الاتفاق حاصل مع بوجلبان
الحسم مرتبط بموقف الجامعة..
من المؤكد أن بعض المعطيات التي برزت في الآونة الأخيرة بدأت تعطي ملامح النجم الساحلي خلال الفترة المقبلة، سواء تعلق الأمر بالجانب الإداري أو الفني، ففي هذا السياق فإن أنيس بوجلبان الذي أشرف مؤخرا على تدريب المنتخب الأولمبي يبدو الأقرب لتولي مهمة قيادة النجم في الموسم الجديد، حيث حصل الاتفاق المبدئي بين الطرفين منذ فترة، لكن الاتفاق الرسمي مازال مؤجلا وهو مرتبط أساسا بموقف الجامعة وتوجهاتها بشأن الإطار الفني للمنتخب الأول، حيث يوجد بوجلبان على لائحة المرشحين لتولي خطة مدرب وطني مساعد ضمن الإطار الفني الذي سيتولى قيادة المنتخب الوطني مستقبلا، ولهذا السبب فإن مسألة الحسم مع بوجلبان وتوليه تدريب النجم الساحلي مازالت مؤجلة ومعلقة برؤية المكتب الجامعي، لكن في مطلق الأحوال فإن المسؤولين المرشحين لتسيير النادي خلال الفترة المقبلة لديهم قناعة تامة بأن اللاعب السابق للأهلي المصري والمدرب السابق للترجي الجرجيسي لديه كل المواصفات التي يمكن أن تجعله يحقق النجاح المنشود في صورة تفعيل الاتفاق وتوليه مهمة تدريب الفريق. لكم من المؤكد أن الحسم النهائي لن يتجاوز بضعة أيام بما أن الفريق مطالب بضرورة الإسراع في وضع اللمسات الأولى على مستوى التحضيرات، وهذ الأمر يتطلب بالضرورة التعاقد مع مدرب جديد في أسرع وقت ممكن حتى يتسنى الشروع في أقرب وقت في مهمته ووضع برمجة كاملة لاستعدادا النجم تأهبا للموسم الجديد.
العكروت في انتظار تزكية لجنة الدعم
سبق وأن أشرنا إلى أن كريم العكروت رئيس لجنة فضّ النزاعات يعتبر من أبرز الوجوه المرشحة للعب دور بارز صلب الهيئة التسييرية التي ستقود النجم الساحلي خلفا للهيئة المستقيلة منذ حوالي شهرين، ولئن سعى العكروت طيلة الفترة الماضية لإيجاد شخصية رياضية تحظى بقبول من قبل كل الأطراف، إلا أنه لم ينجح في هذا الأمر بما أن كل من وقع ترشيحه لرئاسة هيئة تسييرية مؤقتة اعتذر عن تحمل المسؤولية، ولهذا السبب يبدو أن العكروت بات مقتنعا تماما بضرورة اتخاذ قرار حاسم يتولى بموجبه توليه مهمة رئاسة هذه الهيئة، وفي هذا الصدد تم اختيار تركيبة تضم عديد الوجوه التي يمكنها مساعدته في هذه المهمة الصعبة والمعقدة، ومن المنتظر أن يتم الإعلان رسميا عن تثبيت هذه الهيئة التي يفترض أن تكون حظيت أمس بتزكية لجنة الدعم والمساندة التي تضم عددا من المسؤولين الذين سبق لهم تحمل مسؤولية قيادة النجم الساحلي.
خطوة إيجابية
على صعيد آخر تستمر حملة التبرعات التي قابلتها حملة لبيع الاشتراكات وترويج القميص الرسمي للنادي، ومجمل هذه التحركات بدت مثمرة وفعالة حيث تم جني ما يناهز مليون دينار خصص أساسا لسداد الديون العاجلة وغلق الملفات التي تحول دون الحصول على الترخيص القانوني الذي يجيز للنجم المشاركة في مسابقات الموسم المقبل، ومن المفترض أن يتم الإعلان قريبا عن حسم الملف الأصعب والمتعلق بمستحقات إيهاب المساكني المقدرة بحوالي 300 ألف دينار، وبالتالي سيكون من السهل تجاوز بقية الملفات التي تبدو أكثر سهولة ليصبح بذلك الفريق مؤهلا للنشاط في الموسم المقبل وكذلك للقيام بالانتدابات اللازمة، وفي هذا السياق ستتواصل حملة التبرعات وترويج قميص النادي وهو ما يوحي بأن خزينة ستنتعش كثيرا وسيتم توفير الاعتمادات المالية التي يمكن أن تساعد على القيام بالتحضيرات اللازمة استعدادا للموسم المقبل.
مراد البرهومي


