في ذكرى رحيل فايزة كمال: وجه ملائكي مرّ بهدوء على الفن والحياة
في مثل هذا اليوم، 26 ماي ، تستعيد الذاكرة العربية صورة الفنانة القديرة فايزة كمال، صاحبة الملامح الهادئة والحضور الرقيق، التي رحلت عن عالمنا سنة 2014 بعد صراع صامت مع المرض، تاركة خلفها حزنًا كبيرًا في قلوب جمهور أحبها دون ضجيج.
لم تكن فايزة كمال من نجمات الإثارة أو الصخب، بل كانت تنتمي إلى ذلك النوع النادر من الفنانات اللواتي يدخلن البيوت العربية بهدوء وصدق، فيشعر المشاهد أنهن جزء من العائلة.
وُلدت الراحلة يوم 31 ديسمبر 1960 في الكويت لأبوين مصريين، وعاشت هناك سنوات طويلة قبل أن تأتي إلى مصر لتحقيق حلم الفن، رغم رفض عائلتها في البداية لفكرة التمثيل، إلى أن أقنعهم المخرج الكبير سعد أردش بموهبتها.
درست في المعهد العالي للفنون المسرحية، وبدأت بأدوار صغيرة قبل أن يفتح لها مسلسل “العدل والتفاح” أبواب الانتشار، لتنطلق بعدها في رحلة فنية ثرية تنقلت خلالها بين السينما والمسرح والدراما التلفزيونية.
ورغم مشاركتها في عشرات الأعمال، بقي دور “فريال” في مسلسل المال والبنون واحدًا من أكثر الأدوار رسوخًا في ذاكرة الجمهور، إلى جانب أعمال بارزة مثل رأفت الهجان والطاحونة ولا إله إلا الله.
كما تركت بصمتها على خشبة المسرح، خاصة في مسرحية الملك هو الملك إلى جانب الفنان صلاح السعدني والمطرب محمد منير.
وعلى المستوى الإنساني، عُرفت الراحلة بحياتها الأسرية الهادئة وزواجها من المخرج المسرحي مراد منير، الذي شكّل معها ثنائيًا فنيًا وإنسانيًا مميزًا، وأنجبت منه يوسف وليلى.
اختارت الابتعاد عن الأضواء بصمت وحين اكتشفت مرضها في مراحله الأخيرة،، مفضلة أن تعيش أيامها الأخيرة وسط عائلتها بعيدًا عن الشفقة والضجيج الإعلامي.
رحلت فايزة كمال كما عاشت… هادئة، رقيقة، بلا صخب.
لكن بعض الأرواح لا تحتاج إلى ضجيج كي تبقى، يكفي أنها تركت أثرًا صادقًا يشبهها تمامًا.
تأجيل جديد لمحاكمة فضل شاكر.. وشهادات أمنية تنفي تورطه
تابعت المحكمة العسكرية الدائمة في لبنان، اليوم الثلاثاء، جلسات محاكمة الفنان فضل شا…










