مناورة جديدة؟ حرب إيران ومهلة ترامب التي أزعجت نتانياهو..
الصحافة اليوم:كريمة دغراش
تقول تقارير متطابقة إن الاتصال الأخير بين بنيامين نتانياهو وترامب انتهى بشكل غير ودي.
ووفق تقارير أميركية وأخرى صهيونية كانت أجواء المكالمة التي جدت يوم الأربعاء متوترة ويبدو أن تباينا في وجهات النظر بين الطرفين ظهر في علاقة بالموقف من الحرب ضد إيران.
وفق الصحافة الصهيونية يبدو أن نتانياهو يدفع نحو العودة للخيار العسكري لذلك لم يكن راضيا على قرار الرئيس ترامب بمنح طهران فرصة أخيرة وتمديد الهدنة استجابة لطلب باكستان والأطراف الوسيطة كما أعلن ذلك.
وهذه ليست المرة الأولى التي تتحدث فيها تقارير صحفية عن خلافات في وجهات النظر بين ترامب ونتانياهو فقد تم الترويج لذلك في أكثر من مناسبة وخصوصا خلال الحرب على قطاع غزة حيث زعمت وسائل إعلام حينها أن الرئيس الأميركي أعرب عن غضبه من سياسات نتانياهو وأن قطيعة ربما ستلوح في الأفق بعدها اتضح أن ما روج له حينها لم يكن الا مادة للاستهلاك الإعلامي وهو ما يدفع للسؤال اليوم هل الحديث عن اختلاف في وجهات النظر مجددا بين الرجلين حقيقة أم محاولة لتوجيه الأنظار.
في أميركا تترسخ قناعة لدى شق واسع من الاميركيين من بينهم سياسيون أن ترامب ذهب لمحاربة إيران استجابة لطلب الكيان ويقول أصحاب هذا الرأي ولهم أنصار في دول عدة إن هذه الحرب لم تكن حرب ترامب ولم تكن حربا بقرار منه بقدر ما كانت حربا بقرار صهيوني وهو ما جعل العديد من الدول الأوروبية ترفض الاستجابة لطلب الرئيسي الأميركي بالمشاركة في محاصرة هرمز وقد جاء ذلك واضحا في تصريحات عدد من الزعماء الأوروبيين.
اليوم وبعد مضي أشهر على بدء ترامب حربه ضد طهران يطرح سؤال جدي، هل أنه بدأ يعيد حسابات مغامرته غير المحسوبة وهو ما جعله يتمسك بخيار التهدئة والدبلوماسية أم أن تصريحاته الأخيرة وما نقلته التقارير عن خلاف بينه وبين نتانياهو ليست سوى تكتيك ومناورة.
على الجانب الآخر يبدو تمسك نتانياهو بخيار الحرب مفهوما فالرجل الذي ايتمعشب من الصراعات ومن فكرة الخطر الدائم المهدد للكيان لن يقبل وهو على أبواب استحقاق انتخابي بالتنازل على اقوى أوراقه.
العالم يترقب ماذا تخفي قمة ترامب وشي؟
الصحافة اليوم:كريمة دغراش من المتعارف عليه أن القمم التي تعقد بين ال…
