هامش المناورة قائم الفي مواجهة السويد لــمـــوشــي يـُراهن عـــلـــى تـــشــكــيــلة النــمــــسا
يملك المدرب صبري اللموشي العديد من الخيارات خلال مقابلة اليوم بما أن المنتخب يملك حلولاً متعددة خاصة في الهجوم بوجود أسماء في مستوى متقارب. وبعد أن قاد المنتخب في أربع مباريات ودية، سيقتحم اللموشي التجربة رسمياً من خلال مواجهة منتخب السويد في أول مقابلات المنتخب الوطني في مشاركته السابعة في كأس العالم.
ولا يمكن اعتبار المواجهتين أمام هايتي ثم كندا في شهر مارس الماضي، مقياسا لمعرفة اختيارات المدرب باعتبار غياب عدد من اللاعبين من القائمة النهائية وكذلك الاختلاف في المستوى بين المنتخبات ولهذا فإن المقابلة المرجع هي التي جمعت المنتخب الوطني بالنمسا (0ـ1) ثم بلجيكا (0ـ5)، وطبعا فإن تشكيلة النمسا هي التي سجلت نقاطاً أكبر وبالتالي فإن معظم العناصر التي شاركت في المقابلة الودية أمام المنتخب المونديالي هي التي ستكون حاضرة اليوم.
مركز واحد محل تنافس
يملك رباعي الدفاع فرصا كبيرة للمشاركة في كل المقابلات بعدما كشفت المقابلات الودية فارقاً كبيراً بين العناصر الأساسية والاحتياطية، وبالتالي فإن كل من علي العابدي ويان فاليري ومنتصر الطالبي وعمر الرقيق سيلعبون أساسيين خلال هذه المقابلة. وهذا الرباعي منسجم بنسبة عالية بما أن الرقيق فقط لم يُشارك في كأس إفريقيا الأخيرة بينما لعب الثلاثي الآخر كل المقابلات وبالتالي سنشهد عودة هذا الرباعي بعد أن فضل المدرب القيام بتعديلات خلال مقابلة بلجيكا ولكنها تعديلات لم تعط المنتخب أي دفع أو إضافة. وفي وسط الميدان حُسمت الأمور سريعا بما أن الثلاثي إلياس السخيري وراني خضيرة وحنبعل المجبري تأكد من مشاركته أساسياً في كل المباريات وبالتالي لا توجد منافسة والمدرب سيمنح الفرصة كاملة لهذه المجموعة خاصة بعد أن خيّب محمد الحاج محمود الآمال في ظهوره الأخير أمام بلجيكا ولم يوفق بالمرة.
وسيكون الغموض في المراكز الهجومية أساساً ذلك أن فراس شواط سيلعب أساسيا في مركز قلب الهجوم وهو أمر طبيعي ومتوقع، وإلى جانبه أنيس بن سليمان، وينطلق إسماعيل الغربي بفرص كبيرة ليلعب منذ البداية مثلما حصل في آخر مقابلتين ولكن إمكانية الاعتماد على إلياس العاشوري أو سيباستيان تونكتي مكانه قائمة بلا شك بما أن كل لاعب منهما يملك خصالا مختلفة قد تساهم في إنجاح الخطة خلال هذه المقابلة وبالتالي يبقى الغربي بديلا بعد فشله في آخر المقابلات وعدم انتظام مستواه رغم مهاراته العالية.
المناورة ممكنة
مثل كل مدرب، سيحاول اللموشي المناورة عبر تطبيق خطة تربك حسابات المنتخب السويدي وهو أمر ممكن، فقد جرّب خلال التدريبات الأخيرة الرسم 3ـ5ـ2 من أجل تدارك النقص الكبير على المستوى الدفاعي الذي ظهر في المباريات السابقة وهو ما يعني أن آدم عروس سيكون حاضراً منذ البداية وقد يلعب بن حميدة أيضا ويكون الطالبي في مركز محور وهو خيار ممكن حتماً بما أن قوة منتخب السويد تكمن أساساً في وجود أسماء مميزة في الشق الهجومي. وطبعا فإن تطبيق هذه الخطة سيفرض على المدرب تغييرات في الهجوم وهي خطة تناسب أساساً إسماعيل الغربي الذي يمكنه أن يلعب إلى جانب فراس شواط، وتطبيق الخطة جيدا يمنح المنتخب الوطني أفضلية بلا شك بما أن المنتخب السويدي سريع في الانتقال من الوضع الدفاعي إلى الوضع الهجومي ومن الضروري تأمين الجانب الدفاعي في هذه المقابلة. كما أن بعض المصادر تؤكد أن اللموشي قد يمنح الفرصة إلى أيمن دحمان بعد قبول مهيب الشامخ خمسة أهداف في مقابلة بلجيكا الأخيرة، وهذا الأمر يبدو مستبعداً بما أن المدرب لم يكن مقتنعاً بقدرات دحمان منذ البداية ولا نتصور أنه سيمنحه الفرصة ليكون حاضراً في مقابلة السويد، خاصة وأن الشامخ يملك شخصية قوية ولم يظهر أنه تأثر بقبول خمسة أهداف في المقابلة الماضية.
زهيّر ورد
تحديات عديدة تنتظره صـبــري اللــمــوشــــي لـغـلـق صـفحــات كـــتـــاب 1994 نهائياً
حُرِمَ صبري اللموشي، أو حَرَمَ نفسه، من المشاركة في كأس العالم لاعباً، خاصة في نسخة 1998 ا…

