ثلاثة خيارات لتعزيز المحور … فــعـلى مـن سـيقع الاختيار؟
دخل الترجي بقوة في سوق الانتقالات حيث ضمّ الى صفوفه الحارس منتصر الصيد قادما من شبيبة العمران بموجب عقد يمتد ثلاث سنوات كما توصل الى اتفاق مع نجمه الأول يوسف البلايلي ينصّ على تجديد عقده لموسمين على أن يصبح ساري المفعول بعد صدور قرار “التاس” بشأن طعنه على إيقافه عن النشاط لمدة عام.
وتـــتواصل تحركات الترجي في جــــــميع الاتجاهات من أجل تدعيم الرصيد البشري دون إغفال مسألة تجديد العقود التي تهمّ ركائز مهمة وخاصة في الخط الخلفي الذي قد يعرف تغييرات كبيرة في الموسم المقبل مع رحيل الظهير الأيسر محمد أمين بن حميدة الى الحزم السعودي وعدم توضّح الصورة بخصوص القائد الأول ياسين مرياح الذي يبدو أن بقاؤه مع الفريق مستبعد للغاية عكس حمزة الجلاصي الذي يوجد توافق على مواصلته التجربة رفقة الظهير الأيمن محمد بن علي لتنطلق رحلة البحث عن البدائل المناسبة والقادرة على تقديم الضمانات المطلوبة في الدفاع.
توجد عديد الأسماء المحلية على مجهر الترجي لتعزيز محور الدفاع وعلى رأسها ثنائي الاتحاد المنستيري رائد الشيخاوي ومالك الميلادي فضلا عن مدافع الملعب التونسي مروان الصحراوي الذي بات من الخيارات المطروحة في الساعات الأخيرة كما وقع تداول اسم الدولي ديلان برون ضمن سياسة الاعتماد على مزدوجي الجنسية ليكون هامش الحلول كبيرا لتعويض النقص الفادح والذي قد يتضاعف في صورة رحيل الجزائري محمد أمين توغاي قبل نهاية عقده وهي فرضية تبقى واردة.
عود على بدء
لا يستبعد أن يعرف الثنائي مالك الميلادي ومروان الصحراوي سيناريو الحارس منتصر الصيد الذي عاد الى فريقه الأم من الباب الكبير بعد أن غادره في سنّ مبكرة ودون نيل فرصة حقيقية ليخوض تجربة ناجحة أهلته لخطف الأضواء في الرابطة الأولى، ويعتبر لاعبا الاتحاد المنستيري والملعب التونسي من أبرز المدافعين من البطولة حيث يملكان الخبرة اللازمة كما أن وجودهما في حلّ من كل ارتباط قد يسهّل المهمة أمام قدومهما الى الترجي الذي راهن في السنوات الأخيرة على العناصر المخضرمة على غرار ياسين مرياح وحمزة الجلاصي لتفادي التجارب التي من شأنها إرباك الحسابات.
ويطــرح التفكير في إعادة الميلادي والصحراوي اللذيــــن تدرجا في الأصنــاف الصغرى تساؤلات حول سياسة الترجي في المواســـم الأخيرة في التعامل مع المواهب الشابة التي لم تنل الفرصة لتغادر من الباب الخلفي وتبرز قدراتها خارج أسواره قبل أن تعود بمقابل مادي هام وهو ما تكرّر مع أكثر من لاعب دون أن يقع إيلاء الملف الأهمية اللازمة مع وجود عديد الأسماء التي تنتظر بدورها الثقة للإعلان عن نفسها بقوة صلب الفريق.
صفقة قوية
لم يكن الاهتمام برائد الشيخاوي وليد اللحظة بل إن التفكير في ضمّه انطلق منذ أشهر لتزداد الرغبة حاليا مع التغيّرات المرتقبة في صفوف محور الدفاع، ويعتبر التعاقد مع المدافع الشاب للاتحاد المنستيري ضربة قوية في “الميركاتو” بحكم النقلة النوعية التي عرفها وقادته لتعزيز صفوف المنتخب الوطني في “المونديال” ما يرفع من قيمته كثيرا.
ويبدو لحاق الشيخاوي بكوكبة من الأسماء التي شدّت الرحال من الاتحاد المنستيري الى الترجي الرياضي واردا لا سيّما وأن الأزمة المالية التي يعيشها فريق عاصمة الرباط قد تجبره على التفويت في خدماته ليكسب فريق باب سويقة لاعبا مهما على المدى القريب أو المتوسط ويشكّل استثمارا مهما بحكم قابليته للتطور رغم أن تثبيت الذات مع “الأحمر والأصفر” لن يكون سهلا في ظل المنافسة المرتقبة في الخط الخلفي.
خليل بلحاج علي
سانتوس الأقرب لتدريب الترجي الفشل السابـق يرافقه والنـجاح الأخــــــــــــيــر يــدعمــه
اقترب الترجي الرياضي من حسم اسم المدرب الذي سيقوده في الموسم القادم…
