سانتوس الأقرب لتدريب الترجي الفشل السابـق يرافقه والنـجاح الأخــــــــــــيــر يــدعمــه
اقترب الترجي الرياضي من حسم اسم المدرب الذي سيقوده في الموسم القادم حيث تشير آخر المعطيات الى تحول المشرف الجديد على فرع كرة القدم شكري الواعر الى المغرب للتفاوض مع البرتغالي ألكسندر سانتوس رغم تواصل ارتباطه مع الجيش الملكي لكن دخول فريق باب سويقة بقوة على الخط قد يُعيده مجددا الى البطولة الوطنية بعد تجربة أولى مع النادي الصفاقسي لم تقدّمه بالشكل المطلوب محليا ليغادر منصبه في منتصف السباق.
ووضع الترجي مخططات بديلة في صورة تعثّر المفاوضات مع مدرب الجيش الملكي والقاسم المشترك بين جميع المرشحين كونهم أجانب في ظل عدم وجود اتجاه نحو العودة الى المدرسة التونسية في ظل الضغوطات التي ترافقها وقد تحول دون فرض الاستقرار المنشود والذي يبحث عنه الترجي للقطع مع الماضي وبداية مرحلة أساسها النجاحات.
وتؤكد تحركات “الرجل القوي” الجديد في الترجي نهاية مشوار الفرنسي كريستيان براكوني رغم نجاحه الباهر في تأمين المرحلة الانتقالية سواء في منتصف الموسم أو نهايته ليكون فريق باب سويقة مقبلا على مرحلة جديدة في انتظار الإرساء رسميا على إسم المدرب الذي سيحظى بالثقة ويحمل الآمال في إعادة التوهج محليا وقاريا.
بصمة واضحة
قاد المدرب ألكسندر سانتوس الجيش الملكي الى الدور النهائي لكأس رابطة الأبطال الافريقية ليكرّر نجاحاته مع بيترو أتلتيكو الأنغولي والتي جعلته من الأسماء البارزة في القارة السمراء، وكانت المسيرة مع الفريق المغربي باهرة حيث نجح في تخطي دور المجموعات بامتياز رغم الوقوع في مجموعة حديدية قبل أن يُطيح بحامل اللقب بيراميدز المصري ثم مواطنه نهضة بركان ليصطدم في الدور النهائي بصن داونز الجنوب الافريقي.
وتعزّز تجارب سانتوس على الصعيد الافريقي في حظوظه في تولي المهمة مع الترجي الذي يُلاحق نجمته الخامسة ويُريد طيّ صفحة الخيبات التي رافقته في المواسم الفارطة بالتعويل على مدرب يعرف جميع الخبايا في المسابقة الأكبر والأبرز والتي تحدّد مدى نجاح موسم الفريق وتحسم مصير الاطارات الفنية.
ولعل البداية المشجعة لميغيل كاردوزو مع فريق باب سويقة قبل موسمين والتي توّجت بإحراز لقب البطولة وبلوغ نهائي رابطة الأبطال من العوامل المشجعة على تكرار التجربة مع المدرسة البرتغالية التي أصبحت رائدة في العالم في ظل الواقعية التي تسودها وتلاؤمها مع واقع الكرة الافريقية ما جعلها ممثلة في ختام النسخة الحالية بهذين المدربين اللذين مرّ أحدهما بالترجي وأصبح الآخر في الطريق.
مرور للنسيان
من المنتظر أن يجدّد سانتوس العهد مع أجواء البطولة التونسية بعد عام ونصف من تجربة فاشلة بكل المقاييس مع النادي الصفاقسي الذي خرج خالي الوفاض من جميع المسابقات وعاش موسما كارثيا لا يليق بحجمه وتاريخه ونسَف جميع المكتسبات المحقفة بقيادة محمد الكوكي الذي عاد في الموسم المنقضي الى مكانه ليُساهم في عودة الإشعاع.
واقترن مرور سانتوس بمصاعب فنية كبيرة أفقدت فريق عاصمة الجنوب ثوابته المعهودة كما شهدت تصريحات مازالت تلقى صدى الى حد الآن على غرار صعوبة التسجيل أو الانتصار في البطولة الوطنية ليمرّ بجانب الحدث ويُقال قبل نهاية الموسم بحكم أنه استنفذ جميع الفرص وأصبح عبءا كبيرا من الناحيتين المادية والرياضية، وتبدو الظروف مختلفة بين الترجي الرياضي والنادي الصفاقسي بحكم تباين الأهداف والطموحات ما يجعل ممهدات النجاح موجودة أمام سانتوس من أجل تعويض إخفاقه السابق في البطولة التونسية وتأكيد أن نجاحاته في القارة لم تكن صدفة مع فريــــق لا يعيش سوى بالانتصارات والألقاب.
خليل بلحاج علي
ثلاثة خيارات لتعزيز المحور … فــعـلى مـن سـيقع الاختيار؟
دخل الترجي بقوة في سوق الانتقالات حيث ضمّ الى صفوفه الحارس منتصر ا…
