ستدخل طي النسيان قريباً 5 أسئلة رافقت الهزيمة القاسية
سافر المنتخب يوم الأحد إلى المكسيك لتنطلق مشاركته في كأس العالم 2026، بعد أن اختتم التحضيرات بحصاد سلبي، حيث حصد انتصاراً وحيدا وخسارتين وتعادلاً. وطبعا فإن الهزيمة أمام بلجيكا كانت الحدث الأبرز في مشوار التحضيرات بما أن نتيجتها كانت ثقيلة بلا شك وكذلك الأداء الذي كان مخيباً على جميع المستويات، وقد رافقت خمسة أسئلة مباراة بلجيكا الودية، والإجابة ستكون في المباريات الرسمية بداية بالمواجهة أمام السويد يوم 15 جوان.
1ـ
هل هذا هو المستوى المنتخب الحقيقي؟
طرحت قناة ليكيب الفرنسية سؤالاً بشأن المباراة، وهو هل أن الانتصار يعكس قوة بلجيكا أم ضعف تونس؟ ومنطقياً فإن الإجابة هي قوة بلجيكا فردياً أساساً ولكن أيضا فشلا تونسيا في التعامل مع المقابلة بشكل يسمح بحصد نتيجة أفضل. فرغم أن بلجيكا استحقت بشكل واضح الانتصار، بعد سيطرة على المباراة ولكن أخطاء المنتخب ساعدته على الفوز خاصة بعد طرد إسماعيل الغربي. وفي بعض الفترات من اللعب قدم المنتخب مستوى جيدا وبالتالي فإن المقابلة لا يمكن أن تكون مقياساً لمدى استعداد العناصر الوطنية.
2ـ
لماذا لا يُشارك برون؟
منذ مقابلة مالي في جانفي الماضي لم يُشارك ديلان برون في أي لقاء مع فريقه أو المنتخب، ولهذا كان من المنطقي أن يحصل على فرصة من أجل معاينة مدى استعداده لخوض التحدي في كأس العالم، ولكن اللموشي لم يمنحه الفرصة مجدداً وهو قرار غريب ما قد يعكس عدم جاهزية اللاعب لحدّ الان ويؤكد أن دعوته تعتبر ورطة بالنسبة إلى الجهاز الفني بما أن برون مازال غير قادر على اللعب لحدّ الان.
3ـ
ما سرّ استبدال العياري؟
خلال الشوط الأول كان العياري الأفضل في صفوف المنتخب الوطني ومصدر الخطر الأساسي، ولكن المدرب صبري اللموشى استبدله في بداية الشوط الثاني. وقد يكون المدرب قد خاف من طرد اللاعب أو كان غاضباً من عدم التزام العياري تكتيكيا ولكن القرار بدا غريباً وغير متوقع من قبل الجهاز الفني.
4ـ
لماذا ظهر عروس في مركز الظهير؟
رغم وجود معتز النفاتي ويان فاليري، فإن المدرب اختار آدم عروس في خطة مدافع أيمن، وهو قرار آخر غريب من قبل المدرب باعتبار أنه من الناحية المنطقية كان يفترض أن يلعب النفاتي أساسياً في هذه المقابلة حتى يظهر حقيقة مستواه مرة أخرى ولكن اللموشي فضّل آدم عروس الذي يلعب في محور الدفاع عادة وهذا المركز الأنسب بالنسبة إليه.
5ـ
هل أخطأ اللموشي في الكاستينغ؟
منطقياً، كان من المفترض أن يعتمد المنتخب الوطني خلال هذه المقابلة على التشكيلة الأفضل والاعتماد على البدلاء ضد النمسا، لأن بلجيكا أقوى من النمسا ولكن المدرب كان له تصرف مغاير وقام بتعديلات لم تعط إضافة وبالتالي انقاد المنتخب إلى خسارة موجعة ستحفز اللاعبين على التعويض وتدفع المدرب إلى دقة الاختيار لاحقا.
زهيّر ورد
المنتخب وتدارك خسارته أمام بلجيكا سيناريو تعويض الخسارة أمـام البرازيل قـد يتـكرر
عندما تعادل المنتخب الوطني مع البرازيل ودياً قبل أشهر من الان، ساد …
