لا مؤشرات واضحة على وجود مرشح جدّي قاسم قد يستمر في تحمل المسؤولية.. لكن قصة جنيح قد تتكرر
مازالت الوضعية غامضة وضبابية للغاية بشأن مستقبل النجم الساحلي الذي يعيش حاليا على وقع وضع صعب للغاية وخاصة من الناحية الإدارية بما أن رئيس الهيئة المتخلية فؤاد قاسم أعلن قبل أيام عن تنحيه من منصبه فاتحا المجال نحو انتخاب رئيس جديد، لكن إلى حد اللحظة وقبل أيام قليلة للغاية من يوم 30 ماي الجاري الذي حدد لعقد جلسة انتخابية لا توجد أي مؤشرات واضحة على وجود مرشح جدي لديه الحماس والرغبة في خلافة فؤاد قاسم، ولهذا السبب فإن بعض الأطراف المؤثرة بدأت تتحرك بخطوات بطيئة من أجل إنقاذ النادي من وضعية الفراغ الإداري، وهذا الأمر يمكن أن يحصل من خلال إقناع قاسم بأهمية العدول عن قرار الاستقالة والاستمرار في تحمل المسؤولية وانتظار تغير المعطيات قد تفرز ظهور أحد المرشحين المتأهبين لقيادة النادي نحو بر الآمان.
الفرضية صعبة للغاية لكنها قائمة
ورغم أن قاسم أعلن مؤخرا أنه لم يعد متحمسا وقادرا على الاستمرار في تحمل المسؤولية بسبب ثقل حجم الديون وانعدام الموارد المالية، حيث أوضح أن النجم الساحلي يعاني من ديون متراكمة تصل قيمتها إلى أكثر من 100 مليون دينار، إلا أن فرضية إقناعه بالبقاء تظل واردة رغم صعوبتها البالغة، إذ أن مصلحة النادي تظل فوق كل اعتبار وتجنيبه حالة الفراغ الإداري خلال هذه الفترة الحرجة يظل أمرا غاية في الأهمية، لذلك من غير المستبعد أن تعمل لجنة الحكماء على السعي بكل جدية إلى إقناع فؤاد قاسم بالاستمرار في قيادة النادي، لكن بالتوازي مع ذلك يتوجب الأمر توفير بعض الدعم المالي الذي يمكن أن يساعد على خلاص بعض الديون العاجلة وبدء التحضير للموسم المقبل، مع التفكير بالتوازي مع ذلك في إيجاد البديل المناسب الذي يمكنه المساهمة بشكل فعال في تجاوز كل المشاكل المالية العالقة والتي تسببت في مرور النجم بواحدة من أسوأ محطاته على امتداد تاريخه الطويل.
عودة رئيس سابق.. الفرضية واردة أيضا
خلال فترة سابقة عاش النجم الساحلي على وقع أزمة إدارية كادت تعصف به، وتحديدا عقب استقالة الرئيس السابق ماهر القروي الذي قرر الرحيل بسبب فشله التام في تحمل المسؤولية، لكن تلك الأزمة وقع تجاوزها بعد أن عاد عثمان جنيح الرئيس الأسبق إلى الواجهة لتتم تزكيته من قبل هيئة الحكماء ويقود النادي في موسم استثنائي ومميز للغاية نجح خلاله النجم في التتويج بلقب البطولة.
هذا السيناريو قد يكون أحد الحلول الممكنة في الفترة القادمة حيث لا يمكن بالمرة استبعاد عودة أحد الرؤساء السابقين الذين حققوا نجاحات مميزة وفي مقدمتهم معز إدريس، فرغم أن الأخير أكد سابقا وفي عديد المناسبات عدم استعداده مطلقا للعودة إلى التسيير إلا أن بعض الأطراف بدأت تتحدث عن إمكانية قبول إدريس هذه المرة بفكرة قيادة النجم الساحلي ولو لفترة قصيرة والهدف من ذلك هو السعي إلى إنقاذه من المصير المجهول الذي ينتظره، وفي مثل هذه الوضعية الغامضة والظروف الصعبة فإن الجميع في النادي وكل المحيطين به أمام مسؤولية تاريخية وأخلاقية من أجل تغيير واقع النجم الساحلي وإعادته من جديد إلى مرحلة الاستقرار.
مراد البرهومي
بعد موسم فاشل بكل المقاييس الانـفـتــاح عـلـى الـمـدرسـة الأجنبية من أجل إعادة ترتيب البيت
خرج الملعب التونسي بيد فارغة وأخرى لا شيء فيها عقب موسم متقلب وصعب…
