كل النجاحات السابقة التي حققها الموسم الماضي عندما خضع للاختبار لفترة طويلة للغاية قبل أن يكسب الرهان ويضمن البقاء مع الفريق الباريسي بعدما قرر هذا الفريق تفعيل اتفاقه المسبق مع الملعب التونسي موقّعا عقد احتراف مع هذا النجم التونسي، لم تضمن له الاستمرار بشكل دائم مع الفريق الأول رغم تدربه طيلة الفترة الماضية بقيادة المدرب الأول لويس إنريكي.
وتشير المعطيات الأخيرة إلى أن الفريق الباريسي قرر إعارة العياري إلى نادي دانكارك الناشط في الدرجة الثانية لموسم واحد، وهذا القرار ربما يبدو منطقيا إلى حد كبير خاصة في ظل المنافسة القوية والمحتدمة في الفريق، بل إن بعض العناصر المؤثرة التي تعتبر من ركائز النادي مهددة بالخروج وخوض تجارب أخرى، علما وأن العياري كان مرشحا للمشاركة في بعض المباريات الودية خلال هذه الفترة خاصة في ظل تواجده بانتظام في تدريبات الفريق مع نجوم االصف الأولب في النادي على غرار كفارا وسافونوف منذ استئناف التمارين، لكن في نهاية الأمر تقرر تسريحه على سبيل الإعارة إلى فريق ينشط في الرابطة الثانية بما أن فرصه في اللعب بانتظام تبدو شبه منعدمة خلال الموسم الجديد.
خطوة مهمة
قد يعتقد البعض أن االرحيل المؤقتب لخليل العياري عن باريس سان جيرمان يبدو بمثابة التراجع خطوة إلى الوراء، لكن هذا الأمر لا يبدو صائبا بما أن بقاءه مع الفريق الأول قد يعطّل مسيرته ويعرقل جهوده نحو التقدم والتطور، بما أن اللعب بانتظام هو السبيل الوحيد للتحسن وكسب حساسية المنافسة القوية، وهذا الشرط يبدو متوفرا بقوة مع فريقه الجديد، حيث أن المنافسة في الرابطة الثانية الفرنسية تعتبر بمثابة الفرصة المواتية لاكتساب المزيد من الخبرات والتجربة خاصة وأن الضغوط تبدو أقل بكثير مقارنة بما هو موجود في منافسات الرابطة الأولى، كما أن هذا الفريق سيراهن بلا شك على لاعب قادم من باريس سان جيرمان وسيعول عليه باستمرار في أغلب مبارياته القادمة بما أن العياري الذي استطاع نيل ثقة القائمين على الفريق الباريسي لا يمكن إلا أن ينجح في فريق ناشط ضمن الدرجة الثانية، لكن هذا الأمر يظل رهين جاهزية اللاعب من الناحية الذهنية وقدرته على التأقلم بسهولة مع واقعه الجديد، وهذا المسار مرّ به عدد كبير للغاية من اللاعبين في السابق، حيث لم تتح لهم الظروف اللعب بانتظام مع فرقهم ليتجهوا نحو خوض تجارب قصيرة على سبيل الإعارة قبل أن يستعيدوا في مرحلة موالية مكانتهم، وهو ما يمكن أن ينطبق تماما على اللاعب الدولي التونسي خليل العياري الذي حرص الفريق الباريسي على التعاقد معه، بعد معاينته لفترة طويلة للغاية، لذلك فإن تسريحه مؤقتا لفريق ينشط في الرابطة الثانية لا يمكن وصفه إلا بالخطوة الضرورة والتصرف السليم من أجل مزيد صقل موهبة هذا اللاعب وتمكينه من فرصة التقدم تدريجيا دون حرق للمراحل، ومن المؤكد أن العياري لديه كل القدرات والمؤهلات التي تجعله ينجح في محطته المقبلة أملا في العودة بعد ذلك إلى باريس سان جيرمان من الباب الكبير أو ربما خوض تجربة أخرى في قادم المواسم يمكن أن تكون ضامنة لنجاح مؤكد وأكثر تأثيرا في مسيرته الاحترافية في فرنسا والتي يمكن القول إنها بدأت للتو.
مراد البرهومي
سياسة النادي لا تتبدل وافد جديد من فرنسا.. وظهور مشجع لغربال
أنهى الاتحاد المنستيري إجراءات التعاقد مع المدافع المحوري ريان بوقديدة …
