2026-06-18

ماذا يُمكن أن يُغيّر رينارد في تشكيلة المنتخب؟ وداعاً لـخـطـة (3ـ5ـ2) وشــــواط مـــنــذ الـبـدايـة

انطلق المدرب هيرفاي رينارد في إعداد مقابلة المنتخب الوطني الثانية في كأس العالم، التي ستجمعه يوم الأحد بالمنتخب الياباني في الساعة الخامسة صباحاً. ومنذ الاتفاق معه انطلق المدرب الفرنسي في معاينة مقابلة تونس والسويد وكذلك مقابلة اليابان وهو أمر منطقي بما أن الرحلة التي قادته إلى مونتيري كانت طويلة نسبياً وبالتالي فإن المدرب الفرنسي استغل هذا الوقت من أجل إعداد العدة للتجربة الجديدة في مسيرته.
والحديث عن التعديلات التي ينوي المدرب القيام بها، يبدو بلا شك سابقاً لأوانه لأن الفرنسي سيتخذ قراراته على عين المكان بلا شك بعد معاينة التدريبات وبناء على ما رصده من ملاحظات عن المقابلة الأولى التي ستساعده على اختيار اللاعبين والخطة المناسبة لهذه المقابلة.
رسم كلاسيكي
خلال معظم فترات مسيرته التدريبية، فإن المدرب الفرنسي كان يُفضل باستمرار الرسم 4ـ3ـ3 الذي يبدو متناسباً مع المنتخب الوطني بوجود عديد اللاعبين القادرين على اللعب على الأطراف مثل سيباستيان تونكتي وخليل العياري وإلياس سعد وإلياس العاشوري وخليل العياري، ومنطقياً لا يتوقع أن يدفع المدرب الجديد بلاعبٍ لم يُشارك في المقابلة السابقة لأنه لم يشاهده، ولا يمكنه أن يمنح الفرصة إلى لاعب فشل في المقابلة السابقة ولهذا فإن المدرب سيلاحظ بلا شك أن الرسم 3ـ5ـ2 لم يكن مناسباً للمنتخب الوطني في كل المباريات ولا نتصور أنه سيحافظ عليه.
وسيعيد المدرب الفرنسي المنتخب الوطني إلى الرسم الذي يتناسب مع قدراته والذي قد يكون مساهماً في عودة الاستقرار لأنه من الصعب النجاح بهذه الطريقة إلا في مواجهة منتخبات قوية تعتمد أسلوباً هجومياً صريحاً مثل المنتخب البرازيلي في اللقاء الودي الأخير، وعلى مرّ تاريخه، كان المنتخب الوطني ناجحاً عندما يعتمد على الرسم 4ـ3ـ3 الذي حقق معه نجاحات كبيرة.
بن حميدة أول الخاسرين
منطقياً سيكون محمد أمين بن حميدة أول الخاسرين من الرسم الجديد، بما أنه لعب مدافعاً ثالثاً في المحور والمدرب الجديد سيعود إلى الثنائي الكلاسيكي الذي تشكل في الفترة الأخيرة بوجود كل من منتصر الطالبي وكذلك عمر الرقيق هداف المقابلة الماضية.
ومنطقياً سيعود الرباعي الكلاسيكي للمشاركة فلا أمل منطقيا لديلان برون أو آدم عروس أو رائد الشيخاوي في المشاركة ومن المؤكد أن رينارد سيسأل نفسه عن سبب وجود معتز النفاتي مع المنتخب وبدرجة أقل محمد الحاج محمود الذي لعب في أكثر من مركز بفشل كبير للغاية في تقديم الإضافة.
خيار منطقي
العودة إلى الرسم 4ـ3ـ3 يعني منطقياً الاعتماد على قلب هجوم كلاسيكي، وهو أمر سيقوم به فراس شواط بلا شك فالمدرب يملك حتماً فكرة عن أرقام اللاعبين في الفترة الماضية وسيختار حتما شواط ليكون أساسياً لأن عدم وجود قلب هجوم في المقابلة الماضية، حرم المنتخب الوطني من العمق الهجومي المنشود، وبالتالي ستكون الاختيارات أكثر منطقية وتوازناً بعيداً عن الحسابات الأخرى والفلسفة الإضافية.
ومما لا شك فيه، فإن المدرب الفرنسي سيحاول خلال هذه المقابلة أن يختار التشكيلة وطريقة اللعب بناء على قدرات المنافس أيضا وهو أمر طبيعي بما أن منتخب اليابان يملك أسلوب لعب مختلف عن المنافسين معتمداً أساساً على السرعة ولن يكون من المنطقي الاعتماد على الرسم نفسه مع تغير المنافسين وكذلك اختلاف الرهان، بما أن المنتخب الوطني سيكون مجبراً في هذه المباراة على الانتصار وبالتالي المجازفة سعياً إلى الإبقاء على أمل التأهل إلى الدور الثاني رغم أن الأمر يبدو صعباً.
زهيّر ورد

‫شاهد أيضًا‬

بين‭ ‬1994‭ ‬و2026 اللموشي‭ ‬خذل‭ ‬تونس‭ ‬مرتين

خذل‭ ‬اللموشي‭ ‬تونس‭ ‬مرّتين،‭ ‬الأولى‭ ‬لاعباً‭ ‬في‭ ‬عام‭ ‬1994‭ ‬والثانية‭ ‬مدرباً‭ ‬ف…