فارس الحلو: حين تصبح الكوميديا مؤلمة
في كلمات تختصر وجع مرحلة كاملة، عبّر الفنان السوري فارس الحلو عن تردده في العودة إلى الكوميديا، رغم أن الجمهور عرفه لسنوات طويلة واحداً من أبرز نجومها وأكثرهم قرباً من الناس.
وخلال حديثه مع برنامج
بالعربي، بدا الحلو متصالحاً مع حساسيته ET
الإنسانية أكثر من أي وقت مضى، حين قال: “دموع الأمهات لسا ما نشفت، فكيف ممكن نعمل كوميديا بدون ما نجرح مشاعر أي إنسان منكوب”.
عبارة لم تكن مجرد موقف فني، بل شهادة عاطفية على حجم الألم الذي خلّفته الحروب والأزمات في الذاكرة السورية والعربية.
فالكوميديا بالنسبة إلى فارس الحلو ليست مجرد نصوص للضحك، بل حالة شعورية تحتاج إلى مجتمع قادر على التقاط الفرح دون شعور بالذنب أو الانكسار. لذلك يبدو أن الفنان الذي صنع البسمة لعقود، بات يرى أن الضحك نفسه يحتاج اليوم إلى شفاء جماعي.
وتحدث الحلو أيضاً عن عودته إلى الدراما عبر مسلسل مولانا، حيث جسّد شخصية “العقيد كفاح”، في خطوة تمثل عودته إلى الشاشة بعد سنوات من الغياب والابتعاد عن الوسط الفني السوري إثر مغادرته البلاد لفترة طويلة.
ورغم هذه العودة التلفزيونية، أكد الفنان السوري أن المسرح يبقى عشقه الأول والأقرب إلى روحه، قائلاً إن الشاشة لم تعد تكفيه، لأنه يريد أن “يرى العيون ويلمس المشاعر”، في إشارة إلى العلاقة الحية والمباشرة التي يمنحها المسرح بين الفنان والجمهور.
ويبدو أن فارس الحلو لا يتحدث فقط عن الفن، بل عن زمن عربي كامل تغيّرت فيه وظيفة الضحك، وأصبح الفنان مطالباً بأن يوازن بين مواساة الناس واحترام أوجاعهم، في مرحلة لم تجف فيها الدموع بعد.
طبيب مختص يحذّر من الإفراط في تناول اللحوم خلال عيد الأضحى
دعا الطبيب المختص في الأمراض الباطنية، سامي الحجاجي، إلى حسن استهلاك اللحوم خلال عيد الأضح…












