2026-06-14

بعد الضغط الجماهيري  نحو مواصلة الهيئة الحالية مهامها

تبدو الأمور سائرة نحو الانفراج في الترجي الجرجيسي حيث حملت الساعات الأخيرة الجديد على المستوى الإداري بإمكانية حصول تراجع في موقف الهيئة المنتهية ولايتها بمواصلة المشوار بعد أن أكد رئيسها حافظ طالب في تصريح للصفحة الرسمية عدم نيته البقاء رفقة بقية الأعضاء ليفتح الباب أمام المجهول بحكم العزوف المتوقع عن تحمّل المسؤولية بعد رفع سقف الطموحات. 
ولعب الضغط الجماهيري دورا في تليّن موقف الهيئة المديرة فضلا عن عدم وجود نوايا للترشح الى الجلسة العامة الانتخابية ما قد يُدخل الفريق في فراغ من شأنه التأثير على مسيرته في الموسم القادم الذي سيعرف خوض مغامرة قارية يتطلب النجاح فيها استقرارا على جميع المستويات، ولعب الإرث الذي تركته هيئة حافظ طالب دورا مهما في تمسّك الأحباء بمواصلتها المهمة تفاديا لحصول فراغ أو مشاكل جانبية لا سيّما وأن التوفيق رافقها في جميع الجوانب الإدارية والمالية والرياضية ليشّع الترجي الجرجيسي في سماء الموسم المنقضي.
ومن المنتظر أن يتوضّح الموقف النهائي للهيئة المديرة في الأيام القادمة لتنكب في صورة تراجعها عن الانسحاب في الملفات العاجلة وعلى رأسها الانتدابات لتوفير جميع ممهدات النجاح في الموسم الذي سيكون شعاره تأكيد النجاحات السابقة وكان من أبرز ممهداته التوجهات الصائبة على مستوى اللاعبين سواء المحليين أو الأجانب والتي عادت بالنفع على الفريق رياضيا بفرض نفسه كرقم صعب على الصعيد المحلي وماليا بجني مبالغ مهمة ساعدت الهيئة على تقليص حدّة المصاريف بعد التفويت في عديد العناصر البارزة وبمبالغ قياسية.
وسيُتيح تبدّد الغيوم الإدارية التعامل مع ملفات عديد اللاعبين الذين يوجدون في نهاية عقودهم فضلا عن التفاوض بخصوص الأسماء التي تملك غروضا سواء بالتفويت فيها أو إبقائها ضمن المجموعة لتكون الفرصة مواتية من أجل التحضير للموسم الجديد مبكرا وتفادي حصول إرباك من شأنه نسف المكتسبات الكبيرة التي حققها ترجي الجنوب في عهدة الهيئة المنتهية ولايتها.
مشارك باق؟
سينعكس الانفراج الإداري على النواحي الرياضية حيث يبدو بقاء منصف مشارك شبه مؤكد ليضمن الترجي الجرجيسي الاستمرارية ويعمل على جني ثمار العمل المبذول في نهاية الموسم الفارط الذي عرف إدماج عديد الأسماء الشابة فضلا عن عودة الروح لبعض اللاعبين الذين لم ينالوا الفرصة كثيرا على غرار متوسط الميدان خليل القصاب. 
وتبدو الرهانات القادمة مغرية لمنصف مشارك وخاصة على الصعيد القاري حيث سيحمل الآمال في قيادة ترجي الجنوب الى أدوار متقدمة رغم نقص الخبرة لكن السياسة الناجحة على مستوى الانتدابات ستعزّز من حظوظ التألق في المشاركة الثانية في المسابقات الخارجية ليكون أمام فرصة لتأكيد قدراته ورفع أسهمه في عالم المدربين. 
خليل بلحاج علي 

‫شاهد أيضًا‬

ريجيكامب‭ ‬يعود‭ ‬إلى‭ ‬الفريق تـصـحـيـح‭ ‬للأخــطـاء‭..‬ أم‭ ‬عـــــــودة‭ ‬للــــوراء؟

اقترب‭ ‬الترجي‭ ‬الرياضي‭ ‬من‭ ‬حسم‭ ‬ملف‭ ‬الاطار‭ ‬الفني‭ ‬الجديد‭ ‬حيث‭ ‬بات‭ ‬الروماني…